رئيس التحرير: عادل صبري 11:47 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

نتنياهو في موسكو لمنع سيطرة إيران على معاقل داعش

نتنياهو في موسكو لمنع سيطرة إيران على معاقل داعش

صحافة أجنبية

بنيامين نتنياهو وفلاديمير بوتين

نتنياهو في موسكو لمنع سيطرة إيران على معاقل داعش

معتز بالله محمد 09 مارس 2017 13:46

للمرة الخامسة خلال عام ونصف يلتقي رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو اليوم الخميس في الكرملين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبحث عدد من الملفات، على رأسها سبل وقف سيطرة إيران على المناطق التي انسحب منها مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، خاصة تلك القريبة من الحدود الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل.

 

وبحسب القناة العاشرة في التلفيزون العبري :”وجدت إسرائيل فرصة لوقف ما تعتبره أكبر التهديدات. ذلك هو السبب وراء سفر نتنياهو لروسيا ووزير الدفاع أفيجدور ليبرمان لواشنطن. الهدف: الحيلولة دون انتشار المحور الشيعي من الخليج العربي للبحر المتوسط".

 

وأوضحت القناة أن هدف الزيارة هو إبداء الاعتراض الجارف حيال الإبقاء على وجود إيراني على الحدود الشمالية لإسرائيل. وتحاول تل أبيب قبل تحرير كامل لأراضي الموصل بالعراق من تنظيم داعش، ضمان عدم سيطرة القوات الموالية لإيران عليها، وهو ما ينطبق على مناطق واسعة في سوريا، بينها الجولان المحتلة التي تخشى إسرائيل سيطرة ميليشيا حزب الله الموالية لطهران عليها.

 

وتابعت :”تمددت إيران خلال السنوات الماضية كثيرا خارج حدودها، وباتت تسيطر اليوم على النصف الشيعي من العراق، ومساحة الخمس الغربي من سوريا، وعلى لبنان من خلال حزب الله واليمن عبر الحوثيين. تدور المخاوف حول دخول إيران للفراغ الذي سيحدث بعد سقوط الدولة الإسلامية، الأمر الذي يتوج انتشار المحور الشيعي من الخليج العربي وصولا للبحر المتوسط، مع السيطرة على المضايق الإستراتيجية بمداخل البحر الأحمر".


 

على إسرائيل- وفقا للقناة العاشرة- الأخذ في الاعتبار أن العلاقات بين روسيا وإيران لم تعد كسابق عهدها. أهان الإيرانيون بوتين عندما طردوا سلاح الطيران الروسي من مطاراتهم، لذلك فالفرصة سانحة.

 

وحول سفر نتنياهو لموسكو بالتزامن مع زيارة ليبرمان لواشنطن قالت القناة :”من الواضح للجميع أن مستقبل سوريا، وكذلك وضع إيران، سيكونان أهم البنود في الصفقة التي يسعى ترامب لعقدها مع بوتين. هذا سبب انطلاق المساعي الإسرائيلية بشكل متزامن، مع بوتين وترامب".


 

وقال موقع "'walla” الإسرائيلي :”على خلفية تقديرات بأن الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة الرئيس ترامب تطمح في التعاون مع الكرملين في سوريا لاستئناف محادثات التوصل لتسوية سياسية حول الموضوع في وقت لاحق من الشهر الجاري بكازاخستان، تسود مخاوف شديدة في إسرائيل من تزيد قوة إيران في إطار مثل هذه التسوية، وتسعى تل أبيب لدفع مصالحها في سياق التسوية النهائية".


 

نتنياهو سيبدي اعتراضه الشديد أمام بوتين على تسوية من شأنها تعزيز إيران في المنطقة، وسوف يعرب عن قلقه حيال استمرار نقل السلاح من إيران لحزب الله.


 

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية صباح اليوم قبل انطلاق طائرته إلى موسكو :”يدور الحديث عن لقاء في غاية الأهمية بالنسبة لأمن إسرائيل. فلا يمكن أن يؤدي الانتصار على إرهاب داعش لتعزيز إرهاب إيران وأذرعها. لن نستبدل إرهابا بإرهاب".

 

وغادر نتنياهو إسرائيل  صباح اليوم في طريقه لموسكو، يرافقه عدد من مسئولي الأجهزة الأمنية والعسكرية في مقدمتهم اللواء "هاراتسوي هاليفي" رئيس جهاز المخابرات الحربية الإسرائيلية (أمان)، بالإضافة لوزير حماية البيئة "زئيف ألكين" المولود بإحدى دول الاتحاد السوفيتي السابق، والذي رافق نتنياهو في عدد من زياراته السابقة للكرملين في السنوات الماضية، ويعتبر مقربا من دوائر الحكم في موسكو.


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان