رئيس التحرير: عادل صبري 08:02 مساءً | السبت 23 يونيو 2018 م | 09 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

لماذا فشل انقلاب بوركينا فاسو؟

لماذا فشل انقلاب بوركينا فاسو؟

صحافة أجنبية

قائد الانقلاب الفاشل الجنرال جلبرت ديانديري

لماذا فشل انقلاب بوركينا فاسو؟

وائل عبد الحميد 23 سبتمبر 2015 12:49

الزمان: الخميس 17 -9-2015

الحدث: الحرس الرئاسي في بوركينا فاسو يعلن الانقلاب على الرئيس ميشال كافاندو واعتقاله.

الزمان: الأربعاء 23- 9- 2015.

الحدث: عودة ميشال كافاندو إلى منصبه مجددا لممارسة مهام منصبه رئيسا انتقاليا للدولة الإفريقية.

في ستة أيام فقط، فشل انقلاب بوركينا فاسو، ولم يتحمل قادته الضغوط العديدة التي مورست عليهم، ليضطروا في النهاية  إلى رفع الراية البيضاء.

يذكر أن الجنود الذين استحوذوا على السلطة الأسبوع الماضي ينتمون لوحدة حرس رئاسي تدين بالولاء للرئيس السابق بليز كومباوري.
 

وبرر هؤلاء انقلابهم بغضبهم من منع  أفراد الحزب الحاكم السابق الذي ينتمي إليه كمباوري من المشاركة في الانتخابات المزمع إقامتها 11 أكتوبر المقبل.


لكن كافاندو، قال في خطاب  توجّه به إلى الشعب البوركيني اليوم الأربعاء:  "السلطات الانتقالية عادت إلى الحكم، وسنعقد، غدا الخميس، مجلسا وزاريا".
 

وفيما يلي أبرز العوامل التي أجهضت الانقلاب في مهده:
 

تهديدات الجيش

وأعلن الجيش البوركيني الإثنين الماضي أن هدفه يتمثل في  إجبار قادة الانقلاب على ترك السلطة دون سفك دماء، وفقا لوكالة أسوشيتد برس.
 

وهدد في بيان رسمي بالنزول للعاصمة ونزع سلاح الحرس الرئاسي الذي انقلب على الرئيس المؤقت ميشال كافاندو.
 

وقال  تحذير القوات المسلحة البوركينية: “ نطلب من الحرس الرئاسي إلقاء أسلحتهم ".
 

تحذيرات الجيش آتت أكلها سريعا، فأصدر قائد الانقلاب الجنرال جلبرت  ديانديري بيان اعتذار، قبل أن يبرم اتفاقا مساء الثلاثاء مع الجيش.
 

ويتضمن الاتفاق خمس نقاط أبرزها التزام الحرس الرئاسي بملازمة ثكنته في معسكر نابا كوم الثاني، وإخلاء المراكز التي يحتلها في مدينة واجادوجو.

وعرض  الطرفان الاتفاق أمام الصحافيين في مقر إقامة موغو نابا، زعيم قبيلة موسيس الذي يتمتع باحترام كبير في البلاد.

وبالمقابل، تتعهد القوات الموالية للرئيس بـ”التراجع لمسافة 50 كلم” و”ضمان سلامة أفراد الحرس الرئاسي وعائلاتهم”.
 

يذكر أن ديانديري قاد الحرس الرئاسي تحت قيادة الرئيس السابق بليز كومباوري إلى أن أزيح الأخير عن السلطة جراء انتفاضة شعبية العام الماضي.
 

واستطرد قائد الانقلاب خلال كلمة اعتذاره : “الوصول إلى توافق ضروري لتجنب المزيد من سفك الدماء، إذ أن مخاطر المصادمات قد تؤدي إلى الفوضى، وحرب أهلية وانتهاكات هائلة لحقوق الإنسان".
 

موقف الاتحاد الإفريقي

طالب كل من  الاتحاد الإفريقي و"المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا" (إكواس) بإطلاق سراح فوري للرئيس المعتقل كافاندو ورئيس الوزراء إسحق زيدا.

 

كما لعبت "إكواس" دور وساطة مهم بين الأطراف المتنازعة، بجانب الجهود التي بذلتها السنغال وبنين من أجل عودة كافاندو.
 

ووفقا لشبكة سكاي نيوز، فقد ذهب الرئيس السنغالي ماكي سال ونظيره البنيني توماس بوني يايي إلى العاصمة البوركينية واجادوجو الجمعة الماضي، والتقيا الجنرال جيلبير ديانديريه "بغية الوصول إلى مخرج للأزمة يؤدي إلى عودة الرئيس كافاندو".

واتخذ الاتحاد الإفريقي قرارا بتعليق كافة أنشطة بوركينا فاسو في أعقاب الإطاحة بالحكومة الانتقالية المسؤولة عن إدارة البلاد حتى موعد الانتخابات المحدد لها 11 أكتوبر.

الخوف من العقوبات

تحت عنوان "قادة انقلاب بوركينا فاسو يواجهون عقوبات"، جاء تقرير راديو صوت أمريكا أمس الثلاثاء عن العواقب المحتملة التي تواجه الانقلاب في حالة عدم استسلامه.
 

ونقلت عن السفير مول كاتيندي، رئيس مجلس السلم والأمن التابع للاتخاد الإفريقي قوله: “قادة الانقلاب يواجهون عقوبات تتضمن حظر السفر وتجميد الأموال".
 

وكان المجلس قد حدد الثانية عشرة ظهر الثلاثاء كموعد نهائي أمام قادة الانقلاب لإلقاء أسلحتهم، ونقل السلطة لإدارة مدنية.
 

لكن ديانديري قال في وقت سابق إنه لن يسلم السلطة إلا حسب الموعد الذي تحدده "الإيكواس".
 

ومضى يقول في تصريحات نقلها الراديو الأمريكي: “سأسلم السلطة بحسب التاريخ الذي توصي به الإيكواس، لا أريد أن ألعب دورا معينا في المرحلة الانتقالية".
 

ردود دولية

 طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالإفراج فورا عن الرئيس المحتجز داخل القصر الرئاسي العاصمة البوركينية واغادوغو، وفقا لموقع روسيا اليوم.
 

استيفان دوغريك الرسمي باسم الأمين العام "استيفان دوغريك" قال الإثنين الماضي إن كي مون يطالب  بضرورة محاسبة المسؤولين عن الانقلاب العسكري، البوركيني.
 

ونقل دوغريك، في مؤتمر صحفي،  إدانة بان كي مون لتواصل أعمال العنف من قبل قادة الانقلاب العسكري ضد المدنيين في بوركينا فاسو.
 

وفي سياق مشابه، طالبت فرنسا والعديد من دول العالم بالإفراج الفوري عن جميع المحتجزين بالقصر الرئاسي في بوركينا فاسو.
 

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان