رئيس التحرير: عادل صبري 08:58 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

إندبندنت: فساد " الفيفا" يهز البنوك البريطانية

إندبندنت: فساد  الفيفا يهز  البنوك البريطانية

صحافة أجنبية

بنك باركليز البريطاني

تقوم بمراجعات لمعاملات ذات صلة بالقضية

إندبندنت: فساد " الفيفا" يهز البنوك البريطانية

محمد البرقوقي 01 يونيو 2015 13:17

شرعت ثلاثة بنوك بريطانية في إطلاق مراجعات داخلية لمعاملات ذات صلة بمدفوعات الفساد المزعومة المتورط فيها مسئولون في الإتحاد الدولي لكرة القدم " فيفا" ممن حدد المحققون الأمريكيون أسماؤهم في أعقاب فضيحة الفساد التي هزت جنبات الجهة المشرفة على تنظيم كرة القدم العالمية.

وقالت صحيفة " الإندبندنت" البريطانية إن البنوك الثلاثة- "ستاندارد تشارتارد" و"باركليز" و" إتش إس بي سي" بدأت بالفعل عمليات تدقيق في التفاصيل المتعلقة بمدفوعات تُقدر قيمتها بـ مئات الألاف من الدولارات بعدما وردت أسماؤها في لائحة الإتهام التي قدمها محققون أمريكيون في أعقاب القبض على سبعة مسئولين في مدينة زيوريخ السويسرية.

وشملت المعاملات المشتبه فيها مدفوعات بقيمة 500.000 دولار ( 326.000 جنيه إسترليني) كان قد تم إرسالها من بنك تابع لشركة تسويق رياضي في نيويورك ليتم وضعها في حساب شركة تعمل في مجال تصنيع اليخوت الفارهة والمملكة لمصرف "إتش إس بي س" في لندن.

ولم يُوجه حتى الأن أية إتهامات للبنوك البريطانية الثلاثة بالفساد، لكنها تأتي ضمن قائمة شملت عشرات المؤسسات التي وردت أسمائها في لائحة الإتهام المقدمة من مكتب التحقيقات الفيدرالي " إف بي أي" الأمريكي.

وتهدف البنوك من تلك المراجعات إلى ضمان توافقها مع القواعد المعمول بها في مجال مكافحة الرشوة وغسيل الأموال.

ويرى المراقبون أن أي مقترح بأن الشبكات العالمية للبنوك الكبرى يتم استغلالها لتسهيل عمليات تحويل الأموال غير الشرعية سوف تكون مصدر قلق للمسئولين التنفيذيين في أعقاب سلسلة من الغرامات المالية الكبيرة التي فرضتها السلطات التنظيمية في الولايات المتحدة على عدد من البنوك العالمية الكبرى لإدانتها في قضايا تتعلب بالتلاعب في أسعار الصرف.

وتعرض كل من " إتش إس بي سي" و " ستانداراد تشارتارد" لعقوبات بلغت في مجملها 3 مليارات دولار في السنوات الثلاث الماضية لخروقات تتعلق بالتسهيل العمد لعمليات غسيل أموال أو خرق عقوبات.

وتجيء المراجعات التي كشفت عنها البنوك البريطانية في الوقت الذي تقود فيه شخصيات سياسية ورياضية بارزة في بريطانيا دعوات لمقاطعة بطولات كأس العالم في المستقبل بهدف إجبار سيب بلاتر رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم " الفيفا"  على ترك منصبه.

كان سبعة من إجمالي 14 متهما، الذين أُلقي القبض عليهم في سويسرا، يشغلون مناصب في الفيفا. وتزامن القبض عليهم مع انتخابات رئاسة الفيفا التي أسفرت عن فوز سيب بلاتر بفترة ولاية إضافية هي الخامسة على التوالي.

وجاء فوز بلاتر بالانتخابات، الذي ساعده عليه انسحاب منافسه القوي الأمير الأردني علي بن الحسين من الجولة الثانية للتصويت، بعد تعالي أصوات تدعوه للاستقالة في أعقاب تفجر الأزمة الحالية.

وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يوفيفا" قد أعلن دعمه للأمير علي في انتخابات رئاسة الفيفا في حين دعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، بين أسماء كبيرة أخرى، بلاتر إلى التنحي عن منصبه.

وبالتوازي مع تحقيقات "إف بي آي"، فتحت النيابة العامة في سويسرا التحقيق في قضية جنائية ثانية تتضمن النظر في طلبات حصول روسيا وقطرعلى حق تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم لدورتي 2018 و2022 على التوالي.

في غضون ذلك، طالب القيادي بحزب العمال ووزير الصحة في حكومة الظل البريطانية آندي بورنهام إنجلترا بمقاطعة الدورة المقبلة من بطولة كأس العالم لكرة القدم.

وقال بورنهام، الذي تولى وزارة الرياضة سابقا، "تحد كبير بالنسبة للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أن يقدم على ذلك،" مضيفا أن " أن لديه شكوك حيال حصول روسيا على حق استضافة كأس العالم 2018.

كان الأمير ويليام، قد حث "الفيفا" يوم السبت الماضي على إظهار "القدرة على تمثيل مصالح اللعب النظيف وأن يضع الرياضة في المقام الأول قبل كل شيء."

من جانبه، أكد سيب بلاتر أن مؤسسته سوف تجتاز الأزمة الحالية، وذلك بعد إعلان فوزه بانتخابات رئاسة الفيفا، مؤكدا على أنه يحمل على عاتقه مسؤولية إعادة الفيفا إلى الوضع الذي ينبغي أن يكون عليه.

الرابط/

British banks launch internal investigations into Fifa corruption

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان