رئيس التحرير: عادل صبري 10:11 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الفرنسية: في «باليرمو».. الانقسامات الليبية عصية على الحل

الفرنسية: في «باليرمو».. الانقسامات الليبية عصية على الحل

صحافة أجنبية

الصراعات ظهرت بقوة في مؤتمر باليرمو

الفرنسية: في «باليرمو».. الانقسامات الليبية عصية على الحل

جبريل محمد 16 نوفمبر 2018 18:10

قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن مؤتمر باليرمو حول ليبيا المنعقد في ليبيا كشف عن انقسامات عميقة بين الأطراف والوسطاء الرئيسيين، مما يهدد محاولات حل الازمة المستمرة.

 

وأضافت، خلال بعض الاجتماعات التي استمرت يومين في باليرمو رفض بعض الأطراف الجلوس بجانب بعضهم، في حين أثار الاجتماع الذي عقد على هامش العلاقات الخارجية مشاحنات دبلوماسية.

 

ونقلت الوكالة عن كلوديا جازيني الباحثة في مجموعة الازمات الدولية قولها:إن" الديناميكيات بين الوفود الليبية الأربعة التي حضرت المؤتمر تظهر أن الخلافات لا تزال عميقة للغاية".

 

وظهر الرجل القوي في ليبيا خليفة حفتر، ليخطف المؤتمر الرئيسي وينظم محادثات منفصلة مع القادة الدوليين، واشارت جازيني إلى أن مثل هذه الخطوة تعتبر "صفعة في وجه السياسيين الليبيين".

 

وعقد حفتر، اجتماعاً مع ممثلين عن الجزائر ومصر وتونس وفرنسا وروسيا، كما حضر أحد خصومه الرئيسيين، رئيس الوزراء المدعوم من الأمم المتحدة فايز السراج، "المحادثات غير الرسمية"، لكن لم تتم دعوة قطر وتركيا، ودفع استبعادهم أنقرة إلى الانسحاب من المؤتمر الرئيسي.

 

وفي وقت لاحق، اتهم أحمد المسلمي المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، تركيا وقطر بالسفر إلى باليرمو "لحماية مصالح الجماعات الإرهابية التي تدعمها في ليبيا".

 

ونقلت الوكالة عن خالد صالح الكافي الأستاذ بجامعة بنغازي قوله:إن" النتيجة توضح مدى الأزمة والانقسامات في ليبيا وهشاشة الوضع، وحفتر نجح في أن يكون نجم المؤتمر برفضه مقابلة بعض منافسيه وتهميش تركيا وقطر".

 

وجاءت محادثات باليرمو بعد اجتماع باريس الذي وافق فيه القادة الليبيون على الاستعداد للانتخابات في ديسمبر القادم، وكان ينظر إلى مثل هذا الجدول الزمني على نطاق واسع على أنه غير واقعي.

 

وبالنسبة إلى خالد المنتصر الأستاذ في جامعة طرابلس، لا يمكن أن تنجح الاجتماعات الدولية "بينما تضع الأحزاب الدولية الليبيين تحت الضغط وفي الوقت نفسه تقدم حلولاً للأزمة التي تناسب نفسها وحدهم".

 

وركزت المناقشات على القضايا الاقتصادية والأمنية في ليبيا، حيث شهد السكان انخفاض قيمة عملتهم وتحملوا سنوات من العنف.

 

وأسفرت اشتباكات في سبتمبر في العاصمة طرابلس عن مقتل 117 شخصا على الأقل، وإصابة أكثر من 400 آخرين مما دفع حكومة السراج إلى إدخال إصلاحات.

 

ورحب سفير الأمم المتحدة في ليبيا "غسان سلامة" هذا الأسبوع بمساندة المشاركين للتدابير الجديدة ودعمهم "الإجماعي" لعقد مؤتمر وطني مطلع العام المقبل.

 

وتهدف محادثات 2019 إلى منح الليبيين فرصة لتحديد رؤيتهم للمستقبل، مع تحديد موعد الانتخابات بعد بضعة أشهر.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان