رئيس التحرير: عادل صبري 09:46 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

إن بي سي نيوز: اتفاق داريا انتصار استراتيجي للأسد

إن بي سي نيوز: اتفاق داريا انتصار استراتيجي للأسد

صحافة أجنبية

بدء إجلاء الأهالي من مدينة داريا السورية

إن بي سي نيوز: اتفاق داريا انتصار استراتيجي للأسد

محمد البرقوقي 27 أغسطس 2016 09:29

اتفاق داريا يهدي الأسد نصرًا استراتيجيًا.. هكذا عنونت شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية في تقرير سلطت فيه الضوء على بدء إجلاء الأهالي من مدينة داريا السورية أمس الجمعة بموجب الاتفاق الذي توصلت إليه المعارضة المسلحة والنظام في سوريا والذي يقضي بإخلاء المدينة الواقعة في ريف دمشق من السلاح والمسلحين تمهيدًا لعودة جميع مؤسسات الدولة والأهالي إليها.

ذكر التقرير أن الاتفاق يعد انتصارًا رمزيًا كبيرًا لنظام الأسد الذي كان يحاصر قواته المدينة منذ العام 2012، مع اتهام السكان هناك للنظام باستخدام سلاح " الجوع" لتركيع المدينة، معقل المعارضة منذ اندلاع الحرب السورية.

وأضاف التقرير أن المعارضة وافقت على ترك مواقعها بموجب الاتفاق الذي كُشف عنه أمس الأول الخميس، والذي ينص أيضا على السماح لنحو 700 مقاتل وأسرهم بالمغادرة إلى محافظة إدلب، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من المملكة المتحدة مقرًا له.

 

ويقضي الاتفاق أيضًا بإعادة توطين زهاء 5 آلاف من سكان داريا التي شهدت بعضًا من أسوأ الممارسات الوحشية للحرب السورية.

 

وبدأت الحافلات الممتلئة بسكان داريا في الخروج بهم من المدينة، بحسب ما ذكره الناشط حسان عياش.

 

وأسهمت داريا في إشعال فتيل الثورة على نظام الأسد في العام 2011 قبل أن تتحول تلك الثورة إلى حرب أهلية دموية ومطولة.

 

ولجأ الأسد إلى استخدام وسائل القمع ضد الناشطين، وحارب سكان داريا لاستعادتها من أيدي القوات الموالية للحكومة.

 

وقال أبو جمال، رئيس لواء شهداء الإسلام- جماعة معارضة- في تصريحات لوكالة " رويترز" أمس الخميس إنه من المتوقع أن تستغرق عملية إجلاء سكان داريا يومين أو ثلاثة.

 

استسلام داريا هو آخر حلقة في سلسلة النجاحات التي حققها نظام الأسد والذي تمكن من بسط سيطرته مجددًا على مناطق عدة في الشهور الأخيرة.

 

استعادة القوات الموالية لـ الأسد لـ داريا التي طالما نُظر إليها على أنها رمز للمقاومة، من شأنه أن يُثَبّط همم الجماعات المعارضة الأخرى الناشطة في مدن مثل حلب.

 

مصادر في المعارضة في داريا ذكرت أن جميع المسلحين سيتركون أسلحتهم المتوسطة والثقيلة في داريا وسيتم استلامها اليوم السبت، مبينا أن هناك عددا من المسلحين طلبوا تسوية أوضاعهم، وأن الحكومة السورية وافقت على تسوية أوضاع كل من يطلب ذلك وفق القوانين والأنظمة النافذة.

 

وكانت المفاوضات بين السلطات السورية والمسلحين في داريا قد انتهت بتسوية تقتضي تسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة للجيش السوري.

 

ويقتضي الاتفاق بخروج 4000 شخص مع عائلاتهم ونقلهم إلى مراكز إيواء، كما ينص على ترحيل 700 مسلح إلى محافظة إدلب شمال غرب البلاد.

 

ويتضمن الاتفاق أيضا قيام الحكومة السورية برعاية المدنيين العالقين في داريا، مع السماح للمسلحين باصطحاب عائلاتهم معهم.

 

ويحاصر الجيش السوري مسلحي المعارضة والمدنيين في داريا منذ أربع سنوات وقصفها بشكل منتظم مما عرقل وصول شحنات الطعام إلىها.

 

يشار إلى أن نحو ثمانية آلاف شخص كانوا يعيشون في مدينة داريا الواقعة على بعد نحو عشرة كيلومترات جنوب غرب العاصمة. وهي أيضًا مجاورة لمطار المزة العسكري.

 

ويأتي اتفاق داريا في الوقت الذي وافقت فيه روسيا على هدنة إنسانية لمدة 48 ساعة في مدينة حلب السورية المقسمة للسماح بتوزيع المساعدات.

 

ولكن الأمم المتحدة تقول إن هناك حاجة لضمانات أمنية من الأطراف الأخرى التي تقاتل على الأرض.

 

وقال ستافان دي ميستورا، مبعوث الأمم المتحدة لسوريا "نحن نركز بشدة على الحفاظ على خطنا، وهو أننا نريد 48 ساعة هدنة، وروسيا الاتحادية أجابت بـ"نعم"، وسننتظر أن يفعل الباقون الشيء نفسه".

 

وأضاف "لكننا مستعدون، والشاحنات مهيأة، ويمكنها أن تغادر المكان في أي وقت نتسلم فيه الرسالة".

لمطالعة النص الأصلي

اقرأ أيضا:

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان