رئيس التحرير: عادل صبري 01:27 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

رسالة تفاؤل من البنك الدولي إلى الشرق الأوسط

رسالة تفاؤل من البنك الدولي إلى الشرق الأوسط

صحافة أجنبية

رسالة أمل من رئيس البنك الدولي للشرق الأوسط

رسالة تفاؤل من البنك الدولي إلى الشرق الأوسط

محمود سلامة 01 يونيو 2014 19:47

نشر الموقع الرسمي للبنك الدولي اليوم الأحد ما وصفه برسالة أمل بعث بها رئيس البنك جيم يونج لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
 
ووضع كيم عنوانا لرسالته للمنطقة قال فيه رغم ضخامة التحديات .. يمكن للمنطقة إيجاد طريقة للخروج من أزماتها.
 
ويزور كيم المملكة العربية السعودية ولبنان والأردن لمدة أربعة أيام، وستكون رسائله الرئيسية خلالها عن أهمية علاقات الشراكة والحكم الرشيد والشفافية وتوفير فرص العمل للنساء والشباب.
 
وبعد أربع سنوات على بدء الربيع العربي، تقف المنطقة عند مفترق طرق، فالصراع يدور في سوريا، وقد فر ملايين الناس إلى الأردن ولبنان، والآن يسعى البلدان جاهدين لتمويل الخدمات العامة، كما تمر بلدان عديدة في المنطقة بمرحلة انتقال سياسي أو تتعافى من الصراع، ومعظمها بحاجة لتحسين التعليم، والتكيف مع تغير المناخ، وتحسين الحكم، ومعالجة عدم المساواة، والحد من البطالة، حسب ما أشار تقرير الموقع.
 
وأوضح كيم أنه رغم ذلك، هناك بوادر للأمل، ففي تونس التي بدأ الربيع العربي فيها، نحى الخصوم السياسيون خلافاتهم جانبا في وقت سابق من هذا العام وأقروا دستورا جديدا اعتمد مبادئ التعددية، وفي اليمن، جمع الحوار الوطني مجموعة الأحزاب السياسية كاملة والمجتمع المدني والمرأة والشباب، وتضمن هذا التجمع لأول مرة تمثيلا كبيرا للمرأة.
 
وقال كيم "أزور الشرق الأوسط في لحظة تتسم بتحديات هائلة .. ومع ذلك، فإنني متفائل بأن مستقبلا أكثر إشراقا ينتظر الأجيال القادمة قريبا."
 
وتابع قائلا إن مجموعة البنك الدولي تعمل مع شركاء التنمية لتوفير كل المساندة اللازمة في هذه المرحلة الحرجة، ويتضمن ذلك التزامات مالية، ظلت تنمو بشكل مطرد في السنوات الأخيرة وتبلغ الآن 16 مليار دولار في المنطقة، وتقترب الالتزامات الجديدة في السنة المالية 2014 من 5 مليارات دولار.
 
وفي سياق حديثه عن أزمة اللاجئين السوريين، شدد كيم على الحاجة لأن يكثف المجتمع الدولي مساندته للمجتمعات المستضيفة في الأردن ولبنان، قائلا "لقد أظهر شعبا هذين البلدين سخاء غير مسبوق، ولا ينبغي تركهما يتحملان وطأة هذه الأزمة وحدهما.:
 
ووجهت الأمم المتحدة أكبر نداء إنساني لجمع 6.5 مليار دولار عام 2014 لمساندة استجابة منظمات الإغاثة للاحتياجات الإنسانية الهائلة في سوريا والبلدان المجاورة، وتم جمع نحو 2.3 مليار دولار خلال مؤتمر المانحين بالكويت في يناير الماضي.
 
اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان