رئيس التحرير: عادل صبري 06:31 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

صور| منازل الإسكندرية القديمة تواجه الانهيار.. والأهالي يستغيثون لإنقاذهم

صور| منازل الإسكندرية القديمة تواجه الانهيار.. والأهالي يستغيثون لإنقاذهم

أخبار مصر

منازل الإسكندرية القديمة تواجه الانهيار

صور| منازل الإسكندرية القديمة تواجه الانهيار.. والأهالي يستغيثون لإنقاذهم

حازم مصطفى 09 يوليو 2018 12:37

"منازل ضاربة في القدم متصدعة يتعجب من يراها كيف لم تنهار حتى الآن وكأنها تأبى السقوط خشية تشريد آلاف الأسر من قاطنيها"..هذا هو الحال في مناطق غرب الإسكندرية القديمة والتي تضم أحياء الجمرك واللبان والورديان، والتي لا يكاد يمر شهر إلا وسقط جزء من أحدها مخلفا قتلى أو مصابين.

 

وبحسب إحصائية رسمية صادرة عن الإسكندرية في العام 2015 فإن المحافظة  تضم نحو 5 آلاف عقار آيل للسقوط معظمها مأهول بالسكان، تهدد أرواح قاطنيها والمارة في نفس الوقت، فضلا عن 48 ألف بناء مخالف.

 

وتواجه الإسكندرية هذا الخطر الداهم فى حوالى 10 مناطق تحتوى على منازل يعود عمر البعض منها إلى أكثر من 100 عام، مثل مناطق الجمرك واللبان، بحرى، المنشية، طابية صالح، القبارى، كرموز، العطارين، محطة مصر، كوم الدكة.

 

وعلى مدار العام الجاري فقط شهدت مناطق غرب الإسكندرية نحو 35 حادث تساقط لأجزاء من عقارات قديمة بحسب الإحصائيات الرسمية مخلفة نحو 10 قتلى و100 مصاب، في ظل عدم قدرة قاطني تلك المناطق على ترميم منازلهم الآيلة أغلبها للسقوط، منتظرين مصيرهم في موت قد يأتي في أي لحظة، وفي ظل تجاهل كامل من جانب أجهزة المحافظة للأزمة والتي أكتفت فقط بإصدار البيانات الرسمية عن الوضع.

 

وكانت أخر الحوادث التي شهدتها مناطاق غرب المدينة أمس الأول، عندما انهارت أسقف العقار الكائن ب ٢ شارع قبو الملاح خلف قسم الجمرك، بنطاق حي الجمرك، والمكون من دور أرضي ودورين علويين، مما اسفر عن وفاة سيدة.

 

"مصر العربية"، انتقلت من جانبها إلى منطقة الجمرك،  والتي تأتي في مقدمة أحياء المحافظة من حيث احتوائها على أكثر المناطق التى تضم عقارات قديمة آيلة للسقوط، تهدد أرواح 187 ألف نسمة هم عدد سكان الحى.

 

 المنطقة  بالكامل عبارة عن منازل متصدعة أيلة للسقوط، قد يصل عمر بعضها لـ100 عام وأكثر، وتركت خلال  كل تلك السنوات بدون أي أعمال صيانة بحسب ما أكد الأهالي.

 

 يقول محمد عامر، أحد الأهالي، المنطقة قد تم تشيدها منذ عقد محمد علي، وافتتاح ميناء الإسكندرية، حيث سكنها عمال الميناء وهي منطقة فقيرة لا يوجد أدنى اهتمام من جانب المسئولين بالمحافظة بالنسبة لقاطنيها، مشيرا إلى أنهم غير قادرين على ترميم منازلهم والصادر لأغلبها قرارات ترميم أو إزالة بسبب ضيق اليد".

 

 وتقول فاطمة السيد، أحد قاطني المنطقة، أن كل يوم وأخر تتساقط أجزاء من أحد العقارات القديمة، ويروح ضحيته ضحايا ولكن ما باليد حيلة حيث أنهم غير قادرين على تنفيذ قرارات الترميم.

 

ويشير وسيم سعد، أحد قاطني العقار رقم 15 بشارع الشموس وتقاطع اليعقوبي إلى أنهم تقدموا بطلبات إلى المحافظة وحي الجمرك لترميم العقار وتقسيط المبلغ ولكن لم يتم الموافقة على الطلب حتى اليوم.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان