رئيس التحرير: عادل صبري 06:01 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

تعرف على العقل المدبر لتفجيرات باريس

تعرف على العقل المدبر لتفجيرات باريس

صحافة أجنبية

عبد الحميد أباعود وصفه والده بأنه كان تاجرا جيدا

تعرف على العقل المدبر لتفجيرات باريس

عبد المقصود خضر 18 نوفمبر 2015 17:45

أنهت القوات الفرنسية عملية المداهمة التي تفذتها صباح اﻷربعاء بحثا عن عبد الحميد أبا عود، أحد أهم المشتبه بهم في تفجيرات باريس الأخيرة، التي أدت لمقتل 129 شخصا.

 

وقالت صحيفة "لوموند" الفرنسية: إنه فيما لا يزال من السابق لأوانه تحديد المسؤول الرئيسي عن الهجمات التي وقعت في باريس وسانت دينيس يوم الجمعة الماضي 13 نوفمبر، فإن المحققين على يقين من أن البلجيكي عبد الحميد أباعود، الذي انضم الى صفوف الدولة الإسلامية "داعش" أوائل عام 2013، على صلة بطريقة أو بأخرى بالهجمات.

 

ومن المعروف أن أبا عود هو قريب لأحد منفذي الهجوم: صلاح عبد السلام، وهو حاليا فار والذي فجر شقيقه نفسه في مقهى كومبتوار فولتير، وسجن الرجلان معا عام 2010 في بلجيكا بعد إدانتهما بسرقة أسلحة.

 

هدفا للهجمات الجوية الفرنسية

عبد الحميد أباعود، البلجيكي البالغ من العمر 28 عاما، من مواليد حي مولونبيك بمدينة بروكسل، وهو واحد من الشخصيات الجهادية المعروفة لوسائل اﻹعلام البلجيكية على وجه الخصوص بسبب نشاطه على الشبكات الاجتماعية منذ عام 2013.


ومنذ عدة أشهر تعتبر أجهزة الاستخبارات الفرنسية أن أبا عود أحد أهم المهندسين الرئيسيين في التخطيط لشن هجمات باﻷراضي الفرنسية.


ويشتبه المحققون بقوة، أنه لعب دورا في الهجوم الفاشل ضد كنيسة في فيلجويف، خلال 19 أبريل 2015، كما أنه كان على اتصال بمهدي نموش، الجزائري-البلجيكي، الذي قتل أربعة أشخاص في متحف يهودي ببروكسل في 24 مايو 2014.


 

ووفقا لمصدر مقرب من المخابرات، فإن هذا الشخص عمم اسمه أواخر سبتمبر الماضي باعتباره واحدا من الأهداف المحتملة للغارات الجوية الفرنسية في سوريا.

 

عبد الحميد، الملقب أبو عمر السوسي، تصدر اسمه لأول مرة عناوين الصحف بعد أيام قليلة من هجمات 7 يناير ضد مجلة شارلي إيبدوا، حيث يعتبر في الواقع العقل المدبر للشبكة التي جرى تفكيكها في 15 يناير في فيرفيرس، حيث كانت هذه الخلية تعد لهجمات ببلجيكا، وقتل اثنان من أعضاءها على يد الشرطة هناك.


 

وقال والده عمر أباعود في يناير الماضي لصحيفة "لا ديرنيير أور" البلجيكية "كانت حياتنا جميلة، بل حتى رائعة هنا. لم يكن عبد الحميد ولدا صعبا وأصبح تاجرا جيدا. لكنه غادر فجأة إلى سوريا. كنت اتساءل كل يوم ما الذي دفعه إلى هذا الحد من التطرف. لم أحصل يوما على جواب".

 

 

'إنهم يخططون حقا لضرب فرنسا وأوروبا”

في 11 أغسطس جهادي فرنسي، يدعى رضا حامي، اعتقل لدى عودته من سوريا، وقال أنه تلقى تدريبا لمدة ستة أيام في مخيم الرقة قبل تكليفه بالعودة إلى أوروبا، وفي هذه المرة، ظهر اسم عبد الحميد بشكل واضح.

 

وأقر رضا حامي أمام المحققين أن أباعود سلمه مبلغاً مالياً، وطلب منه استهداف مكان سهل لإسقاط أكبر عدد من الضحايا.

وعاد اسم أباعود للظهور مجدداً بعد مرور 10 أيام فقط على ذلك، فبعد الهجوم الفاشل على أحد القطارات الفرنسية، اتضح أن أيوب الخزاني، المتهم بالضلوع في محاولة الهجوم على ركاب القطار قضى بعض الوقت في بلجيكا داخل أوساط جهادية على صلة بعبد الحميد أباعود.

 

ذهابا وإيابا بين بلجيكا وسوريا
استطاع أبا عود التنقل بين سوريا وأوروبا من دون أن تزعجه السلطات الأمنية، فبعد انضمامه إلى "داعش" بداية 2013 عاد إلى بلجيكا أواخر نفس العام، مروراً عبر اليونان ليغادرها مجدداً، من دون أن تنتبه المصالح الأمنية البلجيكية لذلك.

وفي 2015 تفاخر أباعود على صفحات مجلة "دابق" التابعة لداعش بأن في وسعه التنقل بين سورية وبلجيكا متى شاء ذلك.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان