رئيس التحرير: عادل صبري 10:19 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الهبّة وحرق الدوابشة تحرك مياه الضفة في 2015

الهبّة وحرق الدوابشة تحرك مياه الضفة في 2015

العرب والعالم

انتفاضة القدس

الهبّة وحرق الدوابشة تحرك مياه الضفة في 2015

وكالات 28 ديسمبر 2015 10:01

أعاد النصف الثاني من العام 2015، الضفة الغربية -وبشكل تلقائي القدس وقطاع غزة- إلى المواجهة مع إسرائيل، بعد فترة من الهدوء النسبي، باندلاع الهبّة الشعبية مطلع أكتوبر الماضي، التي ستدخل مع العام القادم شهرها الرابع، سقط فيها 142 قتيلاً من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.

 

وتستمر تبعات الهبة الشعبية، التي أطلق عليها أيضًا اسم "انتفاضة القدس"، حتى اليوم، فيما الظروف الأمنية على الأرض مهيأة لدخولها العام الجديد، تزامناً مع انسداد الأفق السياسي مع الإسرائيليين الذين يواصلون البناء الاستيطاني.
 

 

وشهد نهاية يوليو من العام 2015، واحدة من أبشع الجرائم التي نفذها مستوطنون بحق عائلة سعد دوابشة الفلسطينية، بإحراق العائلة بأكملها، المكونة من أربعة أفراد، لم يبق منهم إلا (أحمد) ابن الأربعة أعوام، وما يزال يتلقى علاجه حتى اليوم.
 

وتالياً أبرز الأحداث (حسب أهميتها) وألقت بظلالها على الفلسطينيين في الضفة الغربية:
 

- منذ مطلع أكتوبر 2015، تشهد الضفة الغربية ومدينة القدس وقطاع غزة، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية إسرائيلية.
 

وأسفرت المواجهات عن استشهاد 142 فلسطينياً، حتى تاريخ اليوم الاثنين، بينهم 26 طفلاً و7 سيدات، وإصابة 15078 فلسطينياً، منهم 1663 إصابةً بالرصاص الحي، و 3051 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و 355 أصيبوا بالرضوض والكسور، و 38 بالحروق، و 9971 بحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز الدامع.
 

وكان فلسطينيون قتلوا مستوطناً إسرائيلياً وزوجته في الأول من أكتوبر الماضي، قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، اعتقلتهم السلطات الإسرائيلية لاحقاً، تبعها مواجهات عنيفة في الضفة الغربية والقدس، تطورت لتنفيذ عمليات طعن بالسكاكين والدهس بالمركبات.
 

- في 31 يوليو من العام 2015، أحرق مستوطنون يهود منزل عائلة سعد دوابشة، ببلدة دوما جنوب شرق نابلس في الضفة الغربية، انتهى بمقتل الرضيع علي دوابشة (18 شهراً) على الفور، ومقتل والده سعد متأثراً بإصابته بعد نحو أسبوع، ومقتل والدته ريهام بعد شهر من الحادث، فيما يزال الناجي الوحيد من العائلة، أحمد (4 أعوام) يعالج حتى اليوم في المستشفيات الإسرائيلية، بعد تعرض جسده لحروق طالت 60% من جسده.
 

- في 5 مارس من العام 2015، قرر المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، عقب اجتماع في مدينة رام الله (وسط)، وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، إثر استمرارها في الانتهاكات اليومية وعدم التزامها بالاتفاقيات المبرمة مع السلطة الفلسطينية، وحجز أموال الضرائب الفلسطينية.
 

وتبع القرار، اجتماعات لـ اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ولجنتها السياسية، لمناقشة سبل تحديد العلاقة الأمنية والاقتصادية مع إسرائيل، وهو ما لم يتم فعليا حتى اليوم، وفق مراقبين.
 

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قال في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في الـ 30 من سبتمبر الماضي، إن السلطة لن تلتزم بالاتفاقات الموقعة مع (إسرائيل)، طالما لم تلتزم بها الأخيرة، والبدء في تنفيذ هذا الإعلان بالطرق والوسائل السلمية والقانونية دون عنف.
 

- في الأول من أبريل الماضي، أعلن الناطق الرسمي باسم المحكمة الجنائية الدولية فادي العبدالله، أن فلسطين انضمت رسمياً إلى المحكمة بصفة عضو كامل الحقوق.
 

وقدمت فلسطين عقب الانضمام ملفات جرائم الحرب والاستيطان.
 

- في مطلع العام 2015 قررت الحكومة الإسرائيلية تجميد عائدات الضرائب الفلسطينية، نتيجة لتوقيع الرئيس الفلسطيني الانضمام لعشرين منظمة دولية بينها محكمة الجنايات الدولية، بعد فشل تمرير مشروع قرار في مجلس الامن يقضي بإنهاء الاحتلال خلال فترة زمنية محددة.
 

- في الـ 22 من أغسطس الماضي، قدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي يشغل رئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، استقالته من رئاسة اللجنة، إضافة إلى تسعة أعضاء آخرين، من أجل الدعوة إلى عقد دورة استثنائية، للمجلس الوطني الفلسطيني (برلمان منظمة التحرير)، نتيجة للظروف غير الاعتيادية التي تمر بها القضية الفلسطينية.
 

وبعد مشاورات لعقد دورة جديدة للمجلس الوطني، أعلن رئيس المجلس سليم الزعنون في مؤتمر صحفي عقد برام الله، تأجيل عقد الدورة في حينه، ودعوة الأعضاء لدورة اعتيادية خلال أربعة شهور وهو ما لم يتم حتى اليوم.
 

وأقدم عباس بحسب مصادر، على هذه الخطوة لإجراء انتخابات جديدة لاختيار لجنة تنفيذية جديدة، والتخلص من بعض أعضاء اللجنة الحالية، كعضوها ياسر عبد ربه، الذي كان يشغل أمين سر اللجنة قبل إعفائه من المنصب.
 

كان عباس أعفى عبد ربه في الأول من يوليو الماضي، من منصب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إثر خلاف بين الشخصيين، تطور الأمر لإصدار الرئيس قراراً بإغلاق مركز "تحالف السلام" الذي يترأسه عبد ربه، وممول أوربياً، قبل التراجع عن القرار بعد تدخل أوربي.
 

عباس واصل إقصاء عبد ربه، وأصدر مرسوماً في 16 من ديسمبر الجاري بحل مجلس إدارة مؤسسة محمود درويش الثقافية، والتي يترأسها عبد ربه.
 

- في 5 نوفمبر الماضي، أفرجت السلطات الإسرائيلية عن الأسير الفلسطيني "محمد علان" بعد قضائه عاماً في السجون الإسرائيلية، ضمن الاعتقال الإداري، خاض خلاله إضراباً عن الطعام لما يزيد عن شهرين.


والاعتقال الإداري، هو الاعتقال الذي تصدره المحكمة الإسرائيلية بحق شخص ما، دون توجيه تهمة معينة أو لائحة اتهام، بل يكون بناءً على ملفات سرية استخبارية، أو بسبب عدم وجود/نقص الأدلة ضد متهم ما.
 

وكانت الشرطة الإسرائيلية، قد أعادت اعتقال "علان" من مستشفى "رزاي" الإسرائيلي بتاريخ 16 سبتمبر الماضي، بعد أن كانت المحكمة العليا الإسرائيلية، قد علقت بتاريخ 19 أغسطس الماضي، قرار الاعتقال الإداري بحقه، وهو ما دفعه في اليوم التالي، لإنهاء إضرابه عن الطعام، الذي استمر لأكثر من شهرين.
 

- في 12 يوليو، أفرجت السلطات الإسرائيلية، عن الأسير "خضر عدنان"، أحد أبرز قادة حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، بعد إضراب عن الطعام دام 55 يوماً، رفضاً للاعتقال الإداري.
 

وخاض عدنان، إضرباً مفتوحاً عن الطعام، دام 55 يوماً، رفضاً للاعتقال الإداري، وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي في 29 من شهر يونيو الماضي، أن عدنان فك إضرابه بعد اتفاق مع الجانب الإسرائيلي، مقابل الإفراج عنه قبل عيد الفطر.

اقرأ أيضا:



 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان