رئيس التحرير: عادل صبري 08:42 مساءً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

واشنطن بوست: ضجة حول دور «بن سلمان» تسبق زيارته لأمريكا

واشنطن بوست: ضجة حول دور «بن سلمان» تسبق زيارته لأمريكا

صحافة أجنبية

ولي العهد السعودي محمد بنسلمان

واشنطن بوست: ضجة حول دور «بن سلمان» تسبق زيارته لأمريكا

بسيوني الوكيل 19 مارس 2018 14:22

"ولي العهد السعودي الطموح يصل إلى واشنطن وسط ضجة"..

 

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تحليلا، حول الدور السياسي الذي يلعبه ولي العهد محمد بن سلمان في السعودية.   

 

وقال الكاتب إيشان ثارور في التحليل الذي نشرته الصحيفة على موقعها الإلكتروني :" ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يصل إلى واشنطن الاثنين في زيارة تستغرق أسبوعين ونصف، إنها بالكاد رحلته الأولى للولايات المتحدة لكنها بالتأكيد ستكون الأكثر أهمية".

 

وأضاف:" خلال سنوات قليلة نصب نفسه كوريث العرش المفاجأة بالتخلص من كبار الأقارب من خط الخلافة وترويع منافسين آخرين"، مشيرا إلى أن معظم المراقبين يرون أن بن سلمان الحاكم الفعلي للمملكة، لكنه ينتظر لحظة أن يتخذ والده قرار التنحي.

 

وأوضح ان بن سلمان يقد نفسه في محادثات لا تحصى مع وسائل الإعلام الغربية، على أنه شاب في عجلة من أمره ليحدث تغييرا شديدا في دولة تعرف قيادتها جيدا بالحذر والتحفظ.

 

وأضاف :" لقد أحدث تغييرات اجتماعية دراماتيكية: النساء سيصبح لهن الحق في قيادة السيارة قريبا، دور السينما تفتح أبوابها، وتم تحجيم دور رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما أنه شن حملة تطهير واسعة لتطهير النخب التي استهدفت مسئولين فاسدين مفترضين ورجال أعمال، بينما يحاول إحكام قبضته على السلطة".

 

يصفه المقربون بأنه مستبد إصلاحي قاسي يشبه السياسي السنغافوري لي كوان يو. ويرغب في إعادة هيكلة الاقتصاد السعودي ويوقف اعتماده الطويل على النفط.

 

ورأى الكاتب أنه يرغب في إجراء إصلاحات صادمة، مستشهدا بتصريحاته للصحفي ديفيد إجناتيوس التي قال فيها الشهر الماضي:" لديك جسم مصاب بالسرطان في كل مكان، سرطان الفساد. أنت بحاجة إلى العلاج الكيماوي، أو صدمة العلاج الكيماوي، وإلا سوف يأكل السرطان الجسد".

 

ولفت الكاتب إلى أن منتقديه يتحدثون عن وجود انتهاكات حقوقية ونقص في الديمقراطية التي لازالت تميز السياسات السعودية.

 

كما استشهد المحلل بافتتاحية صحيفة "واشنطن بوست" التي قالت فيها الأسبوع الماضي:" إذا كان يجري تحديثا، لماذا يحتجز مساندين سلميين للحداثة"، مشيرة إلى مئات السجناء السياسيين خلف القضبان. ولكن المدافعين عن بن سلمان يطالبون بالصبر، لكونه يتأهب هو للعمل.

 

ونقل الكاتب عن علي الشهابي المدير التنفيذي للمؤسسة العربية، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن ومقرب من الرياض قوله :"العامل الأساسي الذي يجب النظر إليه هو أنه للمرة الأولى منذ 40 عاماً ، ظهر زعيم جريء في السعودية، مصمماً على مواجهة كل التحديات التي كان القادة السابقون يبتعدون عنها على مدى عقود".

 

وذكر الكاتب أن جين كينينمونت الخبيرة في شؤون الخليج العربي بمعهد تشاثام هاوس كتبت تقول في مقال جديد بمجلة "بروسبكت" البريطانية:" إذا كان ولي العهد أذهل كثيرون كعامل ساحر للتغيير، فإنه أيضا يحتل دورا مألوفا في الخيال الغربي، فيمثل النموذج المناسب للشركاء المفضلين للغرب بالشرق الأوسط: وهم إصلاحيو النظام الذين يعدون بالتغيير ولكن ليس أكثر من ذلك".

 

وحذّرت كينينمونت – بحسب التحليل- من أن صعود محمد قد يتحول بسهولة إلى سقوط دراماتيكي بقولها: "خلال السنة الماضية، شهد السعوديون سلسلة من مراكز القوة التي تبين أنها مجرد خرافات، ما يدفع الناس للتساؤل بشأن معتقداتهم الراسخة بشكل أعم.

 

وفي حال فشلت إصلاحات ولي العهد، هل سيبدأون في مساءلته هو نفسه؟".

 

ومن المقرر أن يصل ولي العهد إلى الولايات المتحدة اليوم في زيارة تستمر حتى الأسبوع الأول من أبريل.

 

كان مصدر بالحكومة السعودية قال في وقت سابق إن من المتوقع أن يزور ولي العهد واشنطن ونيويورك وبوسطن، مضيفا أن الزيارة ستشمل أيضا هيوستون وسان فرانسيسكو.

 

وتولى الأمير محمد ولاية العهد الصيف الماضي بدلا من ابن عمه الأمير محمد بن نايف.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان