رئيس التحرير: عادل صبري 11:51 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

محلل إسرائيلي: هكذا خدعنا ضابط مصري في 67

محلل إسرائيلي: هكذا خدعنا ضابط مصري في 67

صحافة أجنبية

مشهد من حرب 67

محلل إسرائيلي: هكذا خدعنا ضابط مصري في 67

معتز بالله محمد 03 نوفمبر 2015 16:46

دعا الصحفي والإعلامي الإسرائيلي "دان مرجليت" إلى قتل أي فلسطيني يحاول تنفيذ عملية طعن ضد إسرائيليين، طالما ظل يحمل سكينه، مستشهدا بعملية فدائية نفذها ضابط مصري في حرب يونيو 67.

 

 

وقال "مرجليت" في مقال بصحيفة "إسرائيل اليوم":في الصباح الأخير لحرب الأيام الستة ( يونيو 1967) بدت مدينة رأس سدر المصرية وكأنها سان تروبيه (إحدى أشهر المدن السياحية بفرنسا). تأهب جنود وحدة يعقوب "جيكي" للقفز في المياه عندما سمعوا دويا هائلا".

 

واستدرك بالقول:”اتضح أن ثلاثة من الجنود دخلوا أحد المباني التي تعرضت للقصف، ووجدوا داخلها جنودا مصريين بدأ وأنها قتلى. لكن ضابطا مصريا مصابا انتظر حتى خرجوا وألقى بقنبلة يدوية تجاههم. قتل الجنود، وكذلك مات هو. منذ ذلك الوقت لا يمكن إرباكي بقواعد الاشتباك إن لم تكن دقيقة".

 

حديث "مرجليت" جاء بعد أن كشف تحقيق لجيش الاحتلال أن الفتاة إسراء عابد (30 عاما)، من سكان الناصرة، ليست "إرهابية "بالرغم من تلويحها بسكين داخل محطة الحافلات المركزية في العفولة في 9 أكتوبر، وإطلاق جنود الاحتلال النار عليها.

 

وخلص التحقيق الإسرائيلي إلى أن الفتاة تعاني من مشاكل نفسية وكانت تحاول الإنتحار عن طريق جعل شرطي يطلق النار عليها.

 

وتابع الصحفي :”تذكرت مرات ومرات الحادث في رأس سدر منذ أن أطلق النار على قدم الإرهابية في عفولا، التي لوحت بسكين ورددت صرخات تدعو للقتل، والآن هناك من يشير في عته إلى تحقيق مربك للجيش الإسرائيلي ذهب إلى أنها لم تكن إرهابية. إذن ماذا؟ هل شرطي حرس الحدود هو وريث سيجموند فرويد، الذي كان عليه خلال عملية الحياة والموت إجراء تحليل نفسي؟ كانت تحمل سكينا وتدعو لقتلهم، لذا وجب إطلاق النار عليها".

 

وتساءل "ماذا أيضا إن كانت تعاني من مشكلات نفسية، وتمنت بالفعل أن يقتلوها- من الذكي ليعرف أنها لم تدعو عناصر الأمر للاقتراب منها حتى تستطيع تشغيل حزام ناسف يمكن أن يكون مربوطا على جسدها؟".

 

"مرجليت" خلص إلى أنه "طالما لم يلق الإرهابي القاتل السكين أو السلاح الذي يحمله، ولم يرفع يديه ويعلن استسلامه، فيجب إطلاق النار عليه، مع التذكر أنه أيضا يمكن بعد القبض عليه أن يحاول تنفيذ مؤامرة. مثلما فعل الضابط المصري الشجاع في 67”.

 

 

الخبر من المصدر..

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان