رئيس التحرير: عادل صبري 02:16 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مفتي طرابلس: لن نتبنى أفكارا إرهابية

مفتي طرابلس: لن نتبنى أفكارا إرهابية

العرب والعالم

مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار

مفتي طرابلس: لن نتبنى أفكارا إرهابية

الأناضول 29 ديسمبر 2013 13:07

قال مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار إن اغتيال مستشار رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري ووزير المالية السابق محمد شطح ، لن يؤدي إلى تبني "أفكار إرهابية" بالرغم من أن فريقا من اللبنانيين "آثر القتل والتدمير"، مؤكدا أن حكومة جديدة ستتشكل قريبا بالتوافق.

 

ولفت الشعار، خلال الصلاة على شطح ومرافقه اللذين قتلا قبل يومين في استهداف لموكب شطح بسيارة مفخخة في وسط بيروت، إلى وجوب ادراك "حقيقة الصراع في لبنان وحقيقة المعركة".

وقال "المعركة واضحة كل الوضوح، فهي معركة بين البناء والعطاء والإعمار وبين فريق آخر آثر أن يكون سبيله للعلا هو القتل والتدمير وأن يلحق بأبنائنا ورجالاتنا شهيدا بين كل فترة وفترة".

وأضاف:"لن يلين لنا ساعد ولن نتراجع عن طريق من شانه أن يبني بلدا وحضارة وقيمة انسانية عالية، لن نتراجع عن ذلك.، لن نتبنى افكارا ارهابية وسنقف بالمرصاد امام كل انواع القتل والتدمير، وامام كل وسائل سفك الدماء وسيعلم اللبنانيون جميعا أن يوما قادما سينتصر فيه الحق، ستعلو كلمة العقل سيكون الاعتدال سيد الموقف، لن يخرج لبنان ابدا عن هذه المنهجية وعن هذا الفكر".

وأكّد الشعار أن الحكومة الجديدة "ستتشكل قريبا عندما يلتقي العقلاء..ستتشكل الحكومة من دون كسر وبالتوافق من أجل تأمين أمن المواطن ويكون لبنان سيدا حرا ومستقلا".

واتهم سعد الحريري حزب الله ضمنا باغتيال شطح، وقال في وقت سابق أن "الذين اغتالوا محمد شطح هم الذين اغتالوا رفيق الحريري،" الذي قتل في العام 2005 في انفجار ضخم في بيروت والذي اتهمت المحكمة الدولية عناصر من حزب الله بالجريمة، على أن تبدأ محاكمتهم غيابيا الشهر المقبل بعد ان رفض حزب الله تسليمهم.
 

 

ورُفع نعشا شطح ومرافقه طارق بدر على الاكتاف وسط نحيب النسوة وهتافات "لا اله الا الله والشهيد حبيب الله"  و"الله أكبر" و "لا اله الا الله"، فيما تجمع المئات في الساحة مقابل مسجد الأمين وراء حواجز حديدية وضعها الجيش باطار اجراءاته الامنية المشددة.
 

وترددت هتافات غاضبة عند نقل النعشين الى الباحة المجاورة للمسجد حيث سيوريان الثرى بجوار رفيق الحريري.
 

وتزامنت مراسم التشييع مع قرع أجراس الكنائس في وسط العاصمة.
 

وقلّد رئيس الجمهورية ميشال سليمان ممثلا بوزير الدولة في حكومة تصريف الأعمال علاء الدين ترو شطح الوسام الوطني من رتبة ضابط اكبر تم وضعه على النعش قبيل بدء الصلاة على جثمانه.
 

وفيما لوّح بعض المشاركين في التشييع بالأعلام اللبنانية خارج باحة المسجد، حمل أحدهم لافتة كُتب عليها "لن يخفينا القتل أو التفجيرات". ورُفعت صور كبيرة لشطح على خلفية العلم اللبناني كُتب عليها "شهيد الاعتدال" على الأبنية في خلفية باحة المسجد.
 

وشارك بالتشييع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ورئيس الحكومة المكلف تمام سلام ورئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة وقيادات قوى 14 آذار، المناهضة للنظام السوري، فيما كان لافتا حضور رئيس حزب "القوات" اللبنانية سمير جعجع الذي يتفادى الخروج من دارته في معراب في قضاء كسروان في جبل لبنان بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها هناك في ابريل 2012.
 

وضربت القوى الأمنية من جيش وقوى أمن داخلي طوقا أمنيا محكما حول العاصمة مستخدمة الدبابات فقطعت عدد كبير من الطرقات، ودققت بهويات المتوجهين الى بيروت عند كل المداخل حيث أقيمت حواجز مكثفة.
 

وقضى شطح، وستة آخرون، وجرح 70، عندما انفجرت سيارة مفخخة لدى مرور موكبه في وسط بيروت يوم الجمعة الماضي.


أقرأ أيضا

ارتفاع ضحايا تفجير بيروت لـ 5 قتلي و70 جريحا

الخارجية: إصابة مواطن مصري في تفجير بيروت

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان