رئيس التحرير: عادل صبري 09:39 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

دبلوماسيون عن "واقعة نيروبي": تفسر حجم المؤامرة

دبلوماسيون عن واقعة نيروبي: تفسر حجم المؤامرة

أخبار مصر

اجتماع لجنة البيئة للدول المنطقة باﻷمم المتحدة

دبلوماسيون عن "واقعة نيروبي": تفسر حجم المؤامرة

معاذ رضا 04 يونيو 2016 21:03

فسّر عدد من الدبلوماسيين المصريين، اتهام الوفد المصري المشارك في أعمال مؤتمر الجمعية العامة لبرنامج البيئة التابع للأمم المتحدة في نيروبي بالإساءة للأفارقة، بأنه محاولة لتشويه مصر عمدا على الصعيد الأفريقي والتقليل من حجمها ومحاولات تركيعها، معتقدين أن الأمر لم يكن مجرد صدفة وإنما يكمن عن سوء نية مبيتة. 


محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، قال إنَّ سفير مصر نيروبي سيجتمع مع كافة الممثلين مع اللجنة الإفريقية لتوضيح موقف مصر، إزاء عمل منسقة اللجنة، واتخاذ اللازم حيال الأمر.


وأضاف العرابي في تصريحاتٍ لـ"مصر العربية"، أنَّ الخارجية المصرية اتخذت موقف حاسم في بداية الحادثة تجاه المنسقة التي بالغت بشكلٍ غير مألوف في ردة فعلها التي يمكن أنَّ موجه من بعض الدول لعمل ذلك.


وتابع: "مصر دولة إقليمية كبرى ولن يستطيع أحد إركعاها أو تشويه صورتها أمام العالم".
 

وكانت منسقة لجنة الخبراء الأفريقية لدى مؤتمر الجمعية العامة لبرنامج البيئة التابع للأمم المتحدة في نيروبي عممت مذكرة طالبت فيها باعتذار رسمي عن "توجيه أعضاء بالوفد المصري عبارات وألفاظ مهينة ضد الدول الأفريقية" المشاركة في الإجتماع.

 

جزء من صورة المذكرة التي عممتها المسؤولة الأفريقية ووصفت بأنها "سرية"


 

محاولات تركيع مصر

"لا يمكن أنَّ يكون موقف منسقة لجنة البيئة التابع للأمم المتحدة في نيروبي محض مصادفة فهي تُكِنَّ العداء تجاه مصر بتوجيهات من دولٍ خارجية للإساءة لمكانتنا الإفريقية"


هكذا بدأت السفيرة منى عمر، مساعد وزير الخارجية للشؤون الإفريقية الأسبق، تصريحاتها حول موقف الموظفة الكينية التي ذكرت أنَّ أحد الدبلوماسين المصريين استخدام ألفاظ نابية باللغة العربية يسيئ فيها إلى الأفارقة.
 

وأضافت عمر في تصريحاتٍ لـ"مصر العربية"، أنَّ كافة الاحتمالات الخاصة بمنسقة لجنة الأفارقة متاحة، نظرًا لأن تصعيد بعض الدول الإفريقية تجاه مصر لم يكن غير مبرر، مشيرة إلى أنَّ أطراف خارجية تريد تحقيق مصالحها في تركيع المصريين أمام العالم وإظهارهم على أنهم مجموعة من العنصريين تجاه قارتهم الإفريقية.
 

وأشارت إلى أنَّ مصر كانت دائمًا مدافعة عن القارة الإفريقية وشعوبها، مؤكدة أنَّ ظهور ذلك النوع من الهجوم الشرس على مصر أوضح للكثيرين من المصريين أننا بالفعل محاصريين من دول في الشرق الأوسط وإفريقيا.


الخارجية المصرية قالت في بيانٍ لها، أمس الجمعة، إنها ستجري تحقيقًا فيما نسب لوفد ديبلوماسي مصري من توجيه عبارات مسيئة باللغة العربية ضد الدولة الأفريقية المشاركة في مؤتمر للبيئة في كينيا.


ورفضت الوزارة ـ في تعليقها على الحدث ـ  الاتهامات الموجهة ضد مصر، ووصفت الأمر بمحاولات التشكيك في انتمائها الأفريقى ودورها في الدفاع عن قضايا القارة، مطالبة بإقالة المنسقة من منصبها.
 

العوامل النفسية والتاريخية

السفير رخا حسن، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، كشف لـ"مصر العربية"، أن المناقشات بين الوفدين المصري والكيني، كانت حادة للغاية، ما أدى لانسحاب الوفد المصري في منتصف أعمال اللجنة اعتراضًا لتعنت بعض الدول الإفريقية تجاه المفاوض المصري.


وقال حسن إنَّ عوامل نفسية وتاريخية يمكن أنَّ تكون هي سبب المشكلة، خاصة وأنَّ "إيفون خاماتي" رئيس اللجنة الفنية للبعثات الدبلوماسية الأفريقية، من أشد المعارضين لمصر، والذي اتضح من خلال رسائلها التي تم الكشف عنها عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".


وحول فرض نظرية المؤامرة على مصر، استبعد مساعد وزير الخارجية اﻷسبق، احتمالية حدوث ذلك.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان