رئيس التحرير: عادل صبري 03:34 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

معاريف تكشف أسرار رسالة السيسي لإسرائيل

معاريف تكشف أسرار  رسالة السيسي لإسرائيل

صحافة أجنبية

نتنياهو - السيسي- هرتسوج

معاريف تكشف أسرار رسالة السيسي لإسرائيل

معتز بالله محمد 18 مايو 2016 10:40

"عبد الفتاح السيسي هو حبيب القلب الحالي للإسرائيليين. مكانته في إسرائيل تتشابه مع المكانة التي كانت ذات مرة للرئيس بيل كلينتون. تجنيد السيسي لمهمة الإعداد والوساطة فكرة رابحة. فقط بذلك يمكن لهرتسوج أن يصبح وزيرا للخارجية. ويمكن لنتنياهو أن يصبح هرتسوج وزيرا لخارجيته".

 

جاء ذلك في مقال لـ "بن كاسبيت" المحلل السياسي لصحيفة "معاريف" زعم فيه أن دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الإسرائيليين للسلام، في خطابه الثلاثاء، ليست سوى خطة عبقرية تمت بالاتفاق بين السيسي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزعيم المعارضة إسحاق هرتسوج، ترمي إلى ضم الأخير لحكومة وحدة وطنية يشارك فيها اليسار.

 

 

إلى مقتطفات من المقال..

خطوة نتنياهو (بيبي) وهرتسوج (بوجي) لإعداد منظومة العلاقات بينهما هي خطوة شفافة وعبقرية في آن واحد. شفافة لأن خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي جاء مصحوبا بتدفق مشاعر بوجي وبيبي، كشف العملية كلها.

 

النشوة التي قوبل بها هذا الخطاب لدى هرتسوج الذي سارع لنشر بيان مؤثر وتاريخي بعد ثوان من إنهاء السيسي خطابه، تنافسها فقط حماسة نتنياهو، الذي سارع هو الآخر، بعد دقائق من هرتسوج لنشر بيان مشابه للغاية.

 

بعد وقت قصير سيأمر الرئيس أوباما بتجهيز الحديقة في البيت الأبيض لمراسم توقيع اتفاق فخم. الأعمى فقط من لا يستطيع أن يرى العنوان المدهون على جبهة نتنياهو وهرتسوج: نعم الشائعات صحيحة. نحن معا.

 

يدور الحديث أيضا عن خطوة عبقرية كما أسلفنا. لم يتضح بعد من صاحب الفكرة، هل تعود لعقل هرتسوج المبدع والمتقد، أم لسخرية نتنياهو العبقرية في حد ذاتها.

 

عبد الفتاح السيسي هو حبيب القلب الحالي للإسرائيليين. مكانته في إسرائيل تتشابه مع المكانة التي كانت ذات مرة للرئيس بيل كلينتون. تجنيد السيسي لمهمة الإعداد والوساطة فكرة رابحة. فقط بذلك يمكن لهرتسوج أن يصبح وزيرا للخارجية. ويمكن لنتنياهو أن يصبح هرتسوج وزيرا لخارجيته. إنهم على ما يبدو حقيقة مناسبون لبعضهم البعض.

 

الآن باتت الأمور واضحة: هرتسوج ينتحر للانضمام لحكومة نتنياهو. فقد وصل لاستنتاج مفاده أنه يحتضر سياسيا، وإذا ما جاءت لحظة الموت، فمن الأفضل أن يجعلها في وزارة الخارجية

 

.يدور الحديث عن خطة رائعة. إذا نجحت، يمكن تتويجها كواحدة من الخدع السياسية الأكثر إذهالا منذ اختراع الانتهازية. تم إقناع الفرنسيين بتأجيل مؤتمرهم الدولي الفاخر “للصيف”. وجند بيبي السيسي، الذي تربطه برئيس الوزراء منظومة علاقات فريدة من نوعها.

 

من خلف الكواليس تحدث أمور مثيرة للغاية. تحاول السعودية والإمارات العربية ومصر والأردن والمحور السني إيجاد نوع من الصفقة الشاملة تشمل استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، وصيغة للهدنة بين إسرائيل وحماس وتهدئة الوضع. داخل هذا المجال تلاقت مصالح هرتسوج ونتنياهو. وبحسب التقديرات سينتهي ذلك بقمة عند السيسي في القاهرة، سيتم أيضا جر أبو مازن من شعره إليها.

 


الخبر من المصدر..

 

اقرأ أيضا:-

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان