رئيس التحرير: عادل صبري 07:26 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالبراميل المتفجرة.. الأسد يهنئ السوريين بعرفات

بالبراميل المتفجرة.. الأسد يهنئ السوريين بعرفات

العرب والعالم

سوريا تُباد

وأكثر من 200 قتيل..

بالبراميل المتفجرة.. الأسد يهنئ السوريين بعرفات

أيمن الأمين 23 سبتمبر 2015 09:46

بأكثر من 200 غارة جوية وقرابة الـ100 برميل متفجر، ومئات القتلى، يهنئ بشار الأسد الشعب السوري بوقفة عرفات.

 

فقبيل عيد الأضحى وتزامنًا مع وقوف الحجيج على جبل عرفات لتأدية مناسك الحج أبى النظام السوري أن ترسم الفرحة على وجوه أفراد شعبه ولو ليوم واحد، فقصف وقتل وأحرق الجميع ليسطر لنفسه تاريخًا جديدًا من الدموية.

قوات النظام

فلا يمر يوم إلا وتشهد غالبية مناطق سوريا، قصف من قبل قوات النظام، ولا يمر يوم أيضاً إلا ويسقط العديد من الشهداء والجرحى المدنيين دون ذنب، ولا يمر يوم إلا وتدمر منازل المدنيين ومحلاتهم التجارية التي تعد باب رزق لأطفالهم.


قصف مناطق بإدلب

فلا يزال الأسد يواصل قصفه الهمجي العشوائي، بدم بارد ويتمتع بمنظر الدماء والأشلاء والدمار، دون تفكير بحجم الألم والمعاناة التي تخلفها أدواته الإجرامية وأسلحته، آخرها استهدافه التي وقعت بمدينة تدمر بحمص وبعض مناطق حلب والزبداني.

أطفال سوريا

وتزامنًا مع وقفة عرفات، غابت البراءة والحس الطفولى لدى أطفال سوريا العالقين على الحدود، كما تاهت ابتسامات الشيوخ والنساء والرجال وامتزجت مع دموع الحزن على ضحايا مجازر نظام لم تتوقف آلة قتله منذ 5 سنوات.

 

وتعرضت مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، لقصف عنيف من طائرات الأسد، ما أسفر عن مجزرة ارتقى فيها ضحايا وجرحى في صفوف المدنيين.

 

وأكدت مصادر إعلامية محلية أن طائرات الأسد شنت أكثر من 80 غارة جوية وألقت أكثر من 50 برميلًا متفجرًا استهدفت بها أغلب أحياء المدينة، ما أدى لوقوع عشرات الضحايا والجرحى، استكمالًا لجرائم النظام.


سورية متوفية تحتضن طفلها تحت أنقاض منزلها

في حين لقي 59 مدنيًّا، أمس الثلاثاء، حتفهم في غارات جوية وعمليات قصف ممنهجة من قوات الأسد على مناطق مختلفة في سورية.

 

وذكرت "لجان التنسيق المحلية" أن 26 شخصًا قتلوا في ‫‏حلب، معظمهم قضوا في قصف حي ‫‏الهلك، بينما ارتقى 15 آخرون في ‫‏حمص، معظمهم قضوا في قصف ‫تدمر كحصيلة أولية، كما لقي خمسة مدنيين حتفهم في ‫‏دمشق وريفها، وخمسة آخرون في ‫‏درعا، والباقون في ‫‏إدلب، و‏حماة، ودير الزور.

قصف مروحي

كما استطاعت "لجان التنسيق" توثيق مقتل 14 طفلًا، وست سيدات، وأربعة أشخاص تحت التعذيب في سجون الأسد أمس. وفقًا للدرر الشامية.

 

في حين قصف الطيران المروحي بالبرميل المتفجرة مناطق في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، أعقبها فتح الطيران الحربي نيران رشاشاته على مناطق في المدينة، ما أدى لقتل طفل، كما قُتل رجل جراء إصابته في إطلاق نار من قبل رشاشات الطيران الحربي على مناطق في بلدة الهبيط بالريف الجنوبي لإدلب.


سوريا تتألم

وفي مدينة حلب فالمشهد لم يتغير، فقُتل12 مواطناً على الأقل بينهم 6 أطفال و3 مواطنات جراء قصف للطيران الحربي على مناطق في حي الهلك بمدينة حلب، وعدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة، ووجود معلومات عن شهداء آخرين وفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

 

وتزامنًا مع قصف حلب، ارتفع عدد البراميل المتفجرة التي ألقتها طائرات الأسد الحربية على المدنيين إلى 26 على الأقل في مدينة داريا بغوطة دمشق الغربية، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية.

شبيحة الأسد

كما قصفت شبيحة الأسد ليلة أمس مناطق في قرية عين السودة بريف جسر الشغور، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.

 

وتعيش سوريا منذ اندلاع ثورتها عام 2011، وحتى الآن اقتتال مسلح خلف وراءه ألآف القتلى والجرحى، غالبيتهم من النساء والأطفال وهدمت ملايين المنازل.

 

وتواجه الثورة السورية كلاً من "جيش الدفاع الوطني، وكتائب البعث، واللجان الشعبية، والحزب السوري القومي الاجتماعي، والجبهة الشعبية لتحرير لواء إسكندرون، والشبيحة والمخبرين الموالين للنظام، ومسلحين موالين للنظام من جنسيات أجنبية، ولواء القدس الإيراني الشيعي، وعناصر حزب الله اللبناني، وقوات التحالف الدولي، وداعش إلى جانب حزب الله.

 

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أصدرت تقريراً مفصلاً منتصف العام الجاري، حول الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الأسد والميليشيات المتحالفة، وذلك خلال الأعوام الفائتة، ووثق قيام قوات النظام بقتل 176678 شخصًا مدنيًا، بينهم 18242 طفلاً، 18457 امرأة، ومن بينهم أيضاً 11427 تحت التعذيب.

 

كما أوردت الشبكة في تقريرها حصيلة المعتقلين بما لا يقل عن 215 ألف حالة، من بينهم قرابة 6580 امرأة إضافة إلى ما لا يقل عن 9500 طفل.

 

بينما رجح تقرير أصدره الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، مقتل 220 ألف شخص في هذه الحرب التي دفعت 4 ملايين شخص إلى اللجوء إلى الدول المجاورة لسوريا، وأجبرت 7 ملايين و600 ألف على النزوح داخل بلادهم.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان