رئيس التحرير: عادل صبري 02:55 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أولى الإسماعيلية أدبي: أتمنى أن أصبح مذيعة لأقدم الحيادية

أولى الإسماعيلية أدبي: أتمنى أن أصبح مذيعة لأقدم الحيادية

أخبار مصر

دينا محمد عبده ..الأولي أدبي بالثانوية العامة بالإسماعيلية

أولى الإسماعيلية أدبي: أتمنى أن أصبح مذيعة لأقدم الحيادية

ولاء وحيد 16 يوليو 2014 21:08

أتمنى دخول كلية الإعلام والعمل كمذيعة بإحدى الفضائيات لأقدم إعلامًا راقيًا محايدًا وموضوعيًا يكشف الحقيقة".. هكذا جاءت كلمات دينا محمد عبده إبراهيم، الأولى على محافظة الإسماعيلية في الثانوية العامة شعبة الأدبي.

 

قالت دينا: "سعدت بحصولي على المركز الأول على مستوى المحافظة وكنت متوقعة أن أكون من الأوائل، وعندما جاءني الخبر كدت أطير من الفرحة؛ فأنا استشعر أنني حققت جزءًا من أحلامي ولا زال الطريق أمامي لاستكماله والتحاقي بكلية الإعلام ومن ثم العمل في المجال نفسه إن شاء الله".

 

وعن أيام الدراسة والامتحانات أوضحت: "لم أتقيد بساعات مذاكرة محددة في اليوم ولم ألتزم بجدول لتنظيم الوقت؛ فأنا أحب الحرية واستذكار دروسي دون توتر وبراحة تامة دون انفعالات أو ضغوط".


 

وتابعت: "أخذت دروسًا خصوصية في عدة مواد، وأهدي نجاحي وتفوقي لوالدتي التي كانت تواصل الليل بالنهار وتعمل على راحتي، ولوالدي الذي كرس جهده لتوفير احتياجاتي أنا وشقيقاتي".

 

وأضافت: "رغبتي في دخول الإعلام جاءت بعدما أدركت في الفترة الأخيرة دور الإعلام الكبير الذي ظهر في الفترة الأخيرة سواء كان الإيجابي أو السلبي".

 

وقالت: "الإعلام لدينا في مصر يعاني من مشكلة الميول تجاه تيار سياسي بعينه ورغم أني من مؤيدي المشير عبد الفتاح السيسي إلا أنني أجد أن هناك إعلامًا يؤيد السيسي دون حيادية، وإعلامًا يؤيد مرسي أيضًا دون حيادية".

 

ووأضافت: "أتمنى أن يكون الإعلامي محافظًا على تقديم الحقيقة ووجهتي النظر والبعد تمامًا عن الانحياز لطرف دون آخر؛ فالإعلامي هو ناقل للحقيقة وليس صانعًا لها"، ورأت أن الإعلامية ريهام سعيد نموذجًا جيدًا للإعلامي الذي يخدم المجتمع والناس.

 

من جانبها قالت نجلاء محمد والدة دينا: "طوال عام دراسي مضى كنت أسعى جاهدة لإبعاد دينا عن أي توترات أو ضغوط نفسية كنت حريصة أن تتفرغ هي لدراستها ومذاكرتها للدروس".

 

وتابعت: "دينا هي الابنة الكبرى وبعدها هبة وداليا، وهي أول فرحتي وملتزمة منذ صغرها وحريصة على ارتداء الحجاب وأداء الصلاة في وقتها".

 

من جانبها قال، والد دينا صاحب ورشة نجارة موبليا: "كنت استمر لساعات طويلة في عملي داخل الورشة لأتمكن من توفير احتياجات بناتي ولم أتوقع يومًا أن تحصل دينا على مركز ضمن أوائل الثانوية العامة، وكلما أخبرتها برغبتي أن تحصل على مجموع كبير كانت تبادرني بأنها ستحصل على مجموع فوق الـ95 % لتحقق حلمها وتدخل كلية الإعلام. وبعدما ظهرت النتيجة وتبين حصول دينا على 97 % علمت أن ابنتي عاشت وكانت لديها القدرة واليقين في تحقيق حلمها وأحمد الله على نتيجتها.


 

 

 

 

اقرأ أيضًا:

 

البنات يكتسحن أوائل الادبي والبنين يستحوذون على العلمي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان