رئيس التحرير: عادل صبري 02:28 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بعد تفشيه بغرب أفريقيا.. وباء الإيبولا خارج السيطرة

بعد تفشيه بغرب أفريقيا.. وباء الإيبولا خارج السيطرة

أخبار مصر

مرضى الإيبولا

الصحة تؤكد عدم وجود إصابات..

بعد تفشيه بغرب أفريقيا.. وباء الإيبولا خارج السيطرة

بسمة الجزار 01 أغسطس 2014 15:54

تزايدت خلال الأشهر القليلة الماضية، مخاوف المصريين بعد انتشار حمى الإيبولا"Ebola"  المنتشرة بدول غرب أفريقيا، وسط تحذيرات دولية وعالمية من السفر لتلك الدول، خشية الإصابة به أو انتقاله، معتبرة إياه وباءً عابرًا للقارات، فيما نفت وزارة الصحة المصرية ظهور أي إصابات بالفيروس مع اتخاذها كل الإجراءات للوقاية منه.

وأكد الدكتور عبد العاطي عبد العليم، رئيس الإدارة المركزية للطب الوقائي بوزارة الصحة، أن مصر لم تسجل حتى اليوم أي إصابات بوباء الإيبولا، سواء داخلها أو بأي دولة أخرى، موضحًا أن الوزارة قامت باتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.

وأوضح في تصريحه لـ"مصر العربية"، أنه تم تشديد إجراءات الحجر الصحي بمطارات مصر، للتقليل من احتمالية انتقال الفيروس لمصر، فضلًا عن الكشف
على الوافدين من الدول المنتشر بها الوباء، وهي: سيراليون وليبيريا وغينيا، وتحويلهم لمستشفيات الصدر والحميات في حال ظهور أعراض الوباء عليهم، حيث
إنه ينتقل بالاتصال المباشر مع الدم أو السوائل الحيوية أو أنسجة الأشخاص أو الحيوانات المصابة.

وقال عبد العليم، إن من أهم أعراض الإصابة بالوباء: الإصابة بحمى نزفية خلال أيام قليلة يعقبها قيء وإسهال وارتفاع درجة حرارة الجسم ونزيف داخلي وآلام بالعضلات، مشددًا على أن الوباء ليس له لقاح أو تطعيم للوقاية منه، ولذا ارتفعت نسبة الوفيات به ما بين 25 و90% بين البشر.


وفي سياق متصل، قالت منظمة الصحة العالمية، إن عدد حالات الوفاة من تفشي فيروس الإيبولا في غرب أفريقيا ارتفع إلى 729 حالة بعد وفاة 57 شخصًا في الفترة من 24 إلى 27 يوليو الماضي في غينيا وليبيريا ونيجيريا وسيراليون.

وذكرت المنظمة أن السلطات النيجيرية تعرفت حتى الآن على 59 شخصًا تعاملوا مع المواطن الأمريكي، الذي توفي في لاجوس الأسبوع الماضي، بعد أن سافر من ليبيريا إلى غانا عبر توجو.

 

الإيبولا يغزو العالم

في نيجيريا.. تسبب الفيروس في وفاة مسافر بنيجيريا، بعدما وصل إلى لاجوس بالطائرة من مونروفيا عبر لومي، ما دفع شركتي طيران أفريقيتين إلى وقف
رحلاتهما إلى ليبيريا وسيراليون، كما دفع الوضع منظمة الطيران المدني الدولي إلى التشاور مع منظمة الصحة العالمية، لكن دون اتخاذ أي تدابير فورية.

أما بريطانيا.. فقدت عقدت السلطات البريطانية اجتماع أزمة على مستوى وزاري بخصوص هذا الوباء، الذي اعتبره رئيس الوزراء، ديفيد كاميرون، بمثابة
تهديد خطير للغاية، محذرة أجهزة التفتيش على الحدود وموظفي المطارات من أعراض هذا الفيروس، كما دعت الأطباء إلى الحيطة والحذر، خاصة أن فترة
حضانة المرض يمكن أن تصل لنحو 20 يومًا.

وفي فرنسا.. أعلنت وزارة الصحة الفرنسية حالة الطوارئ، لاتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة بالمستشفيات والحجر الصحي بالمطارات، كما أوضحت وزارة
الخارجية الفرنسية، أنها تدعم مشروع مختبر متحركًا، يسمح بتشخيص أقرب ما يكون للبؤر الناشطة وفي ظروف أمنية مناسبة.
وبالانتقال إلى هونج كونج.. فقد صرحت وزارة الصحة بأنها ستضع في الحجر الصحي كتدبير احترازي، أي مسافر من غينيا وسيراليون وليبيريا، تظهر عليه
أعراض الحمى.

وكذا كان الحال في سيراليون التي أعلنت حالة طوارئ عامة للتصدي للمرض، فيما قررت ليبيريا إغلاق المدارس، وتدرس فرض حجر صحي على بعض التجمعات السكانية.

أما روسيا، فقد حذرت رعاياها عن طريق وسائل الإعلام وبشكل غير رسمي من السفر إلى مصر، خوفًا من العدوى بالوباء، بحجة أن مصر غير قادرة على مواجهة الوباء، باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من قارة أفريقيا.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان