رئيس التحرير: عادل صبري 10:01 مساءً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالفيديو| بسبب الحرب.. "صحة اليمنيين" تتآكل

بالفيديو| بسبب الحرب.. صحة اليمنيين تتآكل

العرب والعالم

طفل يمني مصاب بالجفاف

بالفيديو| بسبب الحرب.. "صحة اليمنيين" تتآكل

صنعاء - عبد العزيز العامر 02 أغسطس 2016 15:38

أمراض منتشرة، وأصناف دوائية منعدمة، وارتفاع في أسعار الخدمات العلاجية والدواء، وفريق طبي يهاجر، ومنشآت مهددة بالتوقف؛ كلها مؤشرات تؤكد أن الوضع الصحي في اليمن كارثي بامتياز، يقابله استجابة دولية ضعيفة في مجال الإغاثة والمساعدات الإنسانية، وعلى رأسها ما يتعلق بصحة البشر.

 

ومنذ أكثر من عام ونصف  تشهد اليمن حروباً في مناطق مختلفة من أراضي البلاد بعد أن  استولت جماعة الحوثي بقوة  السلاح في سبتمبر من العام 2014، على سلطة الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي، وفاقمت الحرب كل مناحي الحياة وخاصةً القطاع الصحي " الذي توقف بشكل  (75%) منه بحسب ما يقول مسؤلون في الصحة اليمن.

 

وضع صحي كارثي

تقول الدكتورة سماء الجرادي إنَّ الوضع الوضع الصحي في اليمن سيئ للغاية وأصبح في حالة تدهور مستمرة مقارنة بما قبل الصراع المسلح الدائر في البلاد، "الحرب أثرت بشكل كبير على كل مناحي الحياة وخاصةً القطاع الصحي" هناك نقص كبير في الأدوية" والمواد الطبية " المحاليل..

أضف إلى ذالك أن  هناك ظروفٌ تأخر من وصول المريض إلى المستشفيات تتمثل في عدم قدرتة بعض المواطنين دفع قيمة المواصلات من المكان الذي يعيش فيه إلى المستشفى أو إلى العاصمة صنعاء الذي لايزال القطاع الصحي يعمل فيها بشكل جيد.

 

وأضافت "الجرادي" التي تعمل في مستشفى السبعين، إن أمراض سوء التغذية انتشرت وتفاقمت مع استمرار الحرب قابل ذلك نقص في المحاليل والمواد الطبية  وتدمير وإغلاق  بعض المراكز الصحية، وهذا سبب أزمة وضغط في المستشفيات" فضلاً عن عجز في الكادر الطبي الأجنبي الذين غادروا البلاد منذُ اندلاع الحرب.

 

سوء التغذية

يمامة محمد سفيان "طفله لم يتجاوز عمرها  الـ " 8 " أشهر تعاني من سوء التغذية " يقول والدها في حديث خاص لـ "مصر العربية" إنَّ المشاكل الصحية التي يعاني منها أطفال اليمن وخاصةً اطفال الريف "سوء التغذية " ويرجع ذلك إلى العوامل الاقتصادية والظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها المواطنين في اليمن".

وتابع قائلًا" تعاني ابنتي من سوء التغذية وأنا أعيش  في محافظة إب وسط البلاد وانتقلت إلى العاصمة صنعاء من أجل علاجها بسبب عدم توفر مركز لرعاية الأطفال في المحافظة التي أعيش فيها  وهذا بحد ذاتها مشكلة.

 

نقص في المحاليل والمواد الطبية

في السياق ذاته قال " د. أحمد العنسي " إنَّ الوضع الصحي في اليمن بشكلٍ عام في هذه الأوضاع الحالية يعيش مرحلة سيئة  لايوجد  لاتوجد محاليل طبية، لاتوجد أدوات إسعافية ، بالإضافة إلى أن جميع المستشفيات أصبح ممتلئة بالجرحى والإصابات مثل حروق خطيرة ومع قلة الامكانيات أصبح الوضع كارثي أغلب المصابين لايستطيعون الوصول إلى المرافق الصحية بسبب قطع الطرقات.

 

وفي حديث خاص لـ "مصر العربية" قال الدكتور عبد الرحمن المعلم "إنَّ الحرب أثرت بشكل كبير على القطاع الصحي ومستقبله في اليمن " نسبة  (75%) من القطاع الصحي أصبح مدمر  بسبب الحرب وعدم توفر الدعم من قبل وزارة المالية،.

 

وأبرز "المعلم " أن الأدوات الطبية المتوفرة حاليًا في اليمن أصبحت قديمة ولم تستطيع وزارة الصحة شراء أو استيراد بسبب الحصار ونقص السيولة النقدية " فضلاً أن جماعة الحوثي قامت بنهب مخصصات أغلب المراكز الطبية والمستشفيات لجرحى الحرب " مما أدى إلى تدهور المجال الصحي  ولكن لازلنا نعمل بالامكانيات المتوفرة.

 

وكانت الأمم المتحدة أطلقت تحذيرات سابقة قالت فيها إن القطاع الصحي في اليمن  قد يصاب بالعجز بشكل كلي عن تقديم خدماته الإنسانية، والعجز عن تشغيل غرف العمليات والعنايات المركزة وحاضنات الأطفال الخدج، وتوفير احتياجات المرضى من الأدوية والمستلزمات الطبية، وتوقف مراكز نقل الدم، والعجز عن توفير الدم للمصابين، وهو ما يهدد حياة الآلاف من اليمنيين، لا سيما مع استمرار الحرب، وكذلك القيود المفروضة على حركة الاستيراد بحراً وبراً وجواً من قبل التحالف العربي.

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان