رئيس التحرير: عادل صبري 08:51 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

"كسر العظام".. معارك المعارضة والنظام بإدلب

"كسر العظام".. معارك المعارضة والنظام بإدلب

وكالات - الأناضول 11 مايو 2015 10:50

شهد محيط جسر الشغور ومناطق بريفها الجنوبي، في إدلب شمالي سوريا، يوم أمس، معارك ضارية بين فصائل المعارضة المسلحة المنضوية تحت غرفة عمليات "معركة النصر"، و قوات النظام،  في معركة وصفها النشطاء بمعركة كسر العظم، حيث يأتي بعد أيام من خطاب للرئيس السوري بشار الأسد، تعهد فيها بفك الحصار عن المشفى الوطني المحاصر من قبل المعارضة، و استعادة السيطرة على جسر الشغور.

 

و بدأت معارك أمس بتفجير انتحاري نفذته جبهة النصرة في المشفى الوطني على أطراف جسر الشغور، الذي تتحصن فيه قوات النظام، تلتها عملية أخرى، إلا أن كلتا العمليتين وإن تسببتا بدمار كبير في المشفى، لكنها  لم تمكن المهاجمين من اقتحامه بالرغم من تقدمهم في محيطه، حيث إن قصف الطيران المكثف و المساحة الواسعة للمشفى المؤلف من عدة أبنية حالت دون اقتحامه.
 

 

في الأثناء أفاد مصدر عسكري في غرفة عمليات معركة النصر، أن رتلاً كبيراً للجيش النظامي مكونا من أكثر من ألف مقاتل مع عدد كبير من الآليات الثقيلة مدعوماً بغطاء جوي،  زحف باتجاه الريف الجنوبي لجسر الشغور واستطاع السيطرة على منطقة الفريكة، و تقدم كذلك في حواجز معمل السكر و الدبس، إلا أن "فصائل المعارضة تصدت للرتل وتمكنت من اجباره على التراجع خارج منطقة الفريكة التي تشهد حتى اللحظة معارك كر وفر للجانبين"، كما أكد المصدر وقوع عدد كبير من القتلى بين صفوف النظام واغتنام المعارضة لدبابة و ناقلة جند.
 

وأضاف المصدر، أن "التصدي للرتل شكل مصدر راحة لفصائل المعارضة بخصوص  اقتحام المشفى، الذي يضم في داخله شخصيات كبيرة وضباطا رفيعي المستوى، فالمعارضة تفضل اقتحام المشفى وإلقاء القبض على هذه الشخصيات وهم أحياء على أن تفجر المشفى كاملاً فوق رؤوس المتحصنيين فيها".

وأفاد مراسل الأناضول،  أن اشتباكات أخرى اندلعت في عدد من الحواجز في سهل الغاب بريف حماه الغربي بين الجانبين وسط تقدم للمعارضة التي تعمل من خلال الهجوم الذي شنته في السهل على إعاقة تقدم النظام من خلال الضغط على خطوط إمداده.
+

تجدر الإشارة إلى أن المعارضة السورية حققت تقدماً كبيرا خلال الأشهر السابقة في إدلب، بدأ بسيطرتها على معسكري وادي الضيف والحامدية، أكبر معاقل النظام في ريف إدلب الجنوبي، تلاها السيطرة على مدينة إدلب قبل نحو شهر ونصف، ومن  ثم جسر الشغور التي كانت تشكل خزان إمداد للنظام، وأخيراً السيطرة على معمل القرميد.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان