رئيس التحرير: عادل صبري 06:23 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أبو قتادة: الصحفي كالرسول لا يُقتل و"داعش" آلة قتل وهدم

أبو قتادة: الصحفي كالرسول لا يُقتل وداعش آلة قتل وهدم

العرب والعالم

الداعية الإسلامي الأردني عمر محمود عثمان، المعروف باسم أبو قتادة

أبو قتادة: الصحفي كالرسول لا يُقتل و"داعش" آلة قتل وهدم

وكالات 07 سبتمبر 2014 10:45

انتقد الداعية الإسلامي الأردني عمر محمود عثمان، المعروف باسم "أبو قتادة"، إعدام الصحفيين الأمريكيين من قبل تنظيم الدولة الإسلامية، واصفاً داعش بأنه "آلة قتل وهدم".  

وجاء انتقاده هذا، هو الذي وصف في الماضي بكونه "سفير بن لادن في أوروبا"، خلال جلسة محاكمته اليوم.



وقال أبو قتادة، الذي تسلمته عمان من لندن في يوليو 2013، حيث خاض معركة قضائية طويلة لمنع ترحيله من بريطانيا، في ردّه على أسئلة الصحفيين حول رأيه بإعدام الصحفيين الأمريكيين، إن "الصحفي كالرسول لا يقتل".

وبعد اعتباره "داعش آلة قتل وهدم"، وصف المنضوين في صفوفها بـ"الخوارج وكلاب أهل النار".

وحول رأيه بالتحالف الدولي المزمع إنشاؤه لقتال تنظيم الدولة الإسلامية، قال: "لم أكن مع التحالف ضد أي مسلم"، مشيراً إلى أن "المستقبل لأهل السنة والجماعة".

مخاوف المجتمع الدولي


وبعد 14 يوماً على إعدام الصحفي الأمريكي جيمس فولي، نفذ تنظيم "الدولة الإسلامية" تهديداته بقتل الصحافي ستيفن سوتلوف، الذي خطف في أغسطس 2013 في سوريا، وذلك بحسب شريط فيديو نشره المركز الأمريكي لرصد المواقع الإسلامية "سايت"، وأكدت الإستخبارات الأمريكية صحته.

وحدد أوباما، خلال قمة الحلف الأطلسي (الناتو) أمس الأول الجمعة، "إطار خطة" لتشكيل ائتلاف واسع لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يسيطر على مناطق واسعة في العراق وسوريا.

وعبر المجتمع الدولي عن مخاوفه حيال هذا التنظيم، الذي نفذ العديد من عمليات القتل والخطف واستهداف الأقليات الدينية في المناطق التي استولى عليها.

أبو قتادة وتهم الإرهاب


وأبو قتادة، المولود عام 1960 في بيت لحم، وصل عام 1993 إلى بريطانيا لطلب اللجوء، لكن تم ترحيله منها صيف عام 2013 إلى الأردن، ليواجه تهماً تتعلق بالإرهاب.

وأسقط القضاء الأردني، في 26 يونيو الماضي، التهمة الأولى المتعلقة بالمؤامرة للقيام بعمل إرهابي ضد المدرسة الأمريكية في عمان نهاية عام 1998 لنقص الأدلة، لكنه سيبقى معتقلاً بانتظار محاكمته في قضية ثانية تتعلق بالتخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية ضد سياح أثناء احتفالات الألفية في الأردن عام 2000.

ونفى أبو قتادة، في أولى جلسات محاكمته أمام محكمة أمن الدولة في الأردن، تهم الإرهاب الموجهة إليه في القضيتين.

 

اقرا أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان