رئيس التحرير: عادل صبري 11:50 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

في الإليزيه.. حقوق الإنسان على مائدة ماكرون والسيسي

في الإليزيه.. حقوق الإنسان على مائدة ماكرون والسيسي

صحافة أجنبية

السيسي في زيارة سابقة لفرنسا

في الإليزيه.. حقوق الإنسان على مائدة ماكرون والسيسي

وائل عبد الحميد 19 أكتوبر 2017 18:52

"نابعًا من  إداركه للانتقادات الموجهة بشأن السياسة الفرنسية تجاه مصر، من المقرر أن يثير الرئيس إيمانويل ماكرون بواعث قلقه بشأن حقوق الإنسان عندما يلتقي بالقائد المصري عبد الفتاح السيسي في باريس الأسبوع المقبل، وفقا لما أعلنه مكتبه رسميا الخميس".

 

 

جاء ذلك في تقرير بوكالة رويترز أعده كل من جون أيرش ومارين بينيتييه تعليقا على الزيارة المرتقبة للرئيس المصري إلى باريس الأسبوع المقبل.

 

التقرير المذكور جاء بعنوان "بعد انتقادات بشأن العلاقات مع مصر.. فرنسا بصدد إثارة ملف حقوق الإنسان مع السيسي"

 

وإلى النص الكامل 

 

بدافع إداركه للانتقادات الموجهة بشأن السياسة الفرنسية تجاه مصر، من المقرر أن يثير الرئيس إيمانويل ماكرون بواعث قلقه بشأن حقوق الإنسان عندما يلتقي بالقائد المصري عبد الفتاح السيسي في باريس الأسبوع المقبل، وفقا لما أعلنه مكتبه رسميا الخميس.

 

وارتبطت الدولتان بعلاقات اقتصادية وعسكرية وطيدة في السنوات الأخيرة.

 

وتحسنت العلاقات مع صعود السيسي إلى السلطة حيث يخشى الطرفان الفراغ السياسي في ليبيا وتهديد الجماعات الإرهابية في مصر.

 

بيد أن منظمات حقوق الإنسان بالداخل والخارج اتهمت فرنسا تحت قيادة ماكرون بالبقاء صامتة في مواجهة الانتهاكات المتزايدة للحريات على يد حكومة السيسي، بينما تقترب الانتخابات الرئاسية المصرية عام 2018.

 

وقال البيان الرئاسي الفرنسي مشيرا إلى زيارة السيسي في الفترة بين 23-25 أكتوبر: “هذا الاجتماع الأول سوف يمكن الزعيمين مناقشة قضايا المصالح المشتركة مثل الأزمات الإقليمية والحرب ضد الإرهاب، لكنه سيتطرق أيضا إلى وضع حقوق الإنسان الذي تنظر إليه فرنسا بحذر خاص".

 

الجماعات الحقوقية بشكل خاص تشعر بالقلق من  وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، الذي ارتبط بعلاقة شخصية متنامية مع السيسي وقتما كان يتولى حقيبة وزارة الدفاع.

 

واتهمت تلك المنظمات باريس بالتخلي عن مبادئها من أجل مصالح اقتصادية وأمنية.

 

ونبذ المسؤولون الفرنسيون تلك الانتقادات قائلين إن الإدارة الجديدة تتبع سياسة عدم الانتقاد الصريح على الملأ لقضايا حقوق الإنسان، ومناقشتها سرًا للحصول على نتائج أكثر فاعلية، والعمل في كل قضية على حدة.

 

وفي تقرير نُشر في سبتمبر الماضي، نبذت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية ما وصفته بالاستخدام الشائع والمنهجي للتعذيب بواسطة القوات الأمنية.

 

وأدانت الأمم المتحدة في 13 أكتوبر الجاري الحملة القمعية ضد المثليين في مصر.

 

وفي وقت سابق، انتقدت هيومن رايتس ووتش ما أطلقت عليه "التسامح الفرنسي" تجاه القمع في مصر.

 

ووفقا لمسؤولين بمنظمة غير حكومية على علم بالمحادثات التي جرت بين ماكرون ومنظمات حقوق الإنسان على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي، فإن الرئيس الفرنسي أخبرهم أنه يعترف بوضع حقوق الإنسان الذي يتزايد سوءا في مصر، مستدركا  أن أولويته تتمثل في استمرار السيسي في محاربة الجماعات الإرهابية.

 

وفي مواجهة نقص التقدم في حقوق الإنسان على المستوى الديمقراطي، قررت الولايات المتحدة في أغسطس الماضي تجميد 195 مليون دولار من المساعدات العسكرية لمصر.

 

وتحت مظلة الحكومة الفرنسية السابقة، أبرمت باريس العديد من الاتفاقات العسكرية الكبرى مع مصر تتضمن بيع 24 طائرة رافال، وفرقاطة متعددة المهام، و سفينتين حربيتين طراز ميسترال، في عقود بلغت قيمتها الإجمالية زهاء 6 مليارات يورو.

 

رابط النص الأصلي 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان