رئيس التحرير: عادل صبري 01:06 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

قائد حمساوي: مصر الدرع الواقية لغزة

 قائد حمساوي: مصر الدرع الواقية لغزة

العرب والعالم

اللواء جمال الجراح

مستبعدًا أي هجوم مصري..

قائد حمساوي: مصر الدرع الواقية لغزة

الأناضول 15 سبتمبر 2013 10:54

قال اللواء جمال الجراح، قائد جهاز "الأمن الوطني" بالحكومة الفلسطينية المقالة في غزة، إن كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس" لا تشارك في تأمين الحدود الفلسطينية المصرية.

واستبعد الجراح في حواره مع مراسل "وكالة الأناضول" إقدام الجيش المصري على التدخل عسكرياً في قطاع غزة، قائلاً "لا يوجد أي مؤشرات ميدانية أو عسكرية أو دلائل على الأرض أو تصريحات لنية الجيش المصري شن هجومًا على القطاع فمصر هي بمثابة الدرع الواقية لنا وأمنها القومي هو أمننا".

وحسب اتفاقية أوسلو للسلام بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في سبتمر 1993، يعتبر جهاز الأمن الوطني، بمثابة نواة "الجيش الفلسطيني"، في حال إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وعقب سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، في يونيو 2007، ورحيل عناصر الجهاز الذين كانوا يتبعون لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أعادت حركة حماس بناء الجهاز من جديد.

ويعتبر الجهاز قوة عسكرية، وليست شرطية، وينتشر عناصره على طول حدود قطاع غزة.

وقال الجراح: إن "أي جهة أو تنظيم مقاومة في قطاع غزة لا يوجه سلاحه إلا لقوات الاحتلال الإسرائيلي وقوات الأمن الوطني التابعة للحكومة الفلسطينية هي الوحيدة التي تعمل على الحدود الفلسطينية المصرية".

وأضاف أن "قوات الأمن الوطني تتواجد داخل مواقع متقاربة على طول الحدود مع مصر باستثناء المنطقة التي تقع إلى الشرق من معبر رفح وذلك بسبب قربها من الاحتلال الإسرائيلي ويتم إدارة تلك المنطقة بالتعاون والتنسيق بين الجانبين المصري والإسرائيلي وهذا الأمر لا يعني أننا لا نتابعها أمنيا".

وأوضح أن قوات الأمن الوطني الفلسطينية زادت من عدد عناصرها المنتشرة على طول الحدود مع الجانب المصري بشكل استثنائي لتأمين الحدود خلال هذه المرحلة في ظل التوتر داخل الأراضي المصرية.

وفي السياق، أكد الجراح أن قوات الأمن الوطني الفلسطيني لا يمكن أن توجه سلاحها إلى قوات الجيش المصري.

وقال "نحن مع كل الشعوب الحرة في العالم وعدم إراقة دم أي انسان بدون وجه حق ونحن كشعب فلسطيني لم نتعود على فتح جبهات مع أحد، خاصة مصر الشقيقة التي نعتبرها الداعم القوي لجهاد الشعب الفلسطيني".

وأضاف أن "ما يحدث على الحدود من تدمير للأنفاق وغلق لمعبر رفح أثر بشكل كبير على وضع شعبنا بغزة، الذي يعتمد على مصر بسفره وحياته المعيشية، ونعبر عن أسفنا لما يحدث بمصر وكنا نتمنى من الجيش والحكومة المصرية ألا تقحمنا بالمشاكل الداخلية، لأنه لا يمكن أن نتدخل في شؤون مصر بالمطلق".

وأكد أن قوات الأمن الوطني تبذل قصارى جهدها لحماية الحدود بين قطاع غزة ومصر والحفاظ على أمنها.

وأوضح أنه لم يثبت لدى قوات الأمن الوطني أي اختراق للحدود بين قطاع غزة ومصر، مشدداً على أن قواته عززت من انتشارها على الحدود وجعلت نقاط التمركز متقاربة جداً ولا تسمح لأحد بالعبث في أمن الحدود.

وقال إنه لا يوجد أي تهديد لقوات الأمن الوطني من قبل الجانب المصري، مؤكداً أن التهديد الوحيد للشعب الفلسطيني هو من إسرائيل.

وعبر الجراح عن أسفه لما يحصل من إقحام غزة فيما يحصل بالساحة المصرية، وقال: "غير مقبول الزج بغزة والتحريض إعلاميًا عليها باستمرار ونعبر عن بالغ أسفنا لذلك، فنحن نحب الخير لمصر وأهلها".

ونفى تنقل أي من المجموعات المسلحة عبر الحدود للمشاركة في الأحداث في مصر وشبه جزيرة سيناء.

وقال "هذه شائعات لا أساس لها من الصحة ولا يوجد جماعات تسللت من غزة لمصر أو العكس ونحن لن نسمح لأي مخالف للنظام بالدخول إلى غزة، ولن تكون الحكومة الفلسطينية حامية لظهر أحد من الإرهابين".

وفيما يتعلق باختراق الحدود من قبل آليات مصرية، بين أن ما حدث هو موقف "ليس جديدا" لكن بعض وسائل الإعلام ضخمته، قائلاً "كل يوم تتحرك بشكل أو بآخر قوات الجيش المصري على الحدود، وخاصة الطريق الذي قال البعض بأنه أخترق لأول مرة، ولم يشكل لنا ما حدث أي هاجس أو اختراق أمني للحدود الفلسطينية".

وتمنى الجراح على المصريين أن يحكموا لغة العقل والحوار والتفاهم في تعاملهم مع قطاع غزة، لأن الفلسطينيين لا يريدون إلا الخير لمصر وأهلها.

وتتحدث وسائل إعلام عربية ومصرية وفلسطينية، نقلاً عن مصادر غير معلومة، عن وجود دور أمني وعسكري لحركة "حماس" وجناحها العسكري كتائب القسام داخل سيناء المصرية، بالإضافة على إشرافها على تدريب مقاتلين تابعين لجماعة الإخوان المسلمين يستعدوا لتنفيذ عمليات داخل الأراضي المصري.

وبات عدد من المذيعين في بعض القنوات المصرية، بالإضافة إلى كتاب مصريين "يطالبون" الجيش المصري بـ "ضرب قطاع غزة باعتباره مصدراً للتنظيمات الجهادية والعناصر الإرهابية في سيناء".

وأكد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة إسماعيل هنية خلال خطبة الجمعة في مدينة رفح، على أن سلاح المقاومة الفلسطينية لن يوجه إلا "للاحتلال الإسرائيلي الجاثم على أرض فلسطين".

وجدد تأكيده على أن المقاومة الفلسطينية في غزة والحكومة لا تتدخلان مطلقاً في الشئون الداخلية للدول العربية لأنها تمثل سنداً ومعيناً للقضية الفلسطينية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان