رئيس التحرير: عادل صبري 05:42 صباحاً | الاثنين 11 ديسمبر 2017 م | 22 ربيع الأول 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

بالفيديو| فلسطينيون لـ«مصر العربية»: هذا ما نتمناه من اجتماع فصائلنا في القاهرة

بالفيديو| فلسطينيون لـ«مصر العربية»: هذا ما نتمناه من اجتماع فصائلنا في القاهرة

العرب والعالم

جانب من اجتماعات الفصائل الفلسطينية بالقاهرة

بالفيديو| فلسطينيون لـ«مصر العربية»: هذا ما نتمناه من اجتماع فصائلنا في القاهرة

فلسطين- مها عواودة 19 نوفمبر 2017 10:00

يترقب الشارع الفلسطيني اجتماع الفصائل الفلسطينية في القاهرة والمزمع عقد بتاريخ21 نوفمبر، على أمل أن تمضي المصالحة الفلسطينية قدماً ويتم تنفيذها على أرض الواقع وبشكل ملموس، يستفيد منها الكل الفلسطيني وخاصة أهالي قطاع غزة المحاصرين منذ أكثر من عشر سنوات كونهم الأكثر تضرراً جراء الانقسام الفلسطيني.

 

"مصر العربية" ترصد في هذا التقرير مطالب وأمنيات الفلسطينيين من اجتماع الفصائل الفلسطينية المرتقب في القاهرة.

 

فقال الغزي أبو بلال الكجك :"ننتظر من الأخوة في جمهورية مصر العربية أن يمارسوا الضغظ الكافي على جميع الفصائل لإنهاء أزمة المصالحة و إبرام الصلح التام ، و نحن ليس لنا إلا الله،ثم جمهورية مصر العربية لإبرام هذا الصلح ، جميع أبناء القطاع و فلسطين عامة في انتظار الكلمة التي ستكون في مصر ، كفانا انقسام كفانا 11عاماً كان الشعب فيها مظلوم مجروح مكلوب عانى كل المعاناة، وإننا اليوم نرفع صوتنا عالياً إلى جمهورية مصر العربية للوقوف إلى جانب هذا الشعب و إنهاء الانقسام".

 

في حين قال محمد العكلوك ممثل رجال الإصلاح في المشروع الوطني لتعزيز القيادة :" نحن اليوم نريد إيصال رسالة إلى كافة الفصائل الفلسطينية دعماً و مؤازرة و مساندة للمصالحة الفلسطينية، وشكراً واعتزازاً وافتخاراً بدور مصر الريادي، مصر الأمة، مصر العروبة،من أجل دفع هذه المصالحة ،وتحقيقها واقعاً ملموساً على أرض الواقع يعيشها أبناء غزة ،ويعيشها أبناء الضفة العربية، لتعود اللحمة إلى مجتمعنا الفلسطيني، ونكون شعباً واحداً تحت راية واحدة وتحت قيادة واحدة ووطن واحد و خريطة واحدة ".

 

بدورها دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين للعمل على توفير متطلبات إنجاح الاجتماع في 21 نوفمبر لمناقشة قضايا إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية ،وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، بمؤسساته التشريعية والتنفيذية وبرنامجه السياسي، وبما يوفر الأدوات والإمكانيات لمواجهة الاستحقاقات السياسية القادمة على قضية الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية.

 

ورأت الجبهة أن الخطوة الأولى لإنجاح أعمال اجتماع الفصائل في القاهرة هي أن تدعى له لجنة تفعيل وتطوير م.ت.ف، التي تم الاتفاق على تشكيلها في المؤتمر الوطني الفلسطيني في القاهرة في (مارس) 2015، والتي تضم برئاسة رئيس اللجنة التنفيذية رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، وأعضاء اللجنة التنفيذية، والأمناء العامين، وشخصيات مستقلة، وتتشكل من 13 فصيلاً، داخل م.ت.ف وخارجها.

 

وطالبت الجبهة أن يكون على جدول أعمال الهيئة، إلى جانب الإجراءات والخطوات الكفيلة، بإنهاء الانقسام واستعادة حكومة السلطة الفلسطينية لمهامها وواجباتها في قطاع غزة، مراجعة التجربة السياسية في ظل التعنت الإسرائيلي، والانزياح الأميركي الشامل لصالح حكومة نتنياهو في إسرائيل وفشل مشروع أوسلو، ولصالح رسم إستراتيجية سياسية جديدة وبديلة، تقوم على تطبيق القرارات والالتزام بوثائق الإجماع الوطني واستنهاض المقاومة والانتفاضة الشعبية الشاملة، وتدويل القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية في المحافل الدولية، بما في ذلك محكمة الجنايات الدولية.

 

وأكدت أن عقد اجتماع 21نوفمبر دون هذا المستوى لن يحقق الأهداف المرجوة منه، وستبقى القضايا الوطنية الفلسطينية تدور في حلقه مفرغة، بما فيها قضايا إنهاء الانقسام والمصالحة الوطنية.

 

في السياق قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد أشتية إن :"المصالحة لا رجعة فيها ،وأنها متطلب رئيسي لمواجهة الاستحقاقات القادمة"، مشيرا إلى وجوب خروج اجتماع الفصائل في 21 نوفمبر الجاري في القاهرة باتفاق سياسي يجمع الكل الفلسطيني، ليشكل مرتكزا للذهاب إلى مؤتمر المجلس الوطني واستكمال مراحل المصالحة.

 

وأوضح أن المصالحة لا تتم فقط بتسلم الحكومة مهامها بغزة، بل هي اتفاقية شاملة لكل المناحي التنظيمية والقانونية والإدارية والأمنية، مضيفا أن التدرج في تنفيذ مراحل المصالحة مفيد ويعزز بناء الثقة بين الطرفين. وقال، إن الرئيس محمود عباس يعمل على حشد الدعم العربي ماليا ومعنويا لإنجاح المصالحة بكامل مفاصلها لاستكمال وحدة الوطن والشعب ثم الذهاب إلى مجلس وطني فلسطيني يضم الكل.

 

بدورها قالت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية مريم أبو دقة، إن الفصائل ستذهب إلى مصر في أواخر شهور نوفمبر، من أجل طرح ومناقشة ملفات خمسة ومنها إعادة صياغة المنظمة لوضع استراتيجية موحدة لحماية المشروع الوطني، ولإعادة الاعتبار الوطني والكفاحي للمنظمة.

 

وفيما يتعلق بالنتائج المرجوة من لقاء الفصائل في القاهرة، تابعت قولها: "هذا الموضوع نضالي وكفاحي وليس مسموح الفشل فيه، والحوار بين الرفاق والأخوة هو الطريق الصحيح أمام حركتي فتح وحماس من أجل إنهاء الانقسام باعتباره مصلحة وطنية بامتياز وليس هناك خيار آخر".

 

وطالبت أبو دقة بضرورة حماية المصالحة كي نسير بها لتطوير منظمة التحرير باعتبارها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، ولمنع تجدد الانقسام بعد إنهائه، وحتى لا تكون القرارات حزبية فردية، بل جماعية لا تخرج إلا بعد تشاورات وطنية بعيدا عن تحقيق المصالح الخاصة بفصيل معين على حساب الشعب الفلسطيني، سواء في حالات السلم أو في الحرب وضمن رؤية وطنية شاملة.

 

وتنوي كبرى الفصائل الفلسطينية الحضور إلى القاهرة لإكمال ميسرة المصالحة الوطنية، وإتمام الاتفاقات الموقعة بين حركتي فتح وحماس، وترتيب بقية الملفات والقضايا العالقة لهيكلة البيت الفلسطيني من الداخل ورسم برنامج سياسي واضح.

 

ويذكر أن المخابرات المصرية وجهت دعوتها للفصائل الفلسطينية لعقد اجتماع في العاصمة المصرية (القاهرة) يوم 21/11/2017 لمناقشة القضايا المتعلقة بالمصالحة الفلسطينية، وخصت مصر بدعوتها الفصائل المشاركة في اتفاق 4/5/2011.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان