رئيس التحرير: عادل صبري 11:59 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

القرشي: 4000 طفل حصيلة ضحايا الثورة اليمنية منذ 2011

القرشي: 4000 طفل حصيلة ضحايا الثورة اليمنية منذ 2011

العرب والعالم

أحمد القرشي، رئيس منظمة سياج لحماية الطفولة في اليمن

في حواره مع "مصر العربية"..

القرشي: 4000 طفل حصيلة ضحايا الثورة اليمنية منذ 2011

اليمن - عبد العزيز العامر 26 فبراير 2015 11:07

كشف أحمد القرشي، رئيس منظمة سياج لحماية الطفولة في اليمن، عن أن هناك 51 طفلا يواجهون عقوبة الإعدام في الوقت الذي قتل خلال النزعات المسلحة أكثر من 1000 طفل حتى العام 2013 وإصابة 1500 آخرين بينهم إعاقة دائمة.

وقال في حوار لـ"مصر العربية" إن هناك ما يزيد عن 1000 طفل ضمن صفوف الجماعات المسلحة، خصوصا الحوثيين، مؤكدا أن الدولة تنظر لمنظمات المجتمع المدني على أنها كافرة وعملاء.


إعدام الأطفال في اليمن ظاهرة انتشرت بقوة.. أين دور المنظمة؟


نحن في منطقة سياج لدينا أكثر من 51 طفلا يواجهون عقوبة الإعدام في الجمهورية اليمنية تحدثنا مع رئيس القضاء الأعلى والنائب العام لكن للأسف الشديد لا توجد إحصائيات دقيقة وأكثر حالة الإعدام تصلنا في اللحظات الأخيرة قبل يومين أو أسبوع من تنفيذ الإعدام وتم إيقاف عدد من حالة الإعدام لكن آليات القضاء في اليمن ضعيفة و متأخرة جداً وأيضاً السلطات التنفيذية استجابتها بطيئه جداً.

كم عدد الأطفال الذين قتلوا منذ بداية العام 2011 وحتى اليوم؟

في الحقيقة تم رصد إلى عام 2011 تقريباً 560 حالة قتل، لكن بعدها حصلت أعمال عنف كبيرة جداً، ولم تكون سياج توثقها للأسف الشديد لا توجد مؤسسة معينة برصد وتوثيق العنف ضد الأطفال متخصص غير منظمة سياح وبالتالي كانت المنظمة بدون تمويل ولا نستطيع التحرك لرصد أعمال العنف ضد الأطفال في مناطق النزعات نظراً للارتفاع معدل المخاطر وبالتالي لم تستطيع التوثيق أو الرصد في منطقة أرحب ولا محافظة البيضاء وأيضا أبين وكثير من المناطق النزاعات المسلحة لكن ما أستطيع القول أن اكثر من الف طفل قتلوا بسبب النزاعات المسلحة حتى العام 2013  كمجندين او اطفال غير مشتركين في النزاع بالإضافة إلى إصابة أكثر من 1500 طفل خلال النزاعات المسلحة بينهم إعاقة دائمة وهذا بحد ذاتها مشكلة والمشكلة الأكبر الذين أصيبوا بالالغام او تشوهات في الحروب اذا كانوا من الملشيات المسلحة والقبائل وذات نفوذ يتم إيجاد لهم منح ويتم السفر بهم إلى الخارج للعلاج لكن ضحايا النزعات المسلحة الآخرين لايوجد أي إستجابة من قبل الحكومة لعلاجهم ويتم طردهم من داخل المستشفيات الحكومية.

هل لديكم رقم محدد بعدد المجندين من الأطفال في صفوف الحوثيين؟

مشكله تجنيد الأطفال في اليمن من المشكلات الكبيرة التي يواجهها المجتمع، وستكون المشكلة أكبر في المستقبل لأن عندما يصبح هؤلاء المجندين الأطفال يمثلون المجتمع، للأسف لدينا ما يزيد عن الألف طفل مجندين في صفوف الجماعات المسلحة والقوات النظامية، لا توجد حتى الآن تدابير وإجراءات " نحن صحيح في منطقة سياج لحماية الطفولة قمنا بعمل منذ عام 2009 لمناهضة عمل تجنيد الأطفال ولكن كان ذروت التجنيد في العام 2011 و 2012 وتم حينها الاعتراف من قبل الدولة والحكومة اليمنية بتجنيد واشراك الأطفال في القوات المسلحة كجريمه وتم تضمينها في مخرجات الحوار الوطني  بالإضافة إلى توقيع اتفاقية بين الأمم المتحدة والسلطات اليمنية في 2014 وكانت هذه الاتفاقية تقضي بأن يكون هناك خطة مشتركة بينهم من أجل التصدي لتجنيد واشراك الأطفال في الملشيات المسلحة ولكن الأحداث الجارية في البلاد اعاقت تلك الاتفاق .

ما هو دور المنظمات الدولية في حماية الطفل في اليمن وكذالك الجهات الحكومية؟

المسئولية المباشرة والأساسية في حماية الطفل هي مسؤولية الحكومة لأنها صاحبة القرار وتطبيق القانون، منظمات المجتمع المدني ليس معترفا بأنها شريك أساسي للحكومة لأن الحكومة لا زالت تنظر إلى تلك المنظمات أنها تتبع "كفار" ودخيلة على المجتمع وعملاء ويشوهون صورة الوطن.

أخيراً.. ما هو مستقبل الطفل اليمني في ظل ما يحدث في البلاد؟

للأسف الشديد ليس مستقبل الأطفال وإنما مستقبل اليمن؛ لأن الأطفال يمثلون ما دون سن 25 سنة في البلاد يمثلون 75% من المجتمع اليمني ولا يجدون أدنى مقومات الرعاية ولا يوجد دور للمنظمات الدولية في تلك الجانب غير أنها تصرف ملايين الدولارات على شراء السيارات الصفحة وبناء المصدات الخرسانية والفلل ولا يهتمون بذلك الجانب.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان