رئيس التحرير: عادل صبري 01:24 صباحاً | الاثنين 16 يوليو 2018 م | 03 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الفرنسية: «فاغنر» .. مرتزقة يخدمون بوتين في سوريا

الفرنسية: «فاغنر» .. مرتزقة يخدمون بوتين في سوريا

صحافة أجنبية

أحد مرتزقة فاغنر الذي قتل في سوريا

الفرنسية: «فاغنر» .. مرتزقة يخدمون بوتين في سوريا

جبريل محمد 22 مارس 2018 16:25

ألقى مقتل العديد من أعضاء ما يسمى بـ "مجموعة فاغنر" في سوريا الشهر الماضي الضوء على الجيش الخاص الغامض للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي تستخدمه موسكو.

 

وسبق طرحت أسئلة حول دورها في الصراع السوري، وظهرت بقوة عندما قالت واشنطن في السابع من فبراير إنها قتلت ما لا يقل عن 100 من القوات الموالية للنظام في دير الزور، وبعد أيام من الصمت، اعترفت موسكو بأن خمسة من رعاياها الروس قتلوا وأصيب "العشرات" في الهجوم على الغوطة، قائلة: إنهم في سوريا "من تلقاء أنفسهم".

 

وتحدثت وسائل إعلام مختلفة عن وقوع 200 حالة وفاة، وحددت مجموعة من المدونين الروس هويات العشرات منهم، وجميعهم أعضاء في "مجموعة فاغنر."

 

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن "كيريل ميخائيلوف" من هيئة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات قوله: أن "فاغنر جيش ظل روسي في سوريا، حيث وفر عناصرها خط المواجهة الحيوي للعمليات الروسية في اللاذقية وشرق سوريا".

 

وأضاف، أن المجموعة لعبت دورا هاما في استعادة تدمر من الدولة الإسلامية، التي كانت تسيطر على المدينة منذ مارس 2016.

 

وقال "بافل بايف" الباحث في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية للوكالة: إن" لجوء روسيا إلى جيوش الظل، له فائدة مزدوجة تتمثل في ضمان الإنكار وخفض الخسائر البشرية.. لكن المشكلة مع مجموعة مثل فاغنر لا يمكن السيطرة عليها بشكل كامل ويمكن أن تصبح مستقلة".

 

وقال "ميخائيلوف" :إن" قدرات المجموعة تتجاوز أي شركة عسكرية غربية خاصة إلى حد بعيد".

 

الكرملين باستمرار يدافع عن وجودها قائلا :" الروس الذين يقاتلون هناك متطوعون".

 

وفي ديسمبر من العام الماضي، ظهر ضابط المخابرات السابق "أوتكين" في حفل متلفز أقيم في الكرملين لتكريم "أبطال الوطن" وفي نفس اليوم صور بجانب بوتين.

 

وقالت تقارير إعلامية مختلفة في روسيا والولايات المتحدة إن "فاغنر" تمول من أحد حلفاء بوتين "ايفجيني بريجوزين"، رجل أعمال صنع ثروة من قطاع التموين قبل توقيع عقود مربحة مع الجيش الروسي والحكومة.

 

واتهمته محكمة أمريكية بإنشاء "مصنع ترول" على الإنترنت، وحاول التأثير على انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016 لصالح دونالد ترامب.

 

وبحسب الوكالة كان عدد مقاتلي فاغنر في سوريا محل نقاش من المحللين ووسائل الإعلام، حيث نشرت تقارير إعلامية عن وجود 2500 مرتزقة في مارس 2016، و40% منهم سجنوا بتهمة ارتكاب جرائم خطيرة قبل انضمامهم لـ فاغنر".

 

وأدى هذا النوع من "تدني" المجندين إلى جانب فكرة أنها عملت كجيش مستقل، إلى تصاعد التوتر مع المسؤولين على الأرض في سوريا وفي أروقة السلطة في موسكو.

 

وفي أوائل 2016، فقدت المجموعة تمويل وزارة الدفاع الروسية، وفقًا لتقارير مختلفة، ولسد هذه الفجوة أنشأت شركة تدعى "إفرو بوليس"، ووقعت عقدا مع حكومة الأسد في ديسمبر 2016، وهي الآن مسؤولة عن دفع رواتب مرتزقة فاغنر التي تتراوح بين 3500 إلى 5000 دولار في الشهر.

 

الرابط الأصلي 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان