رئيس التحرير: عادل صبري 09:16 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

واشنطن بوست: في كندا.. «الوقت المناسب للموت» على كف عفريت  

واشنطن بوست: في كندا.. «الوقت المناسب للموت» على كف عفريت  

صحافة أجنبية

القانون يواجه العديد من الانتقادات

واشنطن بوست: في كندا.. «الوقت المناسب للموت» على كف عفريت  

جبريل محمد 16 نوفمبر 2018 20:00

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن القانون الذي أقرته كندا في وقت سابق بشأن "منح الحق للبالغين الذين يعانون من مرض غير قابل للعلاج اختيار الوفاة بمساعدة طبيب" أثار جدلا واسعا مؤخرا يمكن أن يؤدي إلى إلغائه.

 

وفيما يرى المؤيدون أنه يمنح الراحة لأولئك الذين يعانون من ألالم الأمراض، يعتبره المعارضون يمنح المرضى "خيار قاس"، ويمكن أن يضر بالناس الضعفاء، خاصة أولئك الذين يعانون من اضطرابات عصبية.

 

وأضافت الصحيفة، بعد ثلاث سنوات على معركتها مع سرطان الثدي، قررت "أودري باركر" وهي فنانة تلفزيونية سابقة تبلغ من العمر 57 عاماً، أن الوقت قد حان لإنهاء حياتها، خاصة أنها تعاني من السرطان الذي وصل إلى عظامها ودماغها، مما جعلها في حالة معاناة، وتقدمت بطلب للحصول على وفاة بمساعدة الطبيب.

 

وبحسب الصحيفة رغم الموافقة على الطلب كانت هناك مشكلة، لأنه بموجب القانون الكندي، يجب أن يطلب المريض مرتين للموافقة المسبقة على الانتحار، الأولى وقت الطلب، والثاني قبل تعاطي الحقنة القاتلة.

 

ونقلت "سي تي في نيوز" عن باركر قولها: إنها تريد تجربة عيد ميلاد نهائي واحد، لكنها تخشى من أنه إذا انتظرت هذه المدة الطويلة، فإن المرض قد يغيبها عن الإدراك العقلي للموافقة مرة ثانية.

 

ومنذ أن قضت المحكمة العليا في كندا عام 2015 بأن البالغين الذين يعانون من ظروف طبية "خطيرة وغير قابلة للعلاج" ، لهم الحق في الوفاة بمساعدة طبيب بمساعدة.

 

ولكن انتقاد القانون الذي أقرته حكومة رئيس الوزراء جوستين ترودو عام 2016، قد ظهر فجأة على السطح عقب طلب باركر، ويقول النقاد إنها تجبر المرضى على اتخاذ خيار قاس.

وعندما كانت كندا بصدد صياغة التشريع، أوصت لجنتان استشاريتان مستقلتان بأن تسمح الحكومة باستخدام "الطلبات المسبقة" ، وهي تعليمات مكتوبة تشرح بالتفصيل شروط الوفاة بمساعدة الطبيب.

 

لكن آخرين عبروا عن معارضتهم ، خشية أن يؤدي إدراج "طلبات التقدم" إلى إلحاق الأذى بالناس الضعفاء ، لا سيما أولئك الذين يعانون من اضطرابات عصبية تنكسية مثل الخرف، والذين قد لا يستطيعون التحدث عن أنفسهم، وبدلاً من ذلك يقرر آخرون ما إذا كانوا يعيشون أو يموتون.

ونقلت الصحيفة عن "جوسلين داوني" أستاذة الصحة وقانون الأخلاقيات في جامعة دالهوزي وعضو في إحدى اللجان الاستشارية قولها :" إن القرار كان له عواقب غير مقصودة".

 

وأضافت: لا يقتصر الأمر على الأشخاص الذين يضطرون إلى الموت في وقت أبكر مما يرغبون، ولكن بعض المرضى يعتمدون في علاجهم على مسكنات، وقبل موتهم بمساعدة الطبيب يكونوا واضحين بما يكفي للموافقة.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان