رئيس التحرير: عادل صبري 12:21 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تصويت المنتقبات.. تعرف على الفرق بين مصر وكندا

تصويت المنتقبات.. تعرف على الفرق بين مصر وكندا

صحافة أجنبية

منقبة تدلي بصوتها

تصويت المنتقبات.. تعرف على الفرق بين مصر وكندا

عبد المقصود خضر 09 أكتوبر 2015 10:25

ليس فقط كندا التي ستشهد انتخابات تشريعية في 19 أكتوبر الجاري، فالمصريون مدعوون أيضا لاختيار أعضاء مجلس النواب، لكن هناك فرق واحد، في مصر النساء لن يستطعن ارتداء النقاب خلال التصويت.

 

بهذه الجملة علق موقع "هفينجتون بوست كيبك" الناطق بالفرنسية، على إعلان اللجنة العليا للانتخابات في مصر، ضرورة كشف الناخبات المنتقبات وجوههن عند التصويت، خلال انتخابات مجلس النواب المقرر إجراؤها في الثامن والتاسع عشر من الشهر الجاري.

 

وقال الموقع إن قانون الانتخابات في مصر يشترط على الناخبين الكشف عن وجوهمم خلال التصويت في مراكز الاقتراع للتحقق من هويتهم، وفي حالة الرفض سيتم إلغاء أصواتهم، مشيرا إلى أن المفارقة تكمن في أن العديد من مرشحات حزب "النور" السلفي والناخبات المؤيدين له، يرتدين النقاب.

 

وكان المهندس صلاح عبد المعبود، عضو المجلس الرئاسي لحزب النور، أكد أن عدم سماح اللجنة العليا للمنتقبات بالتصويت داخل اللجان إلا بعد كشف وجوههن، لا يسبب أزمة للحزب.

 

وقال عبود في تصريحات صحيفة "الحزب يعتبر كشف المرأة المنتقبة وجهها أمام القاضي متاحا شرعا لأنه ضرورة"، لافتا إلى أنه "من الأفضل تواجد نساء داخل اللجان مختصات بكشف النقاب عن وجوه المرشحات المنتقبات أو النساء اللائي يردن الإدلاء بأصواتهن لرفع الحرج عنهن ولحل الإشكالية".

 

وأوضح "هفنجتون بوست كيبك" أن النساء المنتقبات في كندا غير مجبورات على كشف وجوههن خلال التصويت، لكن عليهن جلب شخص يضمن هويتهن أو تقديم وثائق هوية إضافية مع استمرار ارتداء النقاب.

 

وطبق هذا القرار خلال الانتخابات التي شهدتها مقاطعة كيبيك عام 2007، وتم الإبقاء عليه منذ ذلك الحين، على الرغم من الجدل الذي آثاره، حيث إن جميع الأحزاب الاتحادية الرئيسية نددت بالقرار، ورأت أنه على المرأة كشف وجهها للتحقق من هويتها.

 

وتقدم حزب المحافظين بمشروع قانون يطالب بالكشف عن وجوه الناخبين قبل التصويت، لكن اندثر هذا المشروع بعد حل البرلمان في خريف عام 2008.

 

لكن موضوع تصويت المنتقبات، طفى إلى السطح مرة أخرى قبل الانتخابات التشريعية المقررة في التاسع عشر من أكتوبر، خاصة من قبل العلمانيين.


وكان رئيس الوزراء المحافظ، المنتهية ولايته ستيفن هاربر، تعهد قبل أيام بسن قانون يرغم النساء على أداء اليمين حاسرات في مراسم التجنيس، وذلك رداً على خصومه المؤيدين بدرجات متباينة، لترك الحرية للنساء باختيار ارتداء النقاب أو خلعه.

 

وأظهر استطلاع للرأي أجري مؤخراً، أن 82 في المائة من الكنديين، يعارضون وضع النقاب أثناء مراسم التجنيس، فيما ترتفع هذه النسبة إلى 90 في المائة في كيبيك المقاطعة الفرنكوفونية.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان