رئيس التحرير: عادل صبري 02:28 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

أنجولا.. ضحية لعنة النفط

أنجولا.. ضحية لعنة النفط

صحافة أجنبية

أنجولا في وضع اقتصادي لا تحسد عليه

ليبراسيون:

أنجولا.. ضحية لعنة النفط

عبد المقصود خضر 08 أبريل 2016 13:12

أنجولا ثاني أكبر بلد مصدر للنفط في القارة السمراء، لكن هذا اﻷمر أصبح بمثابة "لعنة" عقب تدهور أسعاره عاليما بشكل كبير خلال في الفترة الماضية.

 

كان هذا ملخص تقرير نشرته صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية حول هذا البلد الواقع وسط إفريقيا، وكغيره من دول العالم النامي يعاني من الضغوط المتزايدة لانهيار أسعار الذهب اﻷسود.

 

وقالت الصحيفة: أصبحت أنجولا في وضع اقتصادي لا تحسد عليه. فبعد انهيار أسعار النفط طلبت المستعمرة البرتغالية السابقة يوم الاربعاء المساعدة من صندوق النقد الدولي".

 

وأضافت "مع وصول سعر برميل النفط 39 دولارا للبرميل، غرقت هذه الدولة في الديون، فانخفاض السيولة والتباطؤ الاقتصادي يرهقان النظام المصرفي لأنجولا التي تعتمد بشكل كبير على قطاع النفط”.

 

وأوضحت أن الإفلاس آخذ في الارتفاع، وعلى الرغم من أن معدل النمو وصل 2% هذا العام، لكنه لا يمثل شيئا، مقارنة مع متوسط 12% بين عامي 2002 و2013.

 

ولفتت "ليبراسيون" إلى أن المحادثات بين أنجولا وصندوق النقد الدولي ستبدأ الأسبوع المقبل. ووفقا لنائب رئيس صندوق النقد الدولي مين زو، فإن حزمة المساعدات مشروطة ويمكن أن تمتد إلى ثلاث سنوات.

 

وأضاف زو "الانخفاض الحاد في أسعار النفط منذ منتصف عام 2014 يمثل تحديا كبيرا للدول المصدرة للنفط، وخاصة بالنسبة لتلك الاقتصادات التي لم تُصبح أكثر تنوعًا بعد”.

 

لكن اقتصاديون في صندوق النقد الدولي على يقين من أن عدم السيطرة على هذه اﻷزمة الاقتصادية سيتحول إلى كابوس.

 

ولفتت الصحيفة إلى أنه عام 2002، تم التوقيع على وقف إطلاق النار بين القوات المسلحة الأنجولية ومتمردي الاتحاد من أجل الاستقلال التام لأنجولا (يونيتا)، وعندها راهن الجميع على هذا البلد الذي أرهقته عقود من الصراع.

 

وأوضحت أن باطن اﻷراضي اﻷنجولية مليء بالغاز والماس والمعادن واليورانيوم، وبالأخص النفط، ومع إنتاج 2.5 مليون برميل يوميا، أصبحت أنجولا هي ثاني أكبر منتج للنفط في إفريقيا بعد نيجيريا.

 

ومع اعتمادها على عائدات الذهب الأسود أصبح النفط يشكل ما يقرب من 75 % من الإيرادات الضريبية للبلاد.

 

لكن نظام الرئيس دوس سانتوس، الذي يتولى السلطة منذ عام 1979 - تقول ليبراسيون- لم يحرص على التنويع الاقتصادي من خلال استغلال الثروات اﻷخرى، لتجنب حدوث أزمة النفط وانهيار الأسعار.

 

وأكدت أن أنجولا من أكثر البلاد فسادا بالعالم، وأكثر نصف سكانها يعيشون على أقل من 2 دولار يوميا.

 

 

اقرأ أيضا:
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان