رئيس التحرير: عادل صبري 02:50 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

برلمانيون كويتيون: رأب الصدع الخليجي أعاد الطمأنينة للمنطقة

برلمانيون كويتيون: رأب الصدع الخليجي أعاد الطمأنينة للمنطقة

العرب والعالم

البرلمان الكويتي.. أرشيفية

برلمانيون كويتيون: رأب الصدع الخليجي أعاد الطمأنينة للمنطقة

الكويت - سامح أبو الحسن 01 سبتمبر 2014 18:20

أشاد برلمانيون كويتيون برأب الصدع الخليجي، مؤكدين أن النتائج الطيبة التي توصل إليها اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي في جدة، أمس، حول الخلاف الخليجي مع قطر أثلجت قلب كل مواطن خليجي


وبدوره قال رئيس لجنة الشئون الخارجية في مجلس الأمة، النائب كامل العوضي، إن النتائج الطيبة التي توصل إليها اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي في جدة، أمس، حول الخلاف الخليجي مع قطر أثلجت قلب كل مواطن خليجي وأعادت الطمأنينة إلى نفوس الخليجيين التي انتابها كثير من القلق في الفترة الأخيرة، مؤكدا أن وحدة الصف والتكاتف باتت ضرورة ملحة كإستراتيجية عمل سياسي لضمان الاستقرار واستمرارية التنمية في ظل التعقيدات والمخاطر الأمنية التي تسيطر على المنطقة من داعش وغيرها.


كما أشاد العوضي في تصريحات لـ"مصر العربية"، بالدور الفاعل والإيجابي الذي قام به وزير خارجية الكويت الشيخ صباح الخالد خلال الاجتماع وما قبله من فعاليات وإنجازات على مستوى وزارة الخارجية منذ توليه المنصب، مقدرا ما ورد في البيان الصحفي في اختتام الاجتماع على لسان النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وأمين عام مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني بشأن اتفاق دول مجلس التعاون الخليجي على وضع أسس ومعايير لإزالة «الشوائب» في العلاقات بين الدول الأعضاء في أقرب وقت ممكن عبر تنفيذ الالتزامات المتفق عليها سابقا، آملاً أن يتم تنفيذ هذه القرارات وترجمتها على أرض الواقع لتعود العلاقات بين دول المجلس أخوية وقوية كما كانت وكما يجب أن تكون دائماً.


وختم العوضي مذكراً بدور الكويت الحيوي والأساسي في لم شمل دول مجلس التعاون ودعم تماسكها وتطويره بكل السبل الممكنة، خاصة أن فكرة مجلس التعاون الخليجي كان قد طرحها وسعى جاهداً في تنفيذها المرحوم الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح الذي أسس لهذا «البيت الخليجي»، مؤكداً أن الكويت بقيادتها السياسية الحكيمة في ظل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مستمرة في تقوية العلاقات الخليجية بما لديها من حنكة وخبرة وإخلاص ووطنية.


ومن جانبه قال النائب فارس العتيبي: "نبارك لمواطني دول مجلس التعاون ما حققه وزراء خارجية دول المجلس من خطوات إيجابية لرأب الصدع في البيت الخليجي وحرصهم على إكمال مسيرة المجلس التي بدأت برغبة الراحل الشيخ جابر الأحمد".


وشدد العتيبي على أنه مهما حصل من تباين لوجهات النظر فإن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا، مشيرا إلى أن هناك كيانات سياسية استمرت ونهضت ولا تزال، وما يفرقها أكثر مما يجمعها، مضيفا: "فشكرا لقادتنا لحرصهم على وحدة الصف الخليجي وشكرا لوزراء الخارجية ولشعوبنا الخليجية على دعم هذه المسيرة المباركة".

 

وقال النائب كامل العوضي إن النتائج الطيبة التي توصل إليها وزراء خارجية دول مجلس التعاون أعادت الطمأنينة إلى نفوس الخليجيين التي انتابها القلق على وحدة البيت الخليجي الذي بات يشكل ركنا أسياسيا لبقاء دول الخليج ووحدة أراضيها واستقرارها وتقدم شعوبها في ظل منطقة تعج بالصراعات والانقسامات وعدم الاستقرار.


أثنى عضو الحركة الدستورية الإسلامية والنائب السابق بمجلس الأمة الكويتي، المحامي محمد الدلال، على عودة العلاقات الخليجية الخليجية، واصفًا إياها بأنها "خطوة إيجابية ومطلوبة".


ولكن أكد في الوقت ذاته على أهمية أن "تكون المصالحة مبنية على أسس متينة وواضحة تكفل عدم تكرار الخلافات"، مشيرًا إلى أن شعوب الخليج تتطلع إلى علاقات خليجية تسهم في نهضة الدول وتنميتها سياسيًا واقتصاديًا، وترفع من معدلات دعم الحريات العامة، وتحترم حقوق الإنسان".

 

وتابع الدلال: "لا طبنا ولا غدا الشر! إذا عادت العلاقات الخليجية كإبر البنج المؤقتة التي من شأنها أن تجعل منطقة الخليج أحد بؤر التأزم في الإقليم العربي"، مؤكدًا أن "عودة العلاقات الخليجية تتطلب مواقف موحدة استراتيجية تواجه بها خطر الصهاينة وإيران والحوثيين وداعش والأنظمة المستبدة وتقلبات الغرب والشرق".

 

اقرأ أيضا:

 

غدًا.. أول خطبة جمعة للقرضاوي منذ الأزمة الخليجية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان