رئيس التحرير: عادل صبري 07:51 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

لماذا ينضم اﻷجانب للقتال بجانب اﻷكراد في الرقة؟

لماذا ينضم اﻷجانب للقتال بجانب اﻷكراد في الرقة؟

صحافة أجنبية

مقاتلون أجانب في صفوف اﻷكراد

وكالة اﻷنباء الفرنسية:

لماذا ينضم اﻷجانب للقتال بجانب اﻷكراد في الرقة؟

جبريل محمد 08 مارس 2017 14:52

"مفتون بفكرة محاربة الجهاديين، أو مكرس لبدء ثورة"، الأجانب لديهم أسباب متنوعة للانضمام إلى وحدات حماية الشعب الكردي (YPG) في شمال سوريا لمقاتلة تنظيم الدولة اﻹسلامية المعروفة إعلاميا "بداعش"، بحسب وكالة اﻷنباء الفرنسية.

 

"حماية الشعب الكردي" هي المكون الرئيسي لتحالف القوى الديمقراطية السورية التي تدعمها الولايات المتحدة، في عمليتها العسكرية الحالية على معقل داعش في سوريا "الرقة".

 

مئات من المقاتلين الأجانب قاتلوا بجانب "وحدة حماية الشعب الكردي" في سوريا، قتل منهم 25 شخصا على الأقل، بحسب المرصد السوري لمراقبة حقوق الإنسان.

 

"كيمي تايلور" مواطن بريطاني يبلغ من العمر 27 عاما، سافر لشمال سوريا عام 2016 للكتابة عن حقوق المرأة بعد دراسة العلوم السياسية في جامعة في السويد، وكانت تخطط لزيارة لمدة 10 أيام، ولكن بعد ثلاثة أيام فقط قررت البقاء.

 

وعن أسباب البقاء، قالت "كيمي"للوكالة :" إنها وقعت في حب قيام إدارة مستقلة، التي تنفذها السلطات الكردية في شمال سوريا، واصفا إياه بأنها الجواب على كل ما رأيت خطأ مع العالم".

 

وأضافت:" فكرت لماذا أقرأ الكتب في السويد عن السياسة.. عندما أستطيع أن أعيش في الثورة؟".

 

وتابعت: "بعد أن كنت على الخط الأمامي لعدة أشهر، انضممت إلى الفريق الإعلامي لوحدة حماية الشعب الكردي، والآن نحن في الرقة"، واصفة عملها بالروتين اليومي حيث يجب نشر صور المعركة .. وسيطرتنا على مدينة الرقة سيكون حلما".

 

ورغم أنها تفتقد أسرتها وأصدقائها، والشوكولاته الجيدة، كيمي ليس لديها خطط لمغادرة وحدتها العسكرية قائلة:" إذا عدت ﻷوروبا سوف أشعر بالملل بعد أسبوع واحد".

 

فراس فانكوفر البالغ من العمر (23 عاما) كان يعمل ضابطا في سجن شديد الحراسة بولاية فيكتوريا، بكندا عندما بدأ التعرف على وحدات حماية الشعب الكردي.

 

وأضاف: "واحدة من العوامل الرئيسية للانضمام إلى الثورة، رؤيته للنضال على شبكة الانترنت، وشاشات التلفزيون، وفي نشرات الأخبار.

 

وتابع : لدي آمل أن وجود الأجانب بجانب المقاتلين الأكراد يجبر الغرب على الاهتمام وتقديم المزيد من الدعم لكردستان السورية".


"ماكسيم" مواطن فرنسي، انضم لوحدة حماية الأكراد في شمال سوريا للمرة الثانية، المقاتل البالغ من العمر 27 عاما قاتل بجانب المجموعة عام 2015 في تل أبيض، بالقرب من الحدود التركية.

 

وحدة حماية الشعب الكردي سهلت دخوله للأراضي السورية للمقاتلين اﻷجانب، حيث انضم إلى كتيبة "الحرية الدولية" (وحدة المقاتلين الأجانب) في الوحدة.

 

وأضاف:" لسنا هنا لفرض أفكارنا، مهما كانت، ولكن الناس يطلبون منا المساعدة في تحريرهم.. سوف نعمل على ذلك ومحاولة إقامة نظام أكثر إنسانية".

 

الرابط اﻷصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان