رئيس التحرير: عادل صبري 02:40 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالصور: العمال من باريس لموسكو.. صرخة واحدة

بالصور: العمال من باريس لموسكو.. صرخة واحدة

صحافة أجنبية

مطالب العمال واحدة في كل المظاهرات

في عيدهم..

بالصور: العمال من باريس لموسكو.. صرخة واحدة

جبريل محمد 01 مايو 2016 12:40

استعدت فرنسا لوقوع أعمال عنف اليوم اﻷحد بمناسبة عيد العمال حيث خرجت المسيرات العمالية للمطالبة بتحقيق إصلاحات تحسن أوضاعهم، المخاوف من ضياع حقوق العمال دفعت الالاف للخروج في الشوارع بأغلب دول العالم، بحسب صحيفة "الديلي ميل" البريطانية.

 

وقالت الصحيفة، من موسكو إلى مرسيليا، يتوقع حدوث احتجاجات في مختلف مدن العالم للاحتفال بيوم العمال، واعتباره مناسبة لتسليط الضوء على الأزمات الاقتصادية التي تعيشها الطبقات العاملة، بجانب معركة البطالة التي أججت المشاعر المعادية للحكومات.

وكانت فرنسا في حالة تأهب قصوى بعد خروج احتجاجات ضد التعديلات الدستورية الخاصة بقانون العمل هذا الاسبوع، حيث تعيش الشوارع في حالة فوضى مع مشاهد حرق السيارات، وإصابة العديد من رجال الشرطة جراء استخدام المحتجين للحجارة.


وأوضحت الصحيفة، في حين تأمل الحكومة أن الإصلاحات سوف تخفض نسبة البطالة المزمنة لحوالي 10 %، يعتقد النقاد أنها تهدد حقوق العمال ويجعل من السهل تسريحهم في أوقات اﻷزمات.

 

الحكومة بالفعل تخلت عن دعم القانون، ولكنها فشلت في تهدئة الغضب بين الطلاب والعمال الذين يطالبون بسحبه.

 

وحذر رئيس الوزراء الفرنسي "مانويل فالس" اليوم الأحد مثيري الشغب الذين يظهرون على هامش المسيرات وتسعى لمواجهة الشرطة، مما أدى إلى اشتباكات عنيفة.

 

وقال فالس:" سوف نرد بقوة وإصرار على مثيري الشغب ... الهجمات والعنف ضد قوات الأمن غير مقبولة".

 

وزيرة العمل "ميريام الخمري" دافعت في الوقت نفسه عن اﻹصلاحات، قائلة: النقاش حول مشروع القانون ينبغي أن يتحول الآن للبرلمان، وذلك مقرر في غضون يومين".

 

وأضافت في تصريحات صحفية:" هذا المشروع عادل وضروري"، مشيرة إلى أن النقابات الإصلاحية الذين يمثلون معظم العمال كانت وراء التغييرات.

وفي فرنسا، الاحتفالات بعيد العمال تتعرض لانقسامات مريرة مع ارتفاع دعاوى "الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة" وزعيمها السابق جان ماري لوبان، وابنته رئيسة الحزب الحالي "مارين لوبان" لتنظيم مسيرات متنافسة.

 

"مشروع قانون الشر" بكوريا الجنوبية

 

بدأ يوم العمال العالمي في شيكاغو عام 1886 من جانب اتحاد يطالب بيوم عمل ذي ثماني ساعات، والذي يحتفل به حتى الآن في جميع أنحاء العالم.

 

وفي كوريا الجنوبية - أثارت خطط الإصلاحات العمالية أيضا الغضب بين العمال- حيث خرج عشرات الآلاف من العمال للاحتجاج على مشروع القانون، حيث يقاتلوا أيضا بسبب ارتفاع البطالة بين الشباب.

ويقول نشطاء إن الإصلاحات التي يسعى الرئيس "بارك جيون هاي" وحزبه ﻹقرارها سوف تسهل على الشركات فصل العمال.

وردد النشطاء والعمال النقابيين هتافات ضد هذا اﻹصلاحات خلال احتجاج في العاصمة سيول:" دعونا نكافح معا ضد مشروع قانون الشر!".

 

في موسكو

وقالت الشرطة إن نحو 100 ألف عامل انضموا لموكب عيد العمال في الساحة الحمراء بموسكو وسط تلويح بالاعلام، والبالونات الروسية قرب أسوار الكرملين.

تركيا

 

وفي اسطنبول، شددت الشرطة من إجراءاتها الامنية بنشر أكثر من 25 ألف شرطي، وأغلقت العديد من الطرق خوفا من وقوع اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة التركية.

اﻹجراءات اﻷمنية كانت مشددة في الميادين الرئيسية، وبخاصة "تقسيم"، حيث يتوقع منع المظاهرات فيها.

 

عيد العمال يأتي في وقت يشهد توترا بشكل خاص في تركيا بعد سلسلة من الهجمات القاتلة هذا العام، حيث يلقى باللوم على الجهاديين والمقاتلين الأكراد.

 

الجدل يتزايد أيضا خلال حكم الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي يتهمه منتقدوه بأن لديه نزعات استبدادية على نحو متزايد.

 

وحذرت العديد من البعثات الأجنبية مواطنيها من خطر وقوع أعمال عنف في اسطنبول خلال عيد العمال، خاصة مع تحذير السفارة الامريكية مواطنيها من "احتمال مواجهة عنيفة بين المتظاهرين ورجال الأمن".

 

في 1 مايو العام الماضي، استخدمت الشرطة التركية مدافع المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين بمناسبة عيد العمال في اسطنبول، في حين وقعت اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين في بعض المناطق.

ووافق البرلمان العام الماضي على مشروع قانون للأمن، يمنح الشرطة سلطات أكبر لاتخاذ اجراءات صارمة ضد الاحتجاجات.

 

وكان ميدان "تقسيم" نقطة ساخنة للاشتباكات يوم عيد العمال منذ قتل عشرات الأشخاص هناك في 1 مايو  عام 1977. 

 

الرابط اﻷصلي 

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان