رئيس التحرير: عادل صبري 10:56 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مسيرة تضامنية مع مخيم اليرموك في نابلس

مسيرة تضامنية مع مخيم اليرموك في نابلس

العرب والعالم

مسيرة تضامنية فى فلسطين

مسيرة تضامنية مع مخيم اليرموك في نابلس

وكالات - الأناضول 06 أبريل 2015 12:40

شارك المئات من الفلسطينيين في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، ظهر اليوم الاثنين، بمسيرة تضامنية مع مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا.

 

وجاب المشاركون في منطقة ميدان الشهداء وسط المدينة، بمشاركة محافظ نابلس، وقياديون في الفصائل الفلسطينية وممثلون عن المؤسسات المحلية وناشطون فلسطينيون.
 

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، واللافتات التي تطالب بإغاثة المخيم، ورددوا الهتافات المنددة بما يجري بمخيم اليرموك من استهداف واضح ومباشر للاجئين السوريين داخله، حسب قولهم.
 

من جهتها، قالت القيادية في حركة فتح والنائب بالمجلس التشريعي (البرلمان) الفلسطيني، نجاة أبو بكر إن الفعاليات التضامنية مع مخيم اليرموك جاءت متأخرة، إلا أنها تحمل عدة رسائل، أولها لمن وصفتهم بـ"الشراذمة" الذين يدعون أنهم يطبقون الدين، وهم يسيئون للدين، ولا يوجد أي نص شرعي يحلل أو يبرر ما يقومون به، حسب قولها.
 

وأضافت أبو بكر في تصريح خاص لوكالة الأناضول خلال مشاركتها بالفعالية التضامنية:"الرسالة الثانية التي نوصلها عبر هذه الفعاليات أن الذين يراهنون على إنهاء حق العودة وتطهير المخيمات الفلسطينية بالشتات وإنهاء هذا الوجود المؤقت والطارئ، عليهم أن يكفوا عن هذه الممارسات التي تذهب بنا لتوطين اللاجئين الفلسطينيين عنوة في إحدى الأمكنة التي يخططون لها لإقامة الحلم المنشود بإنهاء حق العودة".
 

ولفتت إلى أن الرسالة الثالثة من الفعاليات التضامنية مع اليرموك، هي "موجهة لهؤلاء الشراذمة، أنكم حين تجتثون المخيمات كأنكم تعطون فيتامين للكيان الإسرائيلي ليستمر".


وطالبت أبو بكر الرئاسة الفلسطينية بأن تقوم بأعمال "أكثر جدية" مع هذه القضية، مضيفة:"ومن هنا أؤكد على أن منظمة التحرير يجب أن تعد لجنة طوارئ ثابتة ودائمة بالخارج لتدير قضايا اللاجئيان خصوصا باليرموك".
 

واعتبرت أبو بكر أن منظمة التحرير الفلسطينية "لم تقم حتى الآن بخطوات عملية، لكن نأمل من الوفد الذي توجه لسوريا بأن يقوم بفك الكثير من الأسلاك الشائكة التي أضيفت على معاناة فلسطينيي الشتات".
 

وأوضحت أن الوفد الفلسطيني الذي توجه لسوريا هو برئاسة مسؤول ملف مخيم اليرموك في منظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، مضيفة:"نأمل أن يكون الوفد أكثر عطاء ولتزاما وتحقيقا لمصالح الفلسطينيين باليرموك".
 

وكان مسلحو تنظيم "داعش" دخلوا مخيم اليرموك (جنوبي العاصمة السورية دمشق)، الأربعاء الماضي، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بينهم وبين مسلحي تنظيم يُعرف باسم "كتائب أكناف بيت المقدس" (تضم فلسطينيين وسوريين)، تسببت في وقوع قتلى وجرحى من الجانبين، فيما أشار ناشطون محليون لوكالة للأناضول إلى أن الوضع الإنساني للمخيم سيء للغاية مع استمرار الاشتباكات.


ووفق المرصد الأورمتوسطي لحقوق الإنسان، فإن 13 شخصا قتلوا من سكان المخيم فيما اعتقل 80 آخرون منذ يوم الأربعاء الماضي.

وتحاصر قوات النظام السوري مخيم اليرموك الذي يقطنه غالبية فلسطينية.
 

ويعتبر مخيم اليرموك من أكبر المخيمات الفلسطينية في الداخل السوري، ويبعد عن مركز مدينة دمشق نحو (10) كلم، وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فقد دفعت الأحداث ما لا يقل عن (185) ألفا من أهالي المخيم إلى ترك منازلهم، والنزوح إلى مناطق أخرى داخل سورية، أو اللجوء إلى دول الجوار.

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان