رئيس التحرير: عادل صبري 09:29 مساءً | الخميس 26 أبريل 2018 م | 10 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

خبيرة آثار نمساوية: «كوم أمبو» كنز لم يُكتشف بعد

خبيرة آثار نمساوية: «كوم أمبو»  كنز لم يُكتشف بعد

صحافة أجنبية

جهود نمساوية لاكتشافات أثرية في كوم أمبو

خبيرة آثار نمساوية: «كوم أمبو» كنز لم يُكتشف بعد

أحمد عبد الحميد 21 مارس 2018 23:52

قالت خبيرة الآثار النمساوية إيرين فورستنر- مولر أن  كوم أمبو بأسوان كنز لم يكتشف بعد، وطالبت بإعادة كتابة تاريخ تلك المدينة العريقة.

 

جاء ذلك في حوار أوردته صحيفة "كورير" النمساوية، مع "إيرين فورستنر-مولر"، مديرة فرع القاهرة التابع للمعهد الأثرى النمساوى (ÖAI) ، حول التعاون بين القاهرة وفيينا للتنقيب عن الآثار.

 

وأوضحت مولر أن التعاون النمساوى المصرى تمتد جذوره منذ عام 2010 ، حيث كانت هناك أعمال حفرية موسعة في "تل الضبعة" بمحافظة الشرقية بالقرب من دلتا النيل بقيادة علماء آثار نمساويين.


 

وعلى بعد 45 كيلومترا من شمال أسوان و 120 كم من جنوب الأقصر، ما زال التعاون النمساوى المصرى قائماً، حيث  تجري عمليات تنقيب  فى الوقت الراهن فى مدينة "كوم أمبو"من قبل علماء الآثار النمساويين.

 

وصرحت "مولر" الخبيرة فى البحوث الحضرية للصحيفة، بأن " كوم أمبو"، مدينة تاريخية عظيمة، لم تكتشف بعد بالشكل الملائم.

 

ونوهت إلى أن علماء آثار نمساويين اكتشفوا بعد الأسابيع الخمسة الأولى من التنقيب بقايا تعود إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد.

 

وأردفت: " يجب إعادة كتابة تاريخ "كوم أمبو".

 

وتابعت: " اقتصر التنقيب سابقًا على معبد كوم أمبو فقط".

 

وخصصت السلطات المصرية مساحة 6 فدانات باعتبارها منطقة أثرية قديمة ذات حماية خاصة.

 

 ولكن بحسب دراسات نمساوية ، تبين أن تلك المدينة العريقة كانت أكبر كثيرا من هذه المساحة.
 

واستطردت مولر: " بدأ الأمر  في العام الماضي ، حيث تعاون العلماء النمساويين  مع خبراء مصريين في تنفيذ حفريات طارئة فى المدينة".

 

 وانتقدت الخبيرة النمساويةتوقيت تكليف شركة أمريكية لخفض مستوى المياه الجوفية بالمدينة، معللة ذلك بأن ذلك الأمر كان متسرعًا، لأن المنطقة تتمتع بأنتيكات أثرية عظيمة، كان من الواجب التنقيب عليها أولًا، ثم القيام بخفض منسوب المياه.

 

أشياء مثيرة للغاية صادفت البعثة النمساوية فى غضون رحلتهم التنقيبية بالمدينة توجت بالعثور على مقبرة أثرية واكتشاف بيت حجرى ذا عتبة وأرضية من الطلاء الأصفر، بالإضافة إلى صناعات خزفية عتيقة، وختم الملك ساهور الذي يعزي إلى الأسرة الخامسة.


 

وأضافت "مولر" أن  "كوم امبو"، كانت مدينة إدارية مهمة متألفة من مسؤولين وكتّاب، وكان يطلق عليها إسم "نوبيت" في العصور القديمة ، والذى يعني "الذهبي"، الأمر الذى دفع علماء الآثار النمساويين لاستكشاف هذه المدينة.

 

واختتمت بقولها: "  كوم أمبو كانت على مر العصور مدينة استكشافية ، تتمتع بمناجم الذهب".

 

رابط النص الأصلي 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان