رئيس التحرير: عادل صبري 01:46 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

وورلد تريبيون: شركات في تركيا والإمارات تدعم نووي إيران

عبر إرسال مواد ذات استخدام مزدوج..

وورلد تريبيون: شركات في تركيا والإمارات تدعم نووي إيران

أحمد بهاء الدين 09 سبتمبر 2014 12:15

قالت صحيفة وورلد تريبيون الأمريكية، إن الإدارة الأمريكية فرضت عقوبات جديدة على إيرانيين، وشركات تابعة لطهران، لها تواجد في تركيا والإمارات، بتهمة إمداد الدولة الآسيوية بمواد ذات استخدام مزدوج، ومساعدتها من المضي قدمًا في أنظمة الصواريخ النووية والباليستية.

وكانت واشنطن حددت، نهاية أغسطس الماضي، أربعة أشخاص وعددًا من الشركات المرتبطة، قالت إنها ضالعة في إرسال أسلحة دمار شامل إلى طهران، التي اتهمتها إدارة أوباما بالعمل على شراء مكونات لبرامجها الصاروخية الباليستية والنووية بشكل سري خلال الأشهر القليلة الماضية.

وأشارت الصحيفة إلى أن تلك الاتهامات تأتي بالرغم من المفاوضات النووية الجارية بين طهران ومجموعة (5+1)، والتي تسعى لتسوية دائمة للملف النووي الإيراني.

وشملت العقوبات الأمريكية الجديدة أكثر من 25 شخصًا وشركة اتهمتهم واشنطن بانتهاك العقوبات المفروضة على إيران، ومن بينهم شركات للشحن البحري وشركات للطيران وستة بنوك إيرانية.
  ونقلت عن وكيل وزارة الخزانة الأمريكية ديفيد كوهين، قوله "إن العقوبات تستهدف هؤلاء الأشخاص والشركات بسبب مجموعة من الانتهاكات من بينها: "المساعدة في برامج صاروخية ونووية إيرانية أو الالتفاف على عقوبات سابقة أو دعم الإرهاب"، وأضاف: "ملتزمون بتطبيق العقوبات المفروضة حالياً على إيران".

   وتسعى إيران والقوى الست وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، للتوصل لاتفاق شامل قبل انقضاء المهلة المحددة لتفادي خطر اندلاع حرب جديدة في الشرق الأوسط، ولكن تصر إيران على الاحتفاظ بعشرات الآلاف من أجهزة الطرد المركزي لإنتاج الوقود لما تقول إنها شبكة من محطات الكهرباء التي تعمل بالطاقة النووية.

  تجدر الإشارة إلى أن تقريرًا صادرًا عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أكد أن إيران مستمرة بالالتزام بشروط الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه العام الماضي، وأن طهران تخلصت تقريبًا من مخزونها من غاز اليورانيوم، لكن دبلوماسيين من القوى الست أبلغوا رويترز في وقت سابق هذا الأسبوع أن واحدة من أكثر النقاط المثيرة للخلاف في المحادثات هي عدد أجهزة الطرد المركزي التي سيسمح لطهران بالاحتفاظ بها بموجب أي اتفاق.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان