رئيس التحرير: عادل صبري 08:00 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

موقع أمريكي: شم النسيم يعبر حدود الأديان

موقع أمريكي: شم النسيم يعبر حدود الأديان

صحافة أجنبية

شم النسيم يحتفل به المسلمون والمسيحيون

موقع أمريكي: شم النسيم يعبر حدود الأديان

وائل عبد الحميد 13 أبريل 2015 11:26

“مع خروج كل من المسيحيين والمسلمين للمشاركة في الاحتفال، يمثل شم النسيم إحدى المناسبات الرئيسية القليلة التي تعبر حدود الأديان في مصر".

جاء ذلك في سياق مقال أورده موقع موقع "إنترناشيونال بيزنس تايمز" الأمريكي تحت عنوان  "مهرجان الربيع المصري القديم، ما زال يحتفل به المسيحيون والمسلمون في مصر"

وإلى نص التقرير

في العديد من الأوجه، يمكنك أن تشعر أن مصر الحديثة تنسلخ عن ماضيها الفرعوني، لكن المصريين اليوم ما زالوا يحيون بعض عادات أسلافهم من خلال تقليد ملحوظ، يتمثل في الاحتفال السنوي بشم النسيم، ذلك المهرجان السنوي القديم الذي يحتفي به المسيحيون والمسلمون على حد سواء.

ويحتفل المصريون بذلك العيد كل عام يوم الاثنين التالي لعيد الفصح الأرثوذكسي.

وبالرغم من أن موعد شم النسيم يتحدد على ضوء عيد مسيحي،  إلا أن احتفال الربيع يعود للوراء بنحو 4500 عام، وتحديدا في عصر الفراعنة، حيث كان يسمى "شامو"، أو "تجديد الحياة"، في إشارة إلى بدء موسم النمو الزراعي.

ودأب قدماء المصريون على الاحتفال بالعيد في بداية "تساوي الليل والنهار في فصل الربيع، وكان يحدد تاريخه من خلال قياس اتجاه ضوء الشمس على أهرامات الجيزة.

وكما هو الحال في احتفالات الربيع الأخرى حول العالم، يمثل البيض رمزا هاما في الاحتفال بشم النسيم، لذا كان المصريون القدماء يحرصون على "سلق" البيض، وتلوينه وتزيينه، وكتابة الأمنيات عليه، ووضعه في سلال، يعلقها الناس على الأشجار وغيرها على أمل تحقيق الآلهة لأمنياتهم.

وربما تكون العادة الأكثر تمييزا لشم النسيم تناول البصل الأخضر والسمك المملح المعروف باسم "الفسيخ"، وهي الممارسة التي ما زال المصريون حريصين على تنفيذها حتى يومنا هذا.

من جانبه، قال المرشد السياحي عبد الناصر صابر في مقابلة مع ديلي نيوز إيجيبت: “ اعتاد قدماء المصريون العيش بالقرب من نهر النيل، ومن هنا جاءت عادة تخزين وتمليح السمك الزائد عن الحد".

ويمثل شم النسيم الآن عيدا قوميا في مصر، ويتميز بالخروج إلى المنتزهات والأماكن الخارجية المفتوحة الأخرى، مثل حديقة الحيوان التي تستوعب 70 ألف زائر، بالإضافة إلى زيارة نحو نصف مليون للقناطر شمال القاهرة.

ومع خروج كل من المسيحيين والمسلمين للمشاركة في الاحتفال، يمثل شم النسيم أحد المناسبات الرئيسية القليلة الذي يعبر حدود الأديان في مصر.

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان