رئيس التحرير: عادل صبري 01:23 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

ختام «درع العرب 1».. تدريبات عسكرية ورسائل سياسية

ختام «درع العرب 1».. تدريبات عسكرية ورسائل سياسية

العرب والعالم

تدريبات درع العرب

ختام «درع العرب 1».. تدريبات عسكرية ورسائل سياسية

أحمد علاء 16 نوفمبر 2018 21:20
"رسائل سياسية بصبغة عسكرية".. اختتمت في مصر تدريبات "درع العرب 1" العسكرية التي شاركت فيها أيضًا السعودية والإمارات والكويت والبحرين والأردن، فضلًا عن لبنان والمغرب كمراقبين.
 
هذا التدريب الأول من نوعه، شاركت فيه القوات البرية والجوية والبحرية والدفاع الجوي فضلًا عن قوات المظلات وعناصر القوات الخاصة.
 
بحسب مراقبين، فإنّ هذه المناورات لا تهدف إلى رفع كفاءة القوات المقاتلة فقط، بل تبعث برسائل سياسية كلها تؤكد أنّ مستوى التنسيق السياسي والعسكري بين تلك الدول في أعلى مستوياته.
 
من الناحية العسكرية، يمكن القول إنّ التدريب خطوة مهمة على طريق توحيد المفاهيم العسكرية بالنسبة للدول المشاركة، مما يعزّز أي تعاون عسكري مشترك في المستقبل.
 
وبشكل أسياسي، ركّز التدريب على مكافحة الإرهاب وحماية الثروات للدول العربية في البحرين الأبيض والأحمر والخليج العربي.
 
أمّا من الناحية السياسية، يؤكد التدريب المشترك قدرة الدول المشاركة على التصدي لأي تدخل خارجي يستهدف أمنها واستقرارها، وهو ما قاد إلى سلسلة من التوقعات بشأن توسع قائمة الدول العربية المشاركة في هذه التدريبات في النسخة الثانية، وذلك في ظل الحرص على تدعيم الجهود المشتركة لمواجهة التحديات في المنطقة.
 
في تعليقه على هذه التدريبات، يقول العميد محمود محيي الدين عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، إنّ هذه التدريبات تمثل ثمرةً لجهود فردية ومشتركة بين الدول العربية، وتمثل ترجمة لرؤية سياسية تمّ البحث فيها مطولًا خلال القمة العربية في مارس 2017.
 
وأضاف في تصريحات متلفزة، أنّ مصر طرحت خلال تلك القمة فكرة إقامة قوة عربية مشتركة من أجل تشكيل قوة دفاع وقوة ردع تسمح للدول العربية بمواجهة المخاطر التي تطرأ نتيجة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.
 
وأوضح أنّ مصر لديها تدريبات خاصة جدًا وتعاون مشترك بصورة منفردة مع السعودية والإمارات تحديدًا، ولديها تعاون عسكري بنسبة أقل مع البحرين والكويت طبقًا لقدرات هذه القوات العسكرية.
 
وأشار إلى أنّ فكرة اندماج هذه الدول بواقع ست دول بصورة واقعية ودولتين بصفة مراقب يمثل أمرًا جديدًا، موضحًا أنّ ذلك يأتي ترجمة لإرادة سياسية لهذه الدول للتعاون، لمواجهة المخاطر التي قد تأتي عليها جميعًا، وبالتالي يجب العمل المشترك على مواجهتها.
 
وشدّد على أهمية توحيد المفاهيم بين هذه الجيوش بصورة جدية للعمل بصورة مشتركة طبقًا لما وصفها بـ"الحرب الحديثة" في البر والبحر والجو بنفس التوقيت، كما اعتبر أنّ القضية الأهم تتمثل في نقل القوات الخليجية للعمل إلى البحر المتوسط، وهو ما يمثل نقلة نوعية جديدة بالنسبة للقوات العربية التي اعتادت على العمل في البحر الأحمر أو الخليج العربي أو بحر العرب.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان