رئيس التحرير: عادل صبري 09:23 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

في عيد الأم| هدايا المدرسات.. استرضاء وأعباء

في عيد الأم| هدايا المدرسات.. استرضاء وأعباء

أخبار مصر

هدايا عيد الأم

في عيد الأم| هدايا المدرسات.. استرضاء وأعباء

نهال عبد الرؤوف 19 مارس 2018 13:17

تحول موسم عيد الأم، إلى موسم لمدرسات المدرسة والدروس الخصوصية؛ فبعد أن كان الأبناء يحرصون على شراء هدايا لأمهاتهم تعبيرًا عن حبهم وتقديرهم لهن، أصبح الاهتمام الأكبر بالمعلمات في محاولة لاسترضائهن ما شكّل عبئا ماديا على الأسر المصرية.

 

محمد حسن أحد التجار بالإسماعيلية قال إن عيد الأم أصبح موسمًا لشراء الهدايا للمدرسات أكثر من الأمهات، فالطلاب يأتون بصحبة أسرهم لشراء الهدايا من الأدوات المنزلية المختلفة للمدرسات في المدرسة أو مدرسة الدرس، وهناك من يشتري أكثر من هدية الأمر الذي زاد من أعباء الأسر بشكل كبير.

 

 

 

وأضاف "حسن" لـ "مصر العربية" أن ارتفاع الأسعار دفعني إلى العمل ببيع المنتجات الشعبية ذات الصناعة المصرية رخيصة الثمن التي يمكن للجميع شراؤها وفي متناول يد الطبقات الفقيرة ومحدودة الدخل، فأغلى منتج عندي لا يتعدى سعره 25 جنيهًا، فلا يمكن أن أبيع منتجات أسعارها مرتفعة فلن تباع وستكبدني خسائر".

 

وأوضح عبد الرحمن أحمد، بائع أن الإقبال على هدايا عيد الأم هذا العام تراجع عن العام الماضي بشكل كبير، وذلك بسبب ارتفاع الأسعار، ولك دفعنا إلى أن نعمل في المنتجات الشعبية وليست المستوردة، والتي تكون أسعارها مناسبة لمختلف الطبقات ويمكن شراؤها.

 

 

وأضاف "عبد الرحمن" لـ "مصر العربية" أن الإقبال عادة ما يكون على شراء الأدوات المنزلية أو الهدايا الرمزية مثل الورود والعطور وغيرها من الهدايا البسيطة التي يهديها الأبناء لأمهاتهم بمناسبة عيدهم.

 

وقالت أمنية عبد السلام ربة منزل "أنا كأم أرفض إجبار أولادي على شراء هدايا عيد الأم للمدرسات بالمدرسة أو الدرس، ولكن يمكن أن يكون اختياري حسب رغبة أي واحد منهم وحسب الحالة المادية بالطبع".

 

وأضافت: "أن شراء هدايا عيد الأم للمدرسات أصبح عبئًا كبيرًا على الأسرة، هو مش كافية ما نعانيه من مصاريف الدروس الخصوصية وغلاء المعيشة، فلا يمكن أن يتحول مثل هذا العيد لعبء مادي آخر علينا، كما أن موضوع شراء هدايا عيد الأم للمدرسات أصبح غريبًا بشكل كبير وهناك من يقيم الطلاب على حسب قيمة الهدية دون مراعاة لظروف أسرهم المادية.

 

 

من جانبها قالت سمية أحمد مدرسة: "أرفض كمدرسة وكأم موضوع شراء هدايا عيد الأم للمدرسات فذلك أمر مرفوض تماماً، ولا أقبل أن يشتري أولادي هدايا عيد الأم للمدرسات ".

 

وأضافت أنّ عيد الأم هو مناسبة للتعبير عن الحب والتقدير والأمهات، وإن كانت بشراء هدية رمزية بسيطة السعر، ولا يمكن أن يتحول لعبء مادي على الأسر خاصة مع ارتفاع الأسعار الذي نعاني منه حاليًا.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان