رئيس التحرير: عادل صبري 12:42 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الطبيب الشرعي: غاز "سي إس" يسبب الوفاة

الطبيب الشرعي: غاز سي إس يسبب الوفاة

أخبار مصر

ضحايا ترحيلات ابو زعبل

في استئناف متهمي "ترحيلات أبو زعبل"..

الطبيب الشرعي: غاز "سي إس" يسبب الوفاة

وفاء المنوفي 17 مايو 2014 12:28

استمعت محكمة جنح مستانف الخانكة المنعقدة بأكاديمية الشرطة إلى شهادة الطبيب الشرعي المسؤول عن تشريح جثث المجني عليهم خلال جلسة نظر الاستئناف المقدم من عمرو فاروق نائب مأمور قسم مصر الجديدة، المتهم الأول في قضية سيارة ترحيلات أبو زعبل على الحكم الصادر ضده بالسجن 10 سنوات وكذلك ضباط القسم الثلاثة على حكم حبسهم سنة مع إيقاف التنفيذ.


وقال في شهادته: إنه في حالة عطل الشفاطات الموجودة بسيارة الترحيلات التي كانت تقل المتهمين أو عملها بكفاءة فلن تؤدي إلى تخفيف عدد الوفيات،  وذلك لأن المكان الذي أطلق فيه الغاز ضيق والعدد الموجود فيه كبير وفتحات التهوية لا يمكن من خلالها توزيع الهواء عليهم.


وحول عدم استطاعته تحديد الاتجاه الذي أطلق منعه الغاز بالسيارة، قال: إنه مهما كان الاتجاه فالنتيجة واحدة وهي حدوث حالات الوفاة، مضيفا أن معظم إصابات المجني عليهم حيوية "أي حدثت قبل وفاتهم" وهي الموجودة في الساعدين نتيجة القيد الحديدي، والثاني ناتج عن التدافع الذي حدث بين المجني عليهم بعد إطلاق الغاز لكي يصل كل منهم لأقرب فتح تهوية لاستنشاق هواء نقي، أما الجزء الأخير والخاص بالإصابات غير الحيوية فقد حدثت بعد الوفاة.



ورد الشاهد على المحكمة بأن المجني عليهم لم يفقدوا وعيهم قبل إطلاق قنابل الغاز ودليل ذلك إصابة 16 متوفيًا بكدمات في مختلف أنحاء الجسم نتيجة محاولة اقترابهم من فتحات التهوية للنجاة، إضافة إلى أن تقرير المعمل الكيميائي أكد عدم العثور على غاز أول وثاني أكسيد الكربون.



وأضاف الطبيب الشرعي أنه من الممكن أن تكون سبب الوفاة ناتجة من إطلاق  قنابل غاز مسيل للدموع أو استخدام عدة عبوات للردع "بها غاز سي إس" ولكن الأرجح أنها قنابل غاز مسيلة للدموع لحدوث وفيات جماعية.



وأكد الشاهد أنه بإطلاعه على معاينة السيارة فتبين أنها تصلح للتنفس العادي لكن بعد إلقاء قنبلة الغاز وتدافع المجني عليهم يؤدي إلى الوفاة، إضافة إلى قوله بأن غاز "سي إس" يسبب الوفاة إذا توافرت معه عدة ظروف منها ضيق المكان وقلة التهوية مع العدد الكبير. 


وأضاف الشاهد أن الحالة الوحيدة لنجاة هؤلاء اذا كان عدد الموجود فيها حوالي 4 إلى 5 أشخاص ويتساوى هذا العدد مع فتحات التهوية لكن ما حدث أن العدد كبير لا يتناسب مع هذه الفتحات، وانه بمناظرة الجثث تبين عدم وجود شبهة جنائية بالاعتداء عليهم بدنيا.


كان النائب العام قد أحال كلاً من المقدم عمرو فاروق، نائب مأمور قسم مصر الجديدة، والنقيب إبراهيم محمد المرسي والملازم إسلام عبد الفتاح حلمي، والملازم محمد يحيى عبد العزيز، إلى محكمة الجنح لاتهامهم بالقتل والإصابة الخطأ في الظرف المشدد لـ 45 من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي أثناء تسليمهم إلى سجن أبو زعبل العسكري يوم 18 أغسطس الماضي عقب فض اعتصام رابعة العدوية بأربعة أيام.


 
وذلك بعد أن أثبتت التحقيقات أن المتهمين شاب تعاملهم مع مأمورية الترحيلات المكلفين بها الإهمال والرعونة وعدم الاحتراز والإخلال الجسيم بما تفرضه عليهم أصول وظيفتهم من الحفاظ على سلامة وأرواح المواطنين حتى ولو كانوا متهمين.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان