رئيس التحرير: عادل صبري 11:46 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

روث: استئناف المساعدات لمصر يضر الانتخابات ويكرس القمع

روث: استئناف المساعدات لمصر يضر الانتخابات ويكرس القمع

صحافة أجنبية

باراك أوباما

روث: استئناف المساعدات لمصر يضر الانتخابات ويكرس القمع

حمزة صلاح 02 أبريل 2015 09:53


انتقد كينيث روث، المدير التنفيذي لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان حول العالم، قرار الإدارة الأمريكية بشأن استئناف المساعدات العسكرية لمصر، بالرغم من قمعها المعارضين.

 

وقال روث، عبر حسابه الخاص على موقع التدوينات المصغرة (تويتر): "يجب ألا تعني معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل تقديم مساعدة عسكرية أمريكية دائمة لدولة تمارس القمع بشكل لم يسبق له مثيل".

 

وذكر روث، في تغريدات سابقة: "بمجرد استئنافه المساعدات العسكرية لمصر، لن يستطيع أوباما ضمان إجراء انتخابات حرة، وحصول المعتقلين على محاكمات عادلة، وممارسة حرية التعبير، والتحقيق في الانتهاكات".

 

وأضاف: "الآن، يمكن للولايات المتحدة قطع مساعداتها العسكرية لمصر بسهولة أكبر في المستقبل، لكن باستئنافها وسط هذا القمع الشديد، ماذا بعد؟".

 

وتابع: "أملا في مكافحة التطرف، أوباما يستأنف المساعدات العسكرية للسيسي، الذي يعزز التطرف عن طريق سحق الإسلاميين".

 

وجاءت التغريدة الأولى لكينيث روث حول قرار استئناف المساعدات العسكرية لمصر تقول: "أوباما يقول للسيسي: لا أحب القمع الذي تمارسه، لكن لا تقلق، سنستأنف المساعدات العسكرية لك".

 

تأتي هذه التغريدات تعليقا على قرار الإدارة الأمريكية باستئناف المساعدات العسكرية لمصر بشكل كامل، التي كانت معلقة منذ قيادة الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي عزل الرئيس السابق محمد مرسي في عام 2013، لكنه يتضمن أيضا وقف السماح لمصر بشراء المعدات بالائتمان اعتبارا من العام المالي 2018.

 

وبموجب هذا القرار سيسمح بتسليم مصر 12 طائرة من طراز "إف-16" و20 صاروخا من طراز "هاربون" وما يصل إلى 125 مجموعة لوازم للدبابات "إم1إيه1" كانت مجمدة.
 

وأعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه سيواصل التقدم بطلب للكونجرس لتقديم مساعدة عسكرية لمصر بقيمة 1.3 مليار دولار سنويا، لكنه قرر "تحديث" المساعدة بأن يوقف اعتبارا من السنة المالية 2018 استخدام آلية للتمويل النقدي للمعدات العسكرية تسمح لمصر بشراء المعدات بالائتمان اعتمادا على التدفق المتوقع للمساعدات.

 

وقالت برناديت ميهان المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض في بيان: "بهذه الطريقة سنضمن استخدام التمويل الأمريكي في تعزيز الأهداف المشتركة في المنطقة بما في ذلك أن تكون مصر آمنة ومستقرة وهزيمة المنظمات الإرهابية".

 

وتعد مصر ثاني أكبر متلق للمساعدات الخارجية الأمريكية منذ معاهدة السلام التي وقعتها مع اسرائيل في عام 1979.

 

 

 

 

 




اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان