رئيس التحرير: عادل صبري 11:17 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

"خان أرنبة" .. الانشقاقات تضرب صفوف الأسد

خان أرنبة .. الانشقاقات تضرب صفوف الأسد

العرب والعالم

جنود تابعون للأسد

أكثر من 40 مقاتلا..

"خان أرنبة" .. الانشقاقات تضرب صفوف الأسد

أيمن الأمين 16 يونيو 2015 13:16

بعد أن رفعت بعض الدول الغربية والعربية دعمها عن بشار الأسد ونظامه، بدأت أوراق النظام ومقاتليه تتساقط واحدة تلو الأخرى، هنا تذمر لأهالي بعض المدن الواقعة بريف دمشق رفضاً لتجنيد ذويهم، وهناك انشقاقات بالجملة بدأت تضرب غالبية مناطق الجنوب خصوصاً في منطقة "خان أرنبة" والتي انشق منها قرابة الـ40 شخصا بينهم 7 ضباط..

 

الانشقاقات وضعت النظام السوري في مأزق جديد قد يعجل بسقوطه، وهو ما أكدته أنباء عن اتفاق بين دول السبع الكبار بإبعاد الأسد وتنحيه عن السلطة.

ألوية النظام

وتعاني قوات بشار الأسد حالة من الإحباط في المنطقة الجنوبية، وخاصة بعد سيطرة الثوار على اللواء 52 في ريف درعا ثاني أكبر ألوية النظام العسكرية في الأيام الماضية.


المعارضة السورية

وأعلنت شبكة "سوريا مباشر" عن حدوث انشقاقات جديدة في صفوف ميليشيا "اللجان الشعبية" والقوات التابعة لنظام بشار الأسد في بلدة "خان أرنبة" الواقعة في ريف القنيطرة، وأن عدد المنشقين وصل الى أربعين منشقاً بينهم سبعة ضباط.

 

وفي الوقت الذي تمكن عدد من المنشقين من الوصول إلى "بيت جن" القريب من ريف القنيطرة بحسب الشبكة، قالت مصادر ميدانية أن قوات النظام المتمركزة في خان أرنبة استهدفت المنطقة بالمدفعية وراجمات الصواريخ باتجاه نقاط تمركز كتائب الثوار في بلدات بريقة ونبع الصخر وأم باطنة، حيث تسلل البعض الآخر من المنشقين.

 

وأشارت المصادر إلى أن من أهالي بلدة "خان أرنبة" الرافضين للقتال في صفوف جيش النظام ضد كتائب الثوار في المنطقة وتعذر ذكر أسمائهم خوفاً على ذويهم الموجدين في البلدة.

حرب التحرير

و خان أرنبة هي مدينة سورية كانت استراحة على الطريق ما بين دمشق والقنيطرة، وتطورت بعد تحريرها من إسرائيل عقب حرب التحريرية واسترجاع أجزاء من الأراضي السورية المحتلة التي احتلتها الأخيرة في حرب يونيو لعام 1967، كما أنها تعتبر مركز محافظة القنيطرة و المدينة الرئيسية.

 

وفي غضون ذلك قصفت قوات الأسد بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة كلًّا من بلدات ‫مسحرة ‫‏وأمباطنة والحميدية بريف القنيطرة خلال تسلل المنشقين باتجاه نقاط تمركز كتائب الثوار.

 

وفي السياق ذاته شهد محيط بلدة الحميدية بريف القنيطرة صباح اليوم اشتباكات عنيفة بالرشاشات الثقيلة والأسلحة المتوسطة عقب محاولة قوات الأسد إغلاق طريق جباثا الخشب، وفقًا لناشطين.

سوريا-دمشق-مخيم-اليرموك-29-12-2012-اثار-الدمار-بنيران-و-قصف-كتائب-و-قوات-الاسد-تصوير-ورد-الكسواني-8-661x365-418x215.jpg" style="width: 418px; height: 215px;" />
قصف مناطق في إدلب

من جهته، قال اللواء يسري عمارة الخبير العسكري والاستراتيجي، إن ما تردد بشأن انشقاق مقاتلين تابعين لبشار الأسد، خطر يهدد بقاء النظام، مضيفاً أن الانشقاقات بداية سقوط الأسد وقد تكون هي الورقة الرابحة التي ستقوي المعارضة.

 

وأوضح الخبير العسكري لـ"مصر العربية" أن الأحداث التي تمر بها سوريا الآن ليست في صالح الأسد، مشيراً إلى أن سقوطه في الوقت الحالي سيشعل المنطقة ويزيدها تعقيداً.

 

وتابع: في الأساس الجيش السوري التابع للنظام أنهك بشكل كبير، فما بالنا بالانشقاقات التي طالت بعض قياداته؟ بكل تأكيد فالوضع السوري صعب للغاية.

 

ولفت إلى أن الجماعات المسلحة الموجودة بسوريا تستغل ترنح قوات بشار، وتعزز من تقدمها ناحية العاصمة، وبالتالي فهذا يضع سوريا في خطر كبير.


مجازر الأسد في حلب

ومنذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، لم تتوقف مجازر بشار الأسد يوما ولم تجف دماء ضحاياه من المدنيين حتى يرتكب مجزرة أخرى يسقط على أثرها مئات السوريين الذين يستيقظون على أصوات آزيز طائراته وبراميله المتفجرة ورصاصه الطائش، حتى أن المجازر الجماعية باتت عنوان ليوميات الشعب السوري.

 

وتواجه الثورة السورية كلاً من "جيش الدفاع الوطني، وكتائب البعث، واللجان الشعبية، والحزب السوري القومي الاجتماعي، والجبهة الشعبية لتحرير لواء إسكندرون، والشبيحة والمخبرين الموالين للنظام، ومسلحين موالين للنظام من جنسيات أجنبية، ولواء القدس الإيراني الشيعي، وعناصر حزب الله اللبناني، وقوات التحالف الدولي، وداعش إلى جانب حزب الله.

 

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أصدرت تقريراً مفصلاً حول الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الأسد والميليشيات المتحالفة، وذلك خلال الأعوام الفائتة، ووثق قيام قوات النظام بقتل 176678 شخصًا مدنيًا، بينهم 18242 طفلاً، 18457 امرأة، ومن بينهم أيضاً 11427 تحت التعذيب.

 

كما أوردت الشبكة في تقريرها حصيلة المعتقلين بما لا يقل عن 215 ألف حالة، من بينهم قرابة 6580 امرأة إضافة إلى ما لا يقل عن 9500 طفل.

 

بينما رجح تقرير أصدره الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، مقتل 220 ألف شخص في هذه الحرب التي دفعت 4 ملايين شخص إلى اللجوء إلى الدول المجاورة لسوريا، وأجبرت 7 ملايين و600 ألف على النزوح داخل بلادهم.

 

يذكر أن أكثر من 40 مقاتلاً انشقوا عن صفوف جيش بشار الأسد في منطقة "خان أرنبة" الواقعة في منطقة القنيطرة بجنوب سوريا.


اقرأ أيضاً:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان