رئيس التحرير: عادل صبري 06:39 صباحاً | الأحد 22 أكتوبر 2017 م | 01 صفر 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

مجلة بريطانية: العلم يرسب في الانتخابات الألمانية

مجلة بريطانية: العلم يرسب في الانتخابات الألمانية

صحافة أجنبية

توقعات بتصدر حزب ميركل نتائج الانتخابات الألمانية

مجلة بريطانية: العلم يرسب في الانتخابات الألمانية

بسيوني الوكيل 22 سبتمبر 2017 19:07

"العلم يفشل في التأثير على الانتخابات الألمانية المقبلة".. تحت هذا العنوان نشرت مجلة "كيميستري ورلد" البريطانية تقريرا حول الوعود الانتخابية المتعلقة بالبحث العلمي في ألمانيا.

 

وقالت المجلة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم الجمعة إن علماء يتطلعون لتعهدات انتخابية بالإنفاق على البحث العلمي والتطوير، إلا أن هذه التطلعات غالبا ما تقابل بوعود غامضة.

 

ورأت المجلة أن الباحثين يجدون في التعهدات الانتخابية أمرا مطلوبا، بينما تبدو ميركل زعيمة حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي في طريقها لتأمين فترة حكم رابعة في الانتخابات المقررة الأحد المقبل.

 

وأصبح حزب ميركل المحافظ أكبر الأحزاب في الائتلاف الحاكم منذ 2005 ومن غير المتوقع أن يتغير هذا الوضع في الانتخابات المقبل، في ظل تصدر حزب المستشارة الألمانية كافة استطلاعات الرأي الأخيرة.

 

ولتحقيق الأغلبية البرلمانية، فمن المتوقع أن يلجأ الاتحاد المسيحي الديمقراطي لتشكيل ائتلاف، حيث من المحتمل أن يتحالف مع ثاني أكبر حزب ألماني، وهو الحزب الاشتراكي  الديمقراطي .

   

وفي حال أتى هذا الائتلاف الكبير ثماره فمن المحتمل أن يصبح حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف أكبر قوة معارضة في الدولة.

 

وفقا لاستطلاعات الرأي الحديثة، فقد ينجح الحزب المناهض للمهاجرين في الحصول على 11% من الأصوات في الانتخابات المقبلة بعد أن فشل في الانتخابات السابقة في كسر حاجز الـ 5% وهو الحد الأدنى من الأصوات اللازمة لتأمين أي مقاعد برلمانية.

 

ووعد كلا من ميركل ومنافسها مارتن شولتز زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي بزيادة الانفاق على البحث العلمي والتطوير من 3% إلى 3.5% من إجمالي الناتج المحلي، بحسب المجلة.

 

كما تعهد الحزب المسيحي الديمقراطي بدعم البحث والتطوير في الشركات الناشئة والصغيرة بـ 2 مليار يورو إضافية، ومنح 6 مليار يورو إضافية لمشروعات التحول التكنولوجي.

 

وتنعكس وجهات النظر الخاصة بالبحث العلمي على الحزب الاشتراكي الديمقراطي والأحزاب الأخرى المحتمل أن تحصل على مقاعد في البرلمان، على الرغم من إحجامهم عن تحديد حجم تمويلها والحوافز الضريبية الهادفة لتعزيز البحث العلمي.

 

وعلى الرغم من تأكيد كافة الأحزاب على أهمية التعاون والحوار الدولي، فإن حزب البديل يرغب في الانسحاب من "عملية بولونيا"، والعودة للدرجات العلمية الألمانية القديمة كالماجستير والدبلومة والتي تم استبدل البكالوريوس والماجستير بها منذ 15 عاما.

 

"عملية بولونيا"، نسبة الى مدينة بولونيا الإيطالية، هي عبارة عن برنامج اصلاحي للتقريب بين أنظمة التعليم في الدول الأوروبية هدفه ايجاد معيار او مجال اوروبي موحد للتعليم العالي.

 

وبدوره تعهد حزب الخضر وأحزاب اليسار بعلاج مشكلة زيادة أعداد العقود قصيرة الأجل التي تجعل من الصعب على الباحثين الصغار الحصول على درجات وظيفية، مع وعد أخير بتوفير 100 ألف وظيفة جامعية دائمة. 

 

ويساند الحزب الاشتراكي الديمقراطي وأحزاب اليسار المزيد من البحوث الأساسية القائمة على حب الاستطلاع بتوفير تمويل أقل اعتمادا التطبيقات المحتملة لأي بحث.

 

وتدعم الأحزاب على اختلاف أطيافها السياسية توجه ألمانيا نحو صفقات النشر الجديدة.

 

وفي المقابل، يبدو أن التنوع قضية مثيرة للانقسام، فحزب البديل من أجل ألمانيا يرغب في إنهاء كل أنوع التمويل لأبحاث الجنس ويعارض فعاليات مثل يوم المساواة في الأجر بينما يؤيد الاشتراكي الديمقراطي وأحزاب اليسار منح النساء حصة "كوتا" من 40 إلى 50% بشكل متوالي.

وفي قضايا مثيرة مثل التعديل الوراثي وعلاج المثلية، فإن الأحزاب التي تقف على طرفي نقيض من الطيف السياسي تجد أرضية مشتركة، بينما الرفاق التقليديين يصطدمون بشأنها. 

 

وكلا من حزب البديل من أجل ألمانيا والخضر يرفضون الطعام المعدل وراثيا بينما أحزاب اليسار يريدون رعاية صحية قائمة على الدليل، ليتعارض ذلك مع حزب الخضر (يسار الوسط) الذي يتعهد بدعم البحث في الطب البديل.

 

وليس فقط العلماء الذين ربما يشعرون بتجاهل السياسيون في هذه الانتخابات، فقد أظهر مسح أجرته المؤسسة الخيرية "ويسنتشافت إم ديالوج" أن 65 ٪ من الجمهور رأوا أن العلم والبحث لم يناقشا بما فيه الكفاية خلال الحملة الانتخابية.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان