رئيس التحرير: عادل صبري 05:45 صباحاً | الاثنين 11 ديسمبر 2017 م | 22 ربيع الأول 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

قبيل «الرياض 2» و«سوتشي بوتين».. استقالات «التفاوض» تربك سوريا

قبيل «الرياض 2» و«سوتشي بوتين».. استقالات «التفاوض» تربك سوريا

العرب والعالم

أعضاء الهيئة العليا للتفاوض المستقيلون

قبيل «الرياض 2» و«سوتشي بوتين».. استقالات «التفاوض» تربك سوريا

أيمن الأمين 22 نوفمبر 2017 13:31

تزامنا مع انطلاق مؤتمر الرياض لبحث الأزمة السورية، أعلن عدد من أقطاب المعارضة استقالاتهم وسط أنباء عن عزم آخرين المضي في الاتجاه نفسه..


استقالات قادة وأعضاء المعارضة السورية يضع الكثير من التساؤلات بشأن التوقيت والدلالة؟ وما إذا كانت هناك أصابع من دول عربية تقف خلف الاستقالات.


المشهد التفاوضي السوري بات أكثر تعقيدًا، فكلما اقترب الحل السياسي وتخفيض التصعيد العسكري، تعقد الأمر أكثر.

 

استقالة أعضاء بهيئة التفاوض


وقبل يومين وفي مفاجئة لم يتوقعها أحد، أعلن رياض حجاب، رئيس الهيئة العليا للمفاوضات السورية، وكبير المفاوضين، محمد صبرا، والمعارضة سهير الأتاسي، استقالاتهم من مناصبهم بالهيئة.

أعضاء بالهيئة العليا للتفاوض

 

وذكرت وسائل إعلام أن ثمانية أعضاء قد استقالوا أيضًا، إضافة إلى الناطق باسم الهيئة العليا للمفاوضات السورية رياض نعسان آغا، في حين تتواتر أنباء عن عزم عدة أعضاء بالهيئة الاستقالة.


الاستقالات الجماعية لقادة المعارضة السورية، تزامنت مع الحديث عن انتفال سياسي في سوريا بوجود الأسد، وهو ما أكده الكرملين في بيان قال فيه، إن بوتين "هنأ الأسد" على انتصار الشعب السوري على الإرهابيين"، وهي إشارة ربما تبعث برسالة مفادها أن الأسد انتصر في معركته مع شعبه، وأن على الجميع القبول بهذا الأمر.


هذه التحركات المتسارعة ربما تؤكد ما نقلته بعض وسائل الإعلام عن مصادر بالمعارضة في أغسطس الماضي، بشأن إبلاغ وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، رئيس هيئة المفاوضات رياض حجاب (المستقيل) بأن على المعارضة القبول ببقاء بشار الأسد، والخروج برؤية جديدة، "وإلا ستبحث الدول عن حل لسوريا دون المعارضة".

 

الملف السوري

 

ويشهد الملف السوري حراكاً دبلوماسياً مكثفاً في العاصمة السعودية الرياض، ومدينة سوتشي الروسية، بعد أقل من عام على اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، الموقع في أنقرة يوم 30 ديسمبر 2016، وانطلاق مسار أستانا المتعلق بتثبيت وقف إطلاق النار.

قادة بالمعارضة السورية

 

ويشهد اليوم الأربعاء 22 نوفمبر مؤتمرين هامين حول سوريا، الأول في سوتشي، حيث يعقد رؤساء روسيا، وتركيا، وإيران، قمة موضوعها الرئيسي سوريا..


كما تستضيف العاصمة السعودية الرياض مؤتمراً موسعاً للمعارضة السورية، بين يومي الأربعاء والجمعة، قبيل انعقاد جولة ثامنة من محادثات جنيف، في الـ 28 من الشهر الجاري.

صحيفة "الجارديان" البريطانية في عددها الثلاثاء (21 نوفمبر) ذكرت في افتتاحيتها أن المملكة العربية السعودية، التي كانت تعتبر أكبر داعم للمعارضة السورية، تخلّت عن شرط تنحّي بشار الأسد عن السلطة في سوريا، وأنها انضمّت مؤخراً إلى الدول الداعمة لعملية سياسية مع بقاء بشار الأسد في السلطة.


ومع تصاعد الاضطرابات بالمنطقة من جرّاء السياسة السعودية القائمة على محاولة إخضاع قيادات الدول المجاورة لمشاريع ولي العهد، محمد بن سلمان، أو محاصرتها، كما يراها البعض، تبدو المعارضة السورية وكأنها تواجه الطوفان دون سند، ويبدو بشار الأسد الذي كان يجابه السقوط قبل نحو عامين ونصف العام، قد استعاد عافيته إن لم يكن قد انتصر فعلياً على شعبه، بفضل الروس والإيرانيين، وبفضل تخاذل العالم من قبلهما.

 

نجاح روسي


الناشطة السياسية التونسية عائدة بن عمر، قالت إن روسيا نجحت بعد سنتين في قلب موازين القوة بعد أن كان نظام بشار الأسد على شفا الانهيار والسقوط هو وحليفه حزب الله وعصابات إيران من الميليشيات الشيعية، وتواجد عصابات داعش التي ساعدت النظام على التقدم بل وسلمت له المناطق التي انتزعتها من الجيش الحر بدون قتال يذكر وانتشار قوات الأحزاب الانفصالية الكردية على مساحات لا بأس بها في شمال سوريا.


وأضافت لـ"مصر العربية" أن موسكو أيضا نجحت في تغيير قانون اللعبة، وتغيير نسق المفاوصات من سوريا بدون الأسد إلى سوريا بوجود الأسد، في ظل وجود حملة تلميع وتسويق وإعادة إنتاج لنظام الأسد تشهدها عواصم بعض الدول المؤثرة في القرار السوري.
وتابعت: "اللاعب الدولي يريد التسريع بخطوة إنجاز تسوية نهائية عبر عملية سياسية تضمن البقاء لبشار، والبيت السعودي يجهز لنقل السلطة للملك الشاب ويريد إرضاء كل الأطراف الدولية فيستعملون ما يملكون من ثقل داخل الساحة السورية وأوراق الضغط على حلفاء السعودية لتمرير بند بقاء بشار، ومشاركته في الانتخابات القادمة.

بوتين

 

وبشأن استقالات لقادة المعارضة، قالت عائدة: نعم الموقف والقرار صحيح ولكن الزمان والمكان خاطئ، الاستقالة كانت ستكون أقوى بألف مرة لو تمت أثناء المؤتمر وأثناء إلقاء الكلمة الخاصة بالهيئة نعم نعم سيكون لها صدى عالمي وإقليمي وداخلي خاصة إذا قال في كلمته أعلن استقالتي لعدم قبولي ببقاء بشار المجرم لحظة واحدة في المرحلة الانتقالية مع محاكمته وعصابته، عندها سيظهر جميع من هو  حاضر أقزام منبطحين أمام هذه الصاعقة السياسية.. تصوروا معي هذا؟..


وأشارت السياسية التونسية أن روسيا تريد أن تفصل معارضة سورية على مقاسها وعلى مقاس نظام الأسد الإرهابي وبما يتوافق مع شريكهم الإيراني وكل ذلك للعمل على بقاء نظام الأسد وعدم عودة 12مليون لاجىء في دول الجوار وشرعنة الميليشيات الإرهابية التي استقدمها الأسد لحماية نظامه وتجنيسهم من خلال سياسة التغيير الديمغرافي.

 

الدور السعودي

 

وأضافت: "الدور السعودي  باختصار التخلي عن مطالبات تنحي الرئيس السوري بشار الأسد خلال المرحلة الانتقالية، وتخفيض السقف التفاوضي للهيئة العليا للمفاوضات،لتنسجم مع توجيهات قد جاءت من واشنطن بالتركيز فقط على الانتخابات والإصلاح الدستوري ويتجاوز مسألة الانتقال السياسي أو رحيل الأسد، وكان الموقف السعودي يتلخص بالقبول ببقاء الرئيس بشار الأسد على الأقل لفترة انتقالية وبذلك صارت السعودية  جزءا من المقاربة الروسية.. 


وكذلك إلى الرؤية الإيرانية.بما يشير إلى حقبة جديدة من عمر الأزمة باتجاه واقع ميداني فرضته روسيا وايران بخفض التصعيد" و"منع التصادم"، وتحريك الحل السياسي الذي يراد له أن يكون عبارة عن صفقة متكاملة يتم من خلالها إطلاق يد إيران في سوريا مقابل مساعدة آل سلول في الخروج بماء الوجه من مستنقع اليمن.

بوتين والملك سلمان

 

بينما قال المعارض السوري المستقل بسام جعارة إن مؤتمر "الرياض 2" هو الحلقة الأهم في "التآمر" على الشعب السوري، وإن من سيحضرونه إما مخابرات وشبيحة وإما ممن لا حول لهم ولا قوة.

وأضاف أن من أعدّ لهذا المؤتمر هما وزارتا الخارجية الروسية والسعودية بالتنسيق مع مصر والإمارات، وأنه جرى الاتفاق على حضور مبعوث الرئيس الروسي الجلستين الافتتاحية والختامية والمؤتمر الصحفي.

ووفقا له فإن السعودية أوكلت لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد مهمة التحضيرات التي أشرف عليها مباشرة "قائد الثورة المضادة" محمد دحلان، وصولا إلى استحضار "دحلان سوري" يدعى خالد المحاميد.


وفي رأيه فإن السعودية عدو للشعب السوري، فهي التي أرسل ملكها الراحل عبد الله بن عبد العزيز سبعين مليون دولار لبشار الأسد دفعة أولى بعد أشهر من الثورة، وفرشت السجاد الأحمر لرفعت الأسد (شقيق حافظ الأسد) طيلة أيام الثورة، وموّلت العديد من الجهات والأشخاص والفصائل المضادة للشعب.

ومضى يقول إن دور ابن زايد أشد خطورة، فهو من موّل الغزو الروسي وقبل ذلك قدم لبشار الأسد أجهزة مراقبة ضوئية وحرارية وصفقتي أسلحة بلجيكية وسويسرية و500 سيارة دفع رباعي وغرفة تنصت يشرف عليها كوريون جنوبيون.

وختم بالقول في تصريحات متلفزة، إن المؤتمر يجعل من روسيا العدو ضامنا للحل، وإن المعارضة السورية طلب منها مناقشة كل شيء ما عدا المرحلة الانتقالية، وصولا إلى طلب وزير الخارجية السعودي عادل الجبير منها التحلي بالواقعية السياسية والقبول بما يعرض عليها.

 

سهير الأتاسي

 

عضوة الهيئة العليا للمفاوضات السورية المستقيلة، سهير الأتاسي، قالت إن هناك توجهاً دولياً لإرغام المعارضة على القبول ببقاء بشار الأسد في السلطة، مؤكدة أن استقالات أعضاء هيئة المفاوضات الأخيرة جاءت للتعبير عن رفض أصحابها لهذا الواقع.


وأكدت الأتاسي، أن المجتمع الدولي يضغط على المعارضة للقبول ببقاء الأسد بحجّة الواقعية السياسية وسيطرة الروس على الملف السوري، مضيفة: "الخلاف بين الدول حالياً أصبح حول فترة بقاء الأسد وإمكانية ترشحه للرئاسة مجدداً، وصلاحياته إن بقي رئيساً، وليس رحيله".


وأوضحت الأتاسي، من الرياض، "أن الاستقالات الأخيرة جاءت بعد فشل السوريين في تنظيم وإدارة مؤتمر خاص بهم، بعدما باتت منصة موسكو مفروضة على مؤتمر الرياض الذي كانت فكرته الأساسية تقوم على أن يكون مؤتمراً سورياً خالصاً"، مؤكدة: "الرياض لم تتدخل في مسألة الاستقالة. الواقع أن الرياض نفسها لم تعد صاحبة قرار حتى في المؤتمر الذي سيعقد على أرضها".وفقا للخليج أونلاين

 

وفي هذا الصدد، قالت الأتاسي: "فكرة مؤتمر الرياض خرجت من داخل الهيئة العليا للمفاوضات، وتبنتها السعودية ودعمتها، لكن للأسف تم إقحام منصة موسكو بالمؤتمر، ولم تعد الهيئة ولا المملكة قادرتين على عقد مؤتمر سوري خالص؛ بسبب الضغوط الدولية النابعة ممَّا يصفونه بواقعية بقاء الأسد والدور الروسي".

 

وتابعت: "المشاركون في المؤتمر لا يملكون قوائم بأسماء الحضور حتى اللحظة، بعدما باتت هذه الأسماء تخضع لتوازنات دولية". وأضافت: "المستقيلون من الهيئة أرادوا إيصال رسالة للعالم بأنهم لن يفرطوا في حقوق السوريين، ولن يقبلوا بوجود مجرم حرب على رأس السلطة تحت مزاعم الأمر الواقع".

 

بقاء الأسد

 

وعن إبلاغ وزير الخارجية السعودي هيئة المفاوضات بضرورة القبول ببقاء الأسد، قالت الأتاسي: "الملكة دعمت الهيئة ومواقفها، لكن حالياً الأمور خرجت عن يد الجميع. لا هيئة المفاوضات ولا السعودية تملكان إقرار شيء ما بعيداً عن المجتمع الدولي الذي بات متخاذلاً مع الروس".

 

وحمّلت عضوة هيئة المفاوضات المستقيلة الجانب الروسي مسؤولية كل ما حدث ويحدث في الملف السوري، لافتة إلى أن "بعض المتخاذلين من السوريين ومن الدول التي انصاعت للأمر الواقع، يتحملون جزءاً ممَّا يحدث".

 

الهيئة العليا للمفاوضات السورية، وبحسب الأتاسي، قررت الاستقالة حتى لا يرتبط اسمها بمؤتمر الرياض الذي بات يمثل التوازنات الدولية أكثر من تمثيله حضور السوريين ومواقفهم، على عكس ما خطط له. ومن ثم فإن النتائج المترتبة عليه ستكون مرهونة بهذه التوازنات، وفق قولها.

 

وتابعت: "قدري جميل (رئيس منصة موسكو) وغيره من توعدوا بإقصاء المتشددين من الهيئة العليا، كانوا يتهمون رياض حجاب بالتشدد. نحن اليوم ليس هدفنا تقديم موقف من استقالوا على غيرهم، واستقالتنا ليست متعلقة بمن دعي لمؤتمر الرياض ومن لم يدع. الأمر أننا لا يمكن أن نكون شهود زور في مؤتمر لن يخطط له السوريون ولن يديرونه ولا نعرف ما سيصدر عنه".

رياض حجاب العضو  المستقيل بالهيئة العليا للتفاوض

 

ولفتت الأتاسي النظر إلى أن "التوجه الدولي هو السبب في هذا الواقع الذي تعيشه المعارضة السورية. الرياض دافعت عن الهيئة وعن وجودها وعن مواقفها، لكن حالياً الهيئة غير موجودة حتى في اللجنة التحضيرية للمؤتمر".

 

نحن متمسكون بمواقفنا، تضيف الأتاسي، و"هي مواقف ليست موجهة ضد الرياض. لكن من حقنا أن نرفض التوجه الدولي الذي يفرض شروطه علينا. من حقنا التمسك بثورتنا وبمصالح شعبنا".

 

عضوة الهيئة العليا للمفاوضات السورية المستقيلة، أكدت أيضاً: "موقفنا من بشار الأسد ليس فقط لأنه مجرم حرب، وإنما أيضاً لأن بقاءه يعني عدم وجود سلام أو مصالحة أو انتقال سياسي حقيقي. هناك وهم بأن الأسد انتصر عسكرياً، ومع ذلك فإن الأخبار القادمة حتى من الداخل السوري والتأييد الكبير للاستقالات ورفض وجود منصة موسكو، كل هذا يؤكد أن الشارع السوري ما زال حياً وأن الثورة حية لن تموت، وإن حقق الأسد انتصاراً عسكرياً هنا أو هناك بمساعدة الروس".

 

رفض المعارضة

 

وخلال الأيام الماضية توالى رفض المعارضة السورية للمباحثات المزمع إجراؤها في سوتشي، الأربعاء 22 نوفمبر الجاري، برعاية روسية وبمشاركة تركيا إيران، وكذا مؤتمر الرياض في اليوم نفسه. وأكدت المعارضة مراراً أنها تريد إجراء محادثات سلام تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف.

 

على الجانب الآخر، بدأت قوى المعارضة السورية الاربعاء مفاوضات في الرياض سعيا لتشكيل هيئة مفاوضات ينبثق عنها وفد جديد إلى محادثات جنيف، في وقت يتحدث محللون ومعارضون عن ضغوط تمارس للقبول بتسوية تستثني مصير الرئيس بشار الأسد.

 

ويشارك نحو 140 شخصية يمثلون مكونات المعارضة الرئيسية في الاجتماع الذي بدأ  بمداخلة لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير.

 

وقال  الجبير لممثلي المعارضة، الى إنه لا حل للأزمة في سوريا إلا من خلال توافق يحقق مطالب الشعب السوري.

 

وأضاف الجبير  "لا حل للأزمة السورية دون توافق سوري وإجماع يحقق تطلعات الشعب وينهي معاناته على أساس إعلان جنيف 1 وقرار مجلس الأمن 2254" .

أعضاء منصة موسكو التابعة لبشار الأسد

 

في الجهة الأخرى، بررت "منصة موسكو"، المحسوبة على المعارضة السورية، انسحابها من مؤتمر “الرياض 2″، بأنه جاء على خلفية عدم التوصل إلى توافق أثناء اجتماع اللجنة التحضيرية.

 

وفي بيان لرئيس المنصة، قدري جميل اليوم، الأربعاء، قال إن “منصة موسكو” طالبت أن يتم تبني قرارات الأمم المتحدة، خاصة قرار مجلس الأمن “2254”، دون تفسير أو اجتهاد.

 

واشترطت بأن يتم تنفيذ القرار بحذافيره، للبدء بعملية الانتقال السياسي في سوريا، من خلال الحوار السوري- السوري بين ممثلي المعارضة ووفد النظام، دون أية شروط مسبقة، وعلى أن تطرح كل المواقف والآراء خلال سير المفاوضات.

 

وجاء الانسحاب في الساعات الأولى من انعقاد مؤتمر “الرياض 2” الذي تجري محادثاته حاليًا فيما يخص التسوية السورية.

 

إلا أن جميل أشار إلى أن “المنصة” أبلغت خارجية المملكة العربية السعودية ليل الأمس اعتذارها عن حضور اللقاء الموسع.

 

وأوضح أن بعض الأطراف المشاركة في اللجنة التحضيرية أصرت على فرض مسودة بيان ختامي، تعتبره “منصة موسكو” خروجًا عن نص قرار مجلس الأمن”2254″، ويوتر الأجواء التي هيأها المجتمع الدولي من خلال ما أنجز حتى الآن من توافق دولي.


يذكر أن الثورة السورية اندلعت حين قرّر بعض الأطفال إعلان الشرارة الأولى للثورة عام 2011، عبر كتابة عبارات رافضة لنظام بشار الأسد على جدران مدرستهم، ليعاقبهم عليها النظام بالإبادة والتجويع والحصار والقتل بالأسلحة المحرمة دوليًا.
 
وتدور في سوريا اقتتال وحرب إبادة منذ 6 سنوات ونصف، خلفت قرابة 600 ألف قتيل ونزوح وهرب قرابة 6 ملايين شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال والعجائز.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان