رئيس التحرير: عادل صبري 03:37 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مرشح للرئاسة اﻷمريكية:السيسي ليس قديسًا وفلسطين لن تقام على أراضيها

مرشح للرئاسة اﻷمريكية:السيسي ليس قديسًا وفلسطين لن تقام على أراضيها

صحافة أجنبية

كارسون وزوجته خلال حملته الانتخابية

مرشح للرئاسة اﻷمريكية:السيسي ليس قديسًا وفلسطين لن تقام على أراضيها

جبريل محمد 29 نوفمبر 2015 10:03

"يغفر للجيش المصري ذبحه للمتظاهرين.. ويسعى ﻹقامة دولة فلسطينية ولكن ليس في اﻷراضي المحتلة .. وسيفرض منطقة حظر طيران في سوريا.. ويرفض الاعتراضات الروسية".


تلك أبرز ملامح السياسة التي يعتزم المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية اﻷمريكية 2016 بن كارسون اتباعها في حال فوزه بالرئاسة، لتحقيق السلام في الشرق اﻷوسط، وأعلن عنها في تصريحات لصحيفة "الديلي تليجراف" البريطانية قبل ساعات من زيارته للمنطقة التي بدأها بزيارة اﻷردن، فهذا هو العالم بحسب بن كارسون الذي سوف ينافس دونالد ترامب المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة اﻷمريكية.

 

وحصل كارسون مؤخرا على دورة مكثفة لدراسة الشئون الدولية، بعد سلسلة من اﻷخطاء العامة المؤلمة التي جعلت بعض الناخبين يتساءلون عما إذا كان الرجل المناسب ليصبح القائد العام للقوات المسلحة.

 

وفي نهاية اﻷسبوع الماضي، قام المرشح -البالغ من العمر 64 عاما والمولود في ديترويت - بزيارة مخيم للاجئين السوريين في اﻷردن، مشيرا إلى أنه أول مرشح يقوم بمثل هذه الزيارة للمخيم الذي تديره اﻷمم المتحدة.

 

وبحسب الصحيفة، ففي حين لا يتهم أحد كارسون بأنه لا يقوم بواجباته كمرشح للرئاسة، من الإنصاف القول إن بعض مشاكل المنطقة لاتزال صعبة عليه، ففي قلب خطته للشرق اﻷوسط، منطقة الحظر الجوي في سوريا التي تشتعل فيها المعارك اﻷهلية منذ أربع سنوات وخلفت نحو 250 الف قتيل.


وأشارت الصحيفة إلى أن سياسة بن كارسون الخارجية أكثر تطورا من معظم منافسيه الجمهوريين، ففي حين تبدو استراتيجية دونالد ترامب عن العراق غامضة، كارسون يظهر على أنه ضليع في العراق ويعرف اللاعبين الرئيسيين ويسعى للتعامل معهم.

 

ودعا إلى توسيع استراتيجية الرئيس باراك أوباما للعمل مع المعتدلين من "الأكراد والعراقيين" لزيادة الدعم المحلي لوقف نزيف الدماء على اﻷرض، مستبعدا في الوقت نفسه العمل مع الميليشيات الشيعية بجنوب العراق التي كانت متحالفة مع إيران، قائلا :” لا أريد أن يزيد نفوذ إيران في المنطقة بسبب أن ما يريدون القيام به يجعل لها تأثير قوي ".

 

وأكد كارسون أن الولايات المتحدة سوف تقف مع حلفائها اﻷقليميين في المنطقة مثل اﻷردن ومصر، وصف اﻹطاحة بالرئيس المصري حسني مبارك في 2011 بأنها "خطأ"، قائلا :"إن مبارك لم يكن سيئا بدرجة الرئيس محمد مرسي الذي أطاح به الجيش بقيادة عبد الفتاح السيسي".

 

وأضاف :”في الحقيقة مرسي الذي انتخب ديمقراطيا، والسيسي الذي يقف وراء مقتل نحو 800 متظاهر في 2013، لا أقول أن أي منهم قديس".

 

وفيما يتعلق بمسألة كيف يمكنه حل القضية الفلسطينية،قال كارسون إنه سيدعم إقامة دولة فلسطينية، ولكن ليس في الأراضي المحتلة. ولكن في أراضي الدول المحيطة"، قائلا :" أنا لا أرى إمكانية أن تعمل الدولة الفلسطينية الجديدة بحرية داخل إسرائيل ".

 

وفي حين يمكن أن تؤدي وجهات نظر كارسون بشأن مصر وإسرائيل لليأس بين نشطاء حقوق اﻹنسان، فأنها قد تلعب دور جيدا بين مناصريه، وقد يستفيد كثيرا من زيارته للمنطقة التي بدأها باﻷردن.

 

الرابط اﻷصلي

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان