رئيس التحرير: عادل صبري 11:32 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مفوضية حقوق الإنسان: انتهاكات ليبيا جرائم الحرب

مفوضية حقوق الإنسان: انتهاكات ليبيا جرائم الحرب

العرب والعالم

أحداث ليبيا.. أرشيفية

مفوضية حقوق الإنسان: انتهاكات ليبيا جرائم الحرب

الأناضول 23 ديسمبر 2014 20:22

قالت مسؤولة بمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن الانتهاكات الجسيمة التي ترتكب في ليبيا قد يرقى البعض منها إلى مستوى جرائم الحرب.


وفي تصريحات نشرتها الأمم المتحدة على موقعها الرسمي مساء اليوم الثلاثاء، قالت رافينا شامداساني، المتحدثة باسم المفوضية لـ"إذاعة الأمم المتحدة" إن "انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، ترتكب في ليبيا، قد يرتقي البعض منها إلى جرائم حرب"، واصفة الوضع على الأرض في ليبيا بالـ"مخيف".


وأوضحت شامداساني أن "أكثر المناطق تضررًا إثر القتال المنطقة الغربية في ليبيا، في منطقة ورشفانة، وجبال نفوسة المحانية لورشفانة، إلى جانب مدينة بنغازي (شرق)".


وعلى صعيد ليس ببعيد، استأنفت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين توزيع مواد إغاثة أساسية لأكثر من 1500 أسرة نازحة في ليبيا، حسبما أعلن مسؤول بالمفوضية.


وقال سعدو كول، رئيس بعثة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ليبيا، في تصريحات نشرها موقع الأمم المتحدة، اليوم إن "المفوضية قد تمكنت من استئناف توزيع مواد الإغاثة الأساسية من مستودعاتها على الرغم من استمرار تقلب الأوضاع الأمنية".


وأشار كول إلى وجود حاجة للمساعدات أيضًا في الشرق والجنوب حيث إمكانية الوصول مقيدة بصورة كبيرة.


وأوضحت المفوضية أن "الحالة الأمنية تتدهور بسرعة في ليبيا وتتسبب في نزوح وإعادة نزوح أعداد كبيرة من الأشخاص، لا سيما في الأطراف الغربية لمدينة طرابلس (غرب) وفي مدينة بنغازي في الشرق ومنطقة أوباري في الجنوب".


وأشارت إلى أن تجدد القتال قد أدى إلى زيادة عمق الاحتياجات الإنسانية للنازحين داخليا والمجتمعات المضيفة.


وبحسب المفوضية فإن "المعارك العنيفة في ليبيا أدت إلى نزوح ما يقدربنحو 400 ألف شخص".


وفي وقت سابق اليوم، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، زيد رعد ابن الحسين، إن ما وصفها بـ"الانتهاكات الجسيمة" للقانون الدولي لحقوق الإنسان تقع تحت طائلة المسؤولية الجنائية، بما في ذلك المسائلة أمام المحكمة الجنائية الدولية التي تحقق في الوضع في ليبيا.


وأضاف ابن الحسين أن "أي قائد لجماعة مسلحة، يتحمل المسؤولية الجنائية بموجب القانون الدولي في حال ارتكبت هذه الجماعة، أو أمرت بارتكاب، انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان، أو في حال لم تتخذ تدابير معقولة وضرورية لمنع ارتكابها أو معاقبة مرتكبيها".


جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب المفوض، تعليقا على تقرير أصدرته "بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا" اليوم بالاشتراك مع مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان (مقرها جنيف)، حول أوضاع حقوق الإنسان في ليبيا.


وجاء في التقرير أن القتال الذي اندلع خلال الأشهر الأخيرة بين الجماعات المسلحة في غرب وشرق وجنوب ليبيا، أدى إلى مقتل مئات المدنيين، ونزوح جماعي، علاوة على معاناة أولئك العالقين في مناطق النزاع من ظروف إنسانية قاسية.


وتعاني ليبيا أزمة سياسية بين تيار محسوب على الإسلاميين، وآخر مناوئ له، زادت حدته مؤخرًا ما أفرز جناحين للسلطة في البلاد لكل منهما مؤسساته الأول: البرلمان المنعقد في مدينة طبرق (شرق)، المعترف به دوليا، رغم صدور قرار بحله من المحكمة العليا المنعقدة في طرابلس مؤخرا، وحكومة عبد الله الثني المنبثقة عنه.


أما الجناح الثاني للسلطة، فيضم، المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق الذي استأنف عقد جلساته مؤخرا)، وحكومة عمر الحاسي.


اقرأ أيضًا:

طلبة ليبيون يتظاهرون لليوم الثاني داخل سفارتهم بأنقرة

ليبيا">فيديو..احتجاز 15 صياداُ مصريًا في ليبيا

ليبيا">مقتل طبيب مصري مسيحي وزوجته واختطاف ابنتهما في ليبيا

إغلاق منفذ السلوم البري بناء على طلب السلطات الليبية

ليبيا-يعلن-السيطرة-على-ساحل-بين-طرابلس-ورأس-جدير">فجر ليبيا يعلن السيطرة على ساحل بين طرابلس ورأس جدير

2014.. عالم عربي يبحث عن الوجود

تركيا.. طلاب ليبيون يقتحمون سفارة بلادهم لعدم صرف مخصصاتهم المالية

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان