رئيس التحرير: عادل صبري 03:09 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

صحفي إسرائيلي: ليسوا سعوديين.. هؤلاء من يحتجزون الأمراء في «ريتز-كارلتون» 

صحفي إسرائيلي: ليسوا سعوديين.. هؤلاء من يحتجزون الأمراء في «ريتز-كارلتون» 

العرب والعالم

صحفي إسرائيلي: ليسوا سعوديين.. هؤلاء من يحتجزون الأمراء في «ريتز-كارلتون» 

صحفي إسرائيلي: ليسوا سعوديين.. هؤلاء من يحتجزون الأمراء في «ريتز-كارلتون» 

وكالات-إنجي الخولي 10 نوفمبر 2017 07:32

زعم صحفي إسرائيلي، أن شركة مرتزقة "بلاك ووتر" الأمريكية هم من يحتجزوا ويوفروا احتياجات الأمراء الذين قاموا باعتقالهم ضمن حملة "مكافحة الفساد" التي اعتقلت فيها السلطات السعودية عدد من الأمراء في العائلة الحاكمة قبل أيام .
 
وقال الصحفي "سيمون آران"، المراسل السياسي لهيئة البث الإسرائيلية، إن تقارير استخباراتية، كشفت أن "بلاك ووتر" هي التي تتولى مسئولية توفير جميع احتياجات الأمراء السعوديين المعتقلين، من طعام وشراب، وغيرها.

وقال آران، الخميس 9، في تغريدات نشرها على صفحته بـ"تويتر"، إنّ "شركة بلاك ووتر الأمريكية للحراسة والأمن هي التي تتولى مسئولية توفير جميع احتياجات الأمراء السعوديين المعتقلين؛ الطعام والشرب وغيرهما" ، بحسب " عرب 21".

وأضاف أنّ "تكليف بلاك ووتر توفير تلك الاحتياجات اليومية بدلاً من رجال الأمن السعوديين، هدفه تفادي أعمال انتقامية ونزاعات طائفية وقبلية".


وبحسب أنباء شبه مؤكدة، فإن الأمراء المعتقلين جميعهم موقوفون في فندق الريتز كارلتون بالسعودية.


وذكرت وسائل إعلام غربية، أن السلطات السعودية أخلت الفندق من جميع نزلائه، وبات أشبه بالثكنة العسكرية الآن ، بحسب "هاف بوست عربي".


وكان آران قد أكد في تغريدة سابقة بأن مرتزقة "بلاك ووتر" هم من نفذوا حملة الاعتقالات بحق الامراء ورجال الأعمال والوزراء السابقين.

 
وقال في تغريدة له عبر حسابه بموقع تويتر:"تقارير استخباراتية- شركة “Blackwater” الأمريكية هي التي قامت بحملة اعتقالات الأمراء السعوديين".


ويلتقي ما ذكره هذا الصحفي مع ما نشره في وقت سابق حساب "العهد الجديد" على "تويتر"، حين أشار إلى وجود مرتزقة وحراس شخصيين من هذه الشركة الأميركية حول ولي العهد محمد بن سلمان، بحسب صحيفة " وطن".

 رسمياً ..عدد المعتقلين والمفرج عنهم  
 
 
أعلنت السعودية، الخميس، أنها أوقفت 201 شخص للمساءلة، في إطار حملة مكافحة الفساد الواسعة النطاق، التي شملت أمراء وشخصيات بارزة، كاشفة أن عمليات الاختلاس والفساد على مدى عقود أدت إلى خسارة 100 مليار دولار على الأقل.
 

وقالت وزارة الإعلام في بيان "إن 208 أشخاص استدعوا للمساءلة حتى الآن، بينهم 7 تم الإفراج عنهم بدون توجيه التهم إليهم. إن حجم ممارسات الفساد الذي كشف عنه كبير جداً".

وأوقف نهاية الأسبوع 11 أميراً وعشرات الوزراء الحاليين والسابقين في السعودية، بينهم الملياردير الأمير الوليد بن طلال، في حملة تطهير غير مسبوقة في المملكة، من شأنها أن تُعزز سلطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
 

وجمَّدت السلطات حساباتٍ مصرفية للموقوفين. وقالت وزارة الإعلام عبر "مركز التواصل الدولي" المخول بالتواصل مع وسائل الإعلام الأجنبية، إن المبالغ التي يتضح أنها مرتبطة بقضايا فساد ستتم إعادتها إلى الخزينة العامة للدولة السعودية.

وقالت الوزارة الخميس، إن "الحجم المحتمل لممارسات الفساد التي كشف عنها كبير جداً".

وأضافت "استناداً إلى تحقيقاتنا في السنوات الثلاث الماضية، نقدر أن مئة مليار دولار على الأقل أسيء استخدامها عبر عمليات فساد واختلاس ممنهجة، على مدى عدة عقود".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان