رئيس التحرير: عادل صبري 06:09 صباحاً | الاثنين 23 أبريل 2018 م | 07 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| انطلاقها أول أبريل.. تفاصيل القمة الأولى للقادة المصريين

بالفيديو|  انطلاقها أول أبريل.. تفاصيل القمة الأولى للقادة المصريين

أخبار مصر

جانب من المؤتمر صحفي للإعلان عن انطلاق قمة فنجر برنت

بالفيديو| انطلاقها أول أبريل.. تفاصيل القمة الأولى للقادة المصريين

نهى نجم- منى حسن 19 مارس 2018 16:15

أعلن المهندس هاني محمود، رئيس مؤسسة "تروس مصر للتنمية" اليوم الاثنين، عن انطلاق  القمة الأولى للقادة المصريين لتحسين الأداء «فينجر برنت» في أول أبريل المقبل.

 

وأوضح أن قمة "فينجر برنت" خطوة جديدة وجدية نحو تنمية المجتمع المصري على أسس علمية مدروسة لتحويل الأحلام إلى واقع على الأرض".

وأضاف: "لأول مرة فى مصر يتم فتح ملف الفجوة الكبيرة بين الدراسات المعروضة والتى تحمل الخير لمصر وسبل التنفيذ الواقعية على الأرض، تلك الفجوة التى غالبًا ما تقود تلك المشروعات الحلم إلى نهاية غير سعيدة".


جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي بحضور  كل من المهندس هاني محمود رئيس مؤسسة تروس مصر للتنمية، وحاتم خاطر مؤسس ونائب رئيس مؤسسة تروس مصر للتنمية، ومحمد الفولي المدير التنفيذي للاتفاق العالمي للأمم المتحدة في مصر.
 

وقال حاتم خاطر، مؤسس ونائب رئيس مؤسسة تروس مصر للتنمية ورئيس قمة فينجر برنت، إن إطلاق هذا المؤتمر جاء اتساقًا مع الجهود  التي يقودها الرئيس عبدالفتاح السيسي للانطلاق بعجلة التنمية والإنتاج والاقتحام الجريء للمشكلات المزمنة التي تعوق مسيرة التقدم.

 


وأضاف خاطر  أن القمة في دورتها الأولى، تتناول أحد أهم معوقات مسيرة التنمية، وهي "الفجوة التنفيذية"، فجهود التنمية في مصر، تعاني من وجود فجوة عميقة بين الخطط والاستراتيچيات، وما يتم تنفيذه على أرض الواقع، لافتًا إلى أن المشاركين في جلسات القمة سيعرضون لتجارب وخبرات ومقترحات الحلول لتجاوز الفجوة التنفيذية من جميع جوانبها.

 

وأكد خاطر  أن القمة تنعقد على مدار يومين خلال الثاني والثالث من أبريل 2018، بينما يسبقها في اليوم الأول من أبريل دورة تدريبية تفاعلية يديرها نخبة من المدربين المحترفين، مشيرًا إلى أن المؤتمر سيخرج بتوصيات واقعية وسنتابع تنفيذها بواسطة لجان من أجل هذا الغرض.

 

ولفت إلى أن الجلسة ستعرض للفجوة الناشئة عن القصور في تحويل الاستراتيچية إلى برامج تنفيذية، ودور التواصل الفعّال في سد الفجوة والبيروقراطية والهياكل التنظيمية المعيقة للتنفيذ. 

 

وأشار إلى أن الجلسات ستتناول غياب وعدم وضوح الأدوار والمسؤوليات والصلاحيات، ودور تأخر التمويل والتدفقات النقدية وعدم الالتزام بالجداول الزمنية في الفجوات التنفيذية بالإضافة إلى موضوعات أخرى مسببة لهذه الفجوة.

 

 

 

وفي سياق متصل، قال محمد فهمى نائب رئيس شركة لوجيك للاستشارات الإدارية إن هناك مقولة شهيرة لأحد أشهر أساتذة الإدارة مفادها  "ان احسن الاستراتيجات لا يمكن ان تعوض أخطاء التنفيذ السيء" وذلك يعنى ان اساسيات وادوت التتنفيذ، والتشغيل يجب ان تكون جيده ومفعلة حتى يمكن الحصول على نتئائج مرضية.

وأشار إلى أن التخطيط الجيد يجب أن يضع في حساباته طرق وأدوات التنفيذ التى تضمن تحقيق ما تم التخطيط له.
 
ولفت فهمي إلى أن أهم عنصر في مراقبة وتصحيح التشغيل هو القياس، حيث يقوم بدوره بمراقبة ووقف الانحراف او التقصير اثناء التنفيذ. 

 

وتابع فهمي أنه لا يمكن إدارة أي شيء لا يمكن قياسه، وبالتالي فإن منظومة الإدارة الاستراتيجية والتي تشمل الأركان الأربعة الرئيسة من تحليل وتخطيط ومراجعة التنفيذ والتوجيه، لا يمكن تقيمها الا بالوصول للمرحلة الرابعة وهي المراجعة والتي يتحدد بناء عليها مدى ما حققته الخطة من أهداف. 

 

ونوه إلى أن مؤشرات الأداء والتى تقيس بدورها كفاءة التنفيذ أصبحت الآن تصب تركيزها الأساسي على النتائج وليس على الأفكار فقط.

 

وعبر محمد الفولي، المدير التنفيذي للاتفاق العالمي للأمم المتحدة في مصر، عن فخره بالقمة، لأنها تُعد  أول نتاج مجتمعي حقيقي يعمل على رأب الصدع الموجود في مجتمع التنمية وتوفير حلول ومشاركات من الواقع لدعم آليات تنفيذ المشروعات التنموية في مختلف المجالات بشكل يتناسب وضرورة الإلمام بتحديات التنفيذ واستكشاف ما يجب أن يكون بعد الدراسات النظرية ووضع خطط العمل.

 

 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان