رئيس التحرير: عادل صبري 07:09 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

هآرتس: أطلقوا سراح غزة

هآرتس: أطلقوا سراح غزة

صحافة أجنبية

عشر سنوات على حصار قطاع غزة

هآرتس: أطلقوا سراح غزة

معتز بالله محمد 17 مايو 2016 10:11

دعت صحيفة "هآرتس" الحكومة الإسرائيلية للإسراع في رفع الحصار عن قطاع غزة، والإفراج عن 2 مليون فلسطيني، يعيشون في عزلة عن العالم.

 

واعتبرت الصحيفة في افتتاحيتها الثلاثاء 17 مايو أن إسرائيل و بعد10 أعوام على حصار غزة، لم تنجح في تحقيق أهدافها، فلا الصواريخ الفلسطينية توقفت، ولا ثار أهل غزة وأسقطوا نظام حماس.

 

إلى نص المقال..

بحلول الشهر القادم سيكون قد مر على الجيب الإنساني في غزة، وهو من الأكثر ازدحاما في العالم، عشر سنوات تحت حصار خانق. نحو 2 مليون إنسان، الكثيرون منهم ولدوا خلال فترة الحصار، سجناء في اختبار إنساني مخيف، كأنه يريد الوقوف على مدى قدرة البشر على الصمود بينما هم منعزلون عن العالم، وعن محيطهم الثقافي وعن أي أفق اقتصادي أو وطني.

 

داخل هذا الجيب، ولإبقائه على قيد الحياة، تضخ إسرائيل جرعات محدودة وغير كافية من مواد البناء، كما تسمح بعبور الغذاء والدواء، وبشكل غير معتاد، تسمح حتى بخروج بضع مئات- أقل من ألف شخص منذ يناير 2016.

 

على رقبة قطاع غزة كماشة تمسك إسرائيل بإحدى ذراعيها، وتمسك بالثانية مصر، التي أغلقت معبر رفح، باستثناء أيام معدودة خلال العام.

 

مؤخرا، ومثلما أفادت "هآرتس" (جاكي خوري، أمس)، وضعت الأردن أيضا حاجزا غير رسمي أمام مواطني غزة. تحدث مواطنون غزاويون، أنهم يواجهون صعوبات في الحصول على إذن دخول للمملكة- أو ما يسمى "عدم ممانعة"- والتي بدونها لا تسمح إسرائيل بخروجهم من القطاع، ولا تسمح الأردن بدخولهم أراضيها.

 

هكذا أُغلق ممرا آخر ممكنا للخروج من القطاع، الذي يمثل في حد ذاته طريق العذاب غير المفهوم المفروض على مواطنين كل ما يريدونه السفر للدراسة، وتلقي العلاج، أو حتى فقط لاستنشاق هواء خارج القطاع.

 

ليس للحصار على غزة أي تبرير. ولم يمنع إطلاق الصواريخ على إسرائيل، ولم يؤد إلى العصيان المدني المأمول ضد حكم حماس، ويمثل صوبة لتطوير اليأس وجولات العنف، التي جعلت حياة سكان جنوب إسرائيل غير محتملة.

 

علاوة على ذلك، فإن المفاوضات التي تجريها إسرائيل مع تركيا لترميم العلاقات بينهما يمكن أن تؤدي إلى تخفيف كبير للحصار، ما يدل على أن الحصار فقد مسوغه الأمني، ويستخدم الآن كورقة مساومة سياسية- ليس بين إسرائيل والفلسطينيين، بل بينها وبين دولة ثالثة. الآن على مواطني غزة، الذين ظنوا أنهم سُجنوا في مدنهم فقط بسبب نظام حماس، أن يتحلوا بالصبر حتى يتم تسوية الخلافات بين إسرائيل وتركيا.

 

على حكومة إسرائيل أن ترفع الحصار فورا عن قطاع غزة، والكف عن اللعب بحياة نحو اثنين مليون إنسان واقتراح حلول عملية لخروجهم من القطاع، كي يكون بمقدورهم تحقيق ما يعتبره العالم المستنير حقوق أساسية للإنسان. يجب فتح هذا الجيتو الفلسطيني.

 

الخبر من المصدر..

 

اقرأ أيضا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان