رئيس التحرير: عادل صبري 05:03 صباحاً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

موقع أمريكي: أوباما يواجه التطرف بالتطرف

موقع أمريكي: أوباما يواجه التطرف بالتطرف

حمزة صلاح 19 فبراير 2015 14:58

تحت عنوان "أوباما يكافح التطرف العنيف" target="_blank">التطرف العنيف بالتطرف"، سلط موقع "ديلي بيست" الأمريكي الضوء على الحقيقة المزعجة بأن إدارة الرئيس باراك أوباما تقيم تحالفات متزايدة مع المتطرفين العنيفين في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

 

وذكر الموقع أن إدارة أوباما تترأس معارضة التطرف في نفس الوقت الذي تتحالف فيه بشكل متزايد مع المتطرفين العنيفين في القتال ضد داعش، وهذا يمثل تناقضًا مزعجًا للولايات المتحدة خلال قمة البيت الأبيض حول كبح جماح التطرف العنيف" target="_blank">التطرف العنيف في العالم التي بدأت أمس الثلاثاء وتنتهي غدا الجمعة.

 

وكما توضح الحرب ضد داعش، هناك بعض الجماعات المتطرفة التي تتسامح الإدارة الأمريكية معها، وفي بعض الأحيان تعمل معها.

 

ففي العراق، تقدم الولايات المتحدة التمويل والدعم بشكل غير مباشر للمليشيات المدعومة من إيران في سبيل مكافحة داعش، وهذا التوجه يحفز المليشيات الشيعية المتطرفة المدعومة من أمريكا لمقاتلة الجهاديين السنيين التابعين لداعش.

 

وأضاف الموقع أن المليشيات الشيعية لعبت دورًا حاسما في مقاتلة داعش، وهناك بعض المليشيات أكثر تطرفا من غيرها، لكن لم يتم استبعاد أي منها من تلقي الدعم الأمريكي على أساس معتقداتها المتطرفة.

 

وبالرغم من أن مليشيات "عصائب أهل الحق" الشيعية مصنفة تنظيمًا إرهابيًا من قبل وزارة الخارجية الأمريكية، ومعروفة بتنفيذها هجمات مميتة على الجنود الأمريكيين في العراق، ولديها تاريخ طويل من الإرهاب، إلا أنها نشطت مؤخرا داخل العراق بدعم جوي أمريكي.

 

ولفت الموقع إلى أن مهمة الولايات المتحدة في العراق تركز على تدريب الجيش الوطني لقيادة القتال ضد تنظيم داعش وتعزيز الأمن في البلاد، غير أن قوة المليشيات الشيعية تتزايد بشكل يغذي العنف الطائفي ويعمق الانقسام هناك.

 

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قال إن "تنظيم داعش ليس إسلاميًا، وليس هناك دين يقر بقتل الأبرياء، كما أن غالبية ضحايا داعش هم من المسلمين، وداعش ليس دولة بالتأكيد، بل كان فرعا للقاعدة في العراق، وقد استغل النزاع الطائفي بالعراق والحرب الأهلية السورية للسيطرة على أراضٍ بجانبي الحدود، ولم تعترف به أي حكومة، كما لم يعترف به الناس الذين يقطنون بالمناطق الخاضعة لسيطرته".

 

واختتم الموقع بالقول إن ملاحظات أوباما – رغم كونها مفهومة – تضع الولايات المتحدة في موقف محرج مع شركائها الحاليين في العراق، ومع المتطرفين العنيفين الذي تعتمد عليهم في مقاتلة تنظيم داعش.

 

 

اقرأ أيضًا:

جو بايدن: البيت الأبيض يسعى لمواجهة تجنيد الإرهابيين

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان