رئيس التحرير: عادل صبري 03:08 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

لبنان.. عاصفة غضب بعد إخلاء سبيل "ميشال سماحة"

لبنان.. عاصفة غضب بعد إخلاء سبيل ميشال سماحة

العرب والعالم

ميشال سماحة

واتهامات بتدخل إيراني

لبنان.. عاصفة غضب بعد إخلاء سبيل "ميشال سماحة"

وكالات 15 يناير 2016 14:05

أثار قرار محكمة التمييز العسكرية في لبنان، بإخلاء سبيل الوزير السابق ميشال سماحة مقابل كفالة مالية قدرها 100 ألف دولار، ردود فعل سياسية منددة اعتبرت هذا القرار “طعنة” لجهود مكافحة الإرهاب.


وقال مصدر قضائي في وقت سابق: “أخلت المحكمة العسكرية سبيل الوزير السابق ميشال سماحة، الخميس، مقابل كفالة مالية قدرها 150 مليون ليرة لبنانية، على أن يتم إطلاق سراحه خلال ساعتين بعد استكمال الإجراءات القانونية”.
 

وحُكم على سماحة في 13 مايو الماضي، بالسجن أربعة أعوام ونصف، بعد إدانته بـ”محاولة القيام بأعمال إرهابية والانتماء إلى مجموعة مسلحة”.
 

وشمل قرار المحكمة أيضاً “منع سماحة من السفر خارج الأراضي اللبنانية لمدة عام، ومنعه من الإدلاء بأي تصريح لوسائل الإعلام أو على وسائل التواصل الاجتماعي طيلة فترة محاكمته”.
 

وتعليقاً على قرار المحكمة، قال وزير العدل اللبناني أشرف ريفي، المحسوب على “تيار المستقبل”: “مرة جديدة أجد نفسي مضطراً لأن أنعي المحكمة العسكرية إلى الشعب اللبناني”.
 

وأضاف الوزير في تصريح بعد اجتماع لمجلس الوزراء، “يبدو أن هذه المنظومة تميز بين متفجرات من هنا وأخرى من هناك، ويبدو أنها تميز بين إجرام تعتبره صديقاً وإجرام تعتبره عدواً”.
 

وتابع: “أتشرف وأفاخر أني قمت بواجبي الوطني عندما كنت مديراً لقوى الأمن الداخلي بضبط العبوات الناسفة التي ضبطت مع المدعو ميشال سماحة، وعددها 24 عبوة”.
 

من جانبه، اعتبر الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، قرار المحكمة “يشكل طعناً عميقاً في عمل الأجهزة الأمنية في مكافحة الإرهاب.. إنه تشريع للجريمة إن لم يكن تشجيعا لها”، على حد تعبيره.
 

بدوره، قال رئيس تيار “المستقبل” سعد الحريري، في سلسلة تغريدات على “تويتر”: “لن نسكت على قرار إطلاق سراح ميشال سماحة، مهما كانت أوجه التعليل”، معتبراً أن “هذا القرار انتهاك لمشاعر معظم اللبنانيين”.
 

وأضاف الحريري “نشعر في هذا اليوم بالقرف من عدالة منقوصة، وبالخوف على أمن اللبنانيين طالما ستبقى الأبواب مفتوحة للمجرمين للهروب من الحكم العادل”، على حد تعبيره.
 

أما رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، شدد على أن إطلاق سراح ميشال سماحة “مرفوضٌ بكل المقاييس”.


وتساءل جعجع في سلسلة تغريدات على “تويتر” أيضاً: “أي رسالة بعثها رئيس المحكمة والضباط المعاونون إلى اللبنانيين بهكذا قرار؟ وأي أمل يتركونه لهم بمستقبل بلادهم وسيادتها والحفاظ على أمن أبنائها وعلى حرياتهم؟”، مضيفاً “بئس هذا الزمن، لكننا لن نرضخ”.
 

وحكمت المحكمة العسكرية في 13 مايو الماضي، على سماحة -الذي كان حتى لحظة توقيفه في أغسطس 2012، مستشاراً للرئيس السوري بشار الأسد- بالسجن لأربعة أعوام ونصف، وتجريده من حقوقه المدنية، بعد إدانته بـ”محاولة القيام بأعمال إرهابية والانتماء إلى مجموعة مسلحة”.
 

وكانت وسائل الإعلام اللبنانية نشرت في وقت سابق أشرطة صوتية مسجلة لسماحة ساهمت في إدانته، إذ يتحدث فيها بوضوح عن مخطط للتفجير مع شخص يدعى ميلاد كفوري، وهو الشخص الذي وشى به إلى السلطات. وقال سماحة إن كفوري هو الذي “استدرجه” إلى هذا المخطط.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان