رئيس التحرير: عادل صبري 10:50 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مسلحون يختطفون نوابًا ليبيين ويشتبكون مع قوات تأمين البرلمان

مسلحون يختطفون نوابًا ليبيين ويشتبكون مع قوات تأمين البرلمان

العرب والعالم

ميليشيات القعقاع والصواعق المسلحين

مسلحون يختطفون نوابًا ليبيين ويشتبكون مع قوات تأمين البرلمان

الأناضول 18 مايو 2014 17:22

اختطفت مليشيا "القعقاع" و"الصواعق" المسلحتين، عددًا من النواب الليبيين، إثر محاولتهما اقتحام مقر المؤتمر الوطني العام الليبي  عصر اليوم الأحد، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة بين تلك قوات تأمين البرلمان وهؤلاء المسلحين، بحسب نائب ليبي.


وأضاف النائب الذي فضل عدم نشر اسمه، أن المسلحين يقطعون الطريق الرابط بين العاصمة والمطار، دون أن يوضح مزيد من التفاصيل حول ملابسات عملية اختطاف النواب وعدد المختطفين.

 

وفي الوقت ذاته أفاد شهود عيان أن المسلحين حاولوا اقتحام مقر البرلمان، غير أن قوات الردع الخاصة التابعة لوزارة الداخلية والمكلفة بحماية البرلمان، تصدت لهم وأحبطت محاولتهم، بحسب شهود عيان.

 

ولفت الشهود إلى أن محاولة الاقتحام تسببت في أضرار مادية بسيطة بالمبنى، في الوقت الذي لم يصب أحد من النواب أو موظفي البرلمان بأذى، فيما لا تزال الأوضاع الأمنية متوترة في محيط المبنى، حيث لا تزال الاشتباكات مستمرة بين المسلحين وقوات الردع حتى الآن.

 

ولأضاف الشهود أن المسلحين هم الذين حاولوا مرارا اقتحام مبني البرلمان، مشيرين إلى أنه سمع دوي إطلاق نار في مناطق جنوبي طرابلس، دون مزيد من التفاصيل.

 

من جانبه قال النائب بالبرلمان عمر بوشاح إن الأمن الرئاسي أبلغ النواب والموظفين بضرورة رفع الجلسة والخروج من المبني قبل وصول المسلحين بدقائق وهو ما حدث بالفعل حيث رفعت الجلسة بسرعة، فيما شهدت محيط مبني البرلمان تشديدات أمنية غير اعتيادية منذ الصباح اليوم.

 

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من وزارة الداخلية الليبية حول الواقعة، غير أن وكالة الأنباء الليبية الرسمية قالت إن "مجموعة مسلحة اقتحمت مقر المؤتمر الوطني العام ، بعد رفع جلسة المؤتمر وخروج الأعضاء ، كما تم إغلاق كل الطرق المؤدية إلى مقر المؤتمر من قبل المجموعة المسلحة التي منعت دخول الأعضاء للمقر، فيما سمع أصوات لإطلاق النار بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة وإغلاق للعديد من الطرق"، دون مزيد من التفاصيل. 

 

وميليشيا "القعقاع" وميليشيا "الصواعق"، هما من أقوى الميليشيات المسلحة وتأسستا بعيد انتهاء ثورة فبراير 2011 في ليبيا، وعُهد لبعضها بحماية مسؤولي الحكومة والمجلس الانتقالي السابق، وحاولة اقتحام البرلمان أكثر من مرة خلال الأشهر الماضية، حيث تطالب المؤتمر الوطني العام بتسليم السلطة إلي الشعب، على اعتبار أن مدته انتهت في فبراير الماضي.

 

وكان من المقرر أن تنتهي الفترة الانتقالية للمؤتمر الوطني العام في 7 فبراير الجاري، لكن أعضاءه مددوا فترة عمله لعام لضمان استمرار العمل على الدستور والانتخابات، وهو ما أثار انقساما بين مؤيد ومعارض.

 

وأوصت لجنة الدفاع في المؤتمر الوطني العام، في ختام اجتماع طارئ، لها في فبراير الماضي، بحل ميليشيات "القعقاع" و"الصواعق"، ورفع الشرعية عنهما، واعتبارهما مخالفتين للقوانيين العسكرية.

 

وطالبت اللجنة السلطات باتخاذ أشد الإجراءات القانونية ضد قادة المليشيات، وهما عثمان امليقطة قائد مليشيا القعقاع، وعماد الطرابلسي، قائدمليشيا الصواعق، والقبض عليهما في أقرب وقت.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان